ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٦ فقرات، ج ٥ ص ٩٩
- ج ٥ ص ٩٩
فَمِمّا كان فيها من ذلك غَزوة العباس بن محمد الصائفَة أرض الروم، ومعه الحسن بن قَحْطبة ومحمد بن الأشعث، فهلك محمّد بن الأشعث في الطريق (١) .
- (١)أكد البسوي أصل الخبر فقال وفيها (أي ١٤٩ هـ) غزا العباس بن محمد الروم [المعرفة والتأريخ ١/ ١٧].
-
وفي هذه السنة استتمَّ المنصور بناءَ سُور مدينة بغداد، وفَرَغ من خندقها وجميع أمورها (٢) .
- (٢)وقال البسوي كذلك: وفيها (١٤٩ هـ) استتم بناء سور خندق مدينة السلام وجميع أمورها [المعرفة ١/ ١٧].
-
وفيها شخص إلى حديثة الموْصل، ثم انصرف إلى مدينة السلام (٣) .
- (٣)وكذلك قال البسوي [المعرفة ١/ ١٧].
-
وحجّ في هذه السنة بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (٤) .
- (٤)وكذلك قال البسوي [١/ ١٧].
-
وفي هذه السنة عُزِل عبد الصمد بن عليّ عن مكة، ووليَها محمد بن إبراهيم (٥) .
- (٥)وكذلك قال البسوي [١/ ١٨].
-
وكانت عمال الأمصار في هذه السنة العمال الذين كانوا عمالها في سنة سبع
ج ٥ ص ١٠٠وأربعين ومائة وسنة ثمان وأربعين ومائة؛ غير مكة والطائف؛ فإنّ واليهما كان في هذه السنة محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (١) .
- (١)انظر قوائم الولاة في نهاية عهد المنصور.