[ذكر خبر شخوص أبي جعفر إلى خراسان]

فقرة واحدة، ج ٥ ص ٢٢

  1. وفي هذه السنة شخص أبو جعفر إلى أبي مسلم بخراسان لاستطلاع رأيه في أبي سلمة حفص بن سليمان (٢) .

    1. (٢)ذكر الطبري خبرًا في سبب مسير أبي جعفر إلى خراسان وما كان من أمره وذكر تفاصيل كثيرة = = بإسناد فيه مجهول -ولم نجد عند خليفة أو البغوي أو غيرهما من مؤرخ متقدم ثقة يؤيد هذه التفاصيل سوى ما يدلّ عليه أصل الخبر من إرسال أبي جعفر من قبل أبي العباس إلى أبي مسلم برسالة يُخيّر فيها أبا مسلم في الحكم على أبي سلمة فكان خيار أبي مسلم أن أرسل مرارًا إلى الكوفة فقتله غيلة، وقالوا قتله الخوارج، فقد أخرج البلاذري قال: حدثني أبو مسعود عن الفضل الضبيّ قال كتب أبو العباس بخطه أو بإملائه إلى أبي مسلم كتابًا مع أبي حفص حين وجهه إلى خراسان أنه لم يزل من رأي أمير المؤمنين وأهل بيته الإحسان إلى المعسر والتجاوز عن المسيء ما لم يكد دينًا وإن أمير المؤمنين قد وهب دم حفص بن سليمان لك وترك إساءته لإحسانك إن أحببت ذلك، فلما قرأ أبو مسلم الكتاب وجه مرار بن أنس إلى الكوفة لقتل حفص حيث ثقفه وكتب أنه لا يتم إحسان أحد حتى لا تأخذه في الله لومة لائم وقد قبلت من أمير المؤمنين وآثرت الانتقام له. فقتل مرار أبا سلمة غيلةً وقيل قتله الخوارج وأمر أبو العباس أخاه يحيى بن محمد بالصلاة عليه. [أنساب الأشراف ٣/ ١٥٥] تحقيق الدوري.
    ج ٥ ص ٢٢