ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها
٩ فقرات، ج ٥ ص ١٠٣
- ج ٥ ص ١٠٣
فمن ذلك ما كان من إغارة الكُرْك فيها في البحر على جُدَّةَ؛ ذكر ذلك محمد بن عمر.
-
وفيها ولّى عمر بن حفص بن عثمان بن أبي صفرة إفريقيّة، وعُزِل عن (السند) وولّى موضعه هشام بن عمرو التغلبيّ (١) .
- (١)في هذا الخبر إيجاز أما مدينة السند فقد ذكر خليفة أن المنصور ولّى عمر بن حفص هزار مرد واليًا عليها ثم عزله بعد ذلك [تأريخ خليفة / ٢٨٥]. وذكر عن ولاة أفريقية فيما ذكر ...... ثم ولاها أبو حفص عمر بن هزار مرد فأقام بها زمانًا ثم قتل [المصدر السابق / ٨٥].
-
ذكر الخبر عن سبب عزل المنصور عمر بن حفص عن السِّنْد وتوليته إياه إفريقيّة واستعماله على السِّنْد هشام بن عمرو (٢) .
- (٢)ولقد بيّن الطبري ما قد أوجزه آنفًا فبيّن أن المنصور عزل عمر بن حفص عن السند ووجهه إلى إفريقية ليكون واليًا عليها وولّى مكانه (أي على السند) هشام بن عمرو وانظر قوائم الولاة في نهاية عهد المنصور.
-
وفي هذه السنة قدم على المنصور ابنه المهدي من خراسان وذلك في شوال منها (٣) .
- (٣)لقد ذكر الطبري ضمن أحداث سنة (١٥١ هـ) أن المهدي ابن أمير المؤمنين قدم من الري على أبيه في العراق ووافقه البسوي في ذلك فقال وفيها (أي ١٥١ هـ) قدم المهدي من الري وذلك في شوال [المعرفة والتأريخ ١/ ٢٠] وأما ما ذكره الطبري من أن المنصور أجاز في ذلك اليوم أهل بيته بجوائز وما إلى ذلك فلم يؤيده البسوي ولا خليفة ولا غيرهما من الثقات من أهل التأريخ ولم يذكره الطبري بسند وقد ذكرناه في القسم الآخر فلينظر.
- ج ٥ ص ١٠٤
وفي هذه السنة جَدّد المنصور البيْعة لنفسه ولابنه محمد المهديّ من بعده، ولعيسى بن موسى من بعد المهديّ على أهل بيته في مجلسه في يوم جمعة؛ وقد عمّهم بالإذن فيه؛ فكان كلُّ مَن بايعه منهم يقبّل يده ويد المهديّ، ثم يمسح على يد عيسى بن موسى ولا يقبّل يده (١) .
- (١)أما تقبيل يد الخليفة وولي عهده فلم يذكر مؤرخ ثقة معاصر أو سابق للطبري ما يؤيده وأما أصل الخبر في تجديد البيعة فقد أيده البسوي إذ قال: وفيها (أي ١٥١ هـ) جدّد أبو جعفر البيعة لنفسه وابنه المهدي ولعيسى بن موسى بعد المهدي على أهل بيته بمحضر منه في مجلسه وذلك في يوم جمعةٍ عمهّم بالإذن [المعرفة ١/ ٢٠].
-
وغزا الصّائفة في هذه السنة عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد (٢) .
- (٢)وكذلك قال البسوي [المعرفة والتأريخ ١/ ٢٠].
-
وزعم الواقديّ أن أبا جعفر ولّى معن بن زائدة في هذه السنة سِجسْتان (٣) .
- (٣)وكذلك قال خليفة ولكن بصيغة الجزم لا بصيغة التشكيك كما ذكر الطبري آنفًا، فقال خليفة: ضمن ذكره لأسماء عمّال سجستان .... ومعن بن زائدة قتل بها سنة إحدى وخمسين ومائة [تأريخ خليفة / ٢٨٥].
-
وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (٤) .
- (٤)وكذلك قال خليفة في تأريخه [٢٧٩] والبسوي في المعرفة والتأريخ (١/ ٢٠).
-
وكان العامل على مكة والطائف محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زيد، وعلى الكوفة محمد بن سليمان بن عليّ، وعلى البصرة جابر بن تَوْبة الكِلابيّ، وعلى قضائها سَوّار بن عبد الله، وعلى مِصْر يزيد بن حاتم (٥) .
- (٥)انظر قوائم الولاة فيما بعد.