ذكر مصير يزدجرد إلى خراسان وما كان السبب في ذلك
فقرة واحدة، ج ٣ ص ٢٨٦
- ج ٣ ص ٢٨٦
٢٠٩ / أ- وحجّ بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب، وكانت عمّالهُ على الأمصار فيها عمّاله الذين كانوا عليها في سنة إحدى وعشرين غير الكوفة والبَصْرة؛ فإن عامله على الكوفة وعلى الأحداث كان المغيرة بن شعبة، وعلى البصرة أبا موسى الأشعريّ. (٤: ١٧٣) .