ثم دخلت سنة تسع وعشرين ذكر ما كان فيها من الأحداث المشهورة

فقرة واحدة، ج ٣ ص ٣١٣

  1. ففيها عزَل عثمان أبا موسى الأشعريّ عن البصرة، وكان عاملَه عليها ستّ سنين، وولّاها عبدَ الله بن عامر بن كُريز، وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة، فقدِمها. وقد قيل: إنّ أبا موسى إنما عمِل لعثمان على البصرة ثلاث سنين (٣) (٢٦٤: ٤) .

    1. (٣)ذكر الطبري عدة روايات في سبب العزل كلها ضعيفة، ولم نجد لها متابعًا أو شاهدًا ذكرنا جميعها في قسم الضعيف، وسنذكر ها هنا ما ورد في مسألة العزل هذه، فقد ذكر خليفة بن = = خياط ضمن أحداث سنة (٢٩ هـ): ولاية ابن عامر على البصرة وفارس: فيها عزل عثمان بن عفان أبا موسى الأشعري عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وجمع ذلك لعبد الله بن عامر بن كريز ثم أخرج خليفة فقال: فحدثني الوليد بن هشام قال: حدثني أبي عن جدي عن الحسن قال: قال أبو موسى يقدم عليكم غلام كريم الجدات والعمات، يجمع له الجندان، فقدم ابن عامر. وسمعت أبا اليقظان ذكر نحو ذلك وقال قوم: ابن عامر وهو ابن أربع أو خمس وعشرين سنة. (تأريخ خليفة / ٦١). قلنا: وفي هؤلاء الرواة الذين وثقهم ابن حبان (الابن والأب والجد) احتملنا روايتهم من مثلهم التأريخية وإن كان في حفظه شيء شريطة أن لا يخالفوا ما أجمع عليه أئمة الحديث من عدالة الصحابة، والله أعلم.
    ج ٣ ص ٣١٣