خبر أبي حمزة الخارجي مع عبد الله بن يحيى
٣ فقرات، ج ٤ ص ٣٧٩
- ج ٤ ص ٣٧٩
وفي هذه السنة لقي أبو حَمْزة الخارجيّ عبدَ الله بن يحيى طالب الحق فدعاه إلى مذهبه.
- ذكر الخبر عن ذلك:
-
حدثني العباس بن عيسى العُقيليّ، قال: حدَّثنا هارون بن موسى الفرويّ، قال: حدثني موسى بن كثير مولى الساعديين، قال: كان أوّل أمر أبي حمزة - وهو المختار بن عوف الأزديّ السَّليميّ من البصرة - قال موسى: كان أول أمر أبي حمزة أنه كان يوافي كلّ سنة مكة يدعو الناس إلى خلاف مَرْوان بن محمد وإلى خلاف آل مروان. قال: فلم يزل يختلف في كلّ سنة حتى وافى عبد الله بن
ج ٤ ص ٣٨٠يحيى في آخر سنة ثمان وعشرينَ ومئة، فقال له: يا رجل، أسمَعُ كلاما حسنًا، وأراك تدعو إلى حقّ، فانطلق معي، فإني رجل مطاع في قومي، فخرج حتى ورد حَضْرَمَوْت، فبايعه أبو حمزة على الخلافة، ودعا إلى خلاف مَرْوان وآل مروان (١) .
- (١)سبق الحديث عن هذا الإسناد في المقدمة وأما خليفة فقد ذكر الخبر عن عبد الله بن يحيى (طالب الحق) وأبي حمزة ضمن أحداث سنة ١٢٩ هـ ولا يضر فالاختلاف ليس كبيرًا فإن الطبري قد ذكر هذا في أواخر أحداث سنة ١٢٨ هـ وعلى أية حالةٍ فقد أخرج خليفة خبر خروج طالب الحق بحضرموت فقال: وفي هذه السنة وهي تسع وعشرين ومئة خرج عبد الله بن يحيى الأعور الكندي الذي يسمى طالب الحق بحضرموت وعليها إبراهيم بن جبلة ... الخبر وفيه: ثم وجه إلى مكة رجلًا من أهل البصرة من الأزد يقال له بلج بن المثنى ثم وجه أبا حمزة المختار بن عوف الأزدي في عشرة آلاف وأمره يقيم بمكة [تأريخ خليفة / وانظر روايات وقعة قديد (١٢٩ هـ)].