ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٤ فقرات، ج ٥ ص ١٥٠
- ج ٥ ص ١٥٠
فمن ذلك غزوة عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من دَرب الحدَث، فأقبل إليه ميخائيل البِطْريق -فيما ذكر- في نحو من تسعين ألفًا، فيهم طازاذ الأرمني البطريق، ففشل عنه عبد الكبير ومنع المسلمين من القتال وانصرف، فأراد المهديّ ضرب عنقِه، فكُلِّم فيه فحبسه في المطبق (١) .
- (١)وقال خليفة وفيها (أي ١٦٤ هـ) غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الصائفة فانهزم فغضب عليه المهدي وحبسه في المطبق وأراد قتله [تأريخ خليفة / ٢٨٨].
-
وفيها عزل المهديّ محمد بن سليمان عن أعماله، ووجّه صالح بن داود على ما كان إلى محمد بن سليمان، ووجّه معه عاصم بن موسى الخراسانيّ الكاتب على الخراج، وأمره بأخذ حمّاد بن موسى كاتب محمد بن سليمان وعبيد الله بن عمر خليفته وعماله وتكشيفهم (٢) .
- (٢)انظر قوائم الولاة والقضاة في نهاية عهد المهدي.
-
وفيها وجّه المهدي صالح بن أبي جعفر المنصور من العَقَبة عند انصرافه عنها إلى مكة ليحجّ بالناس، فأقام صالح للناس الحجّ في هذه السنة (٣) .
- (٣)وقال البسوي حجّ بالناس صالح الفقير بن عبد الله بن محمد المنصور [المعرفة ١/ ٣٠]. وكذلك قال خليفة في تأريخه (٢٨٩).
-
وكان العامل على المدينة ومكة والطائف واليمامة فيها جعفر بن سليمان وعلى اليمن منصور بن يزيد بن منصور، وعلى صلاة الكوفة وأحداثها هاشم بن
ج ٥ ص ١٥١سعيد بن منصور، وعلى قضائها شريك بن عبد الله، وعلى صلاة البصرة وأحداثها وكُور دِجْلة والبحرين وعُمان والفرض وكُور الأهواز وفارس صالح بن داود بن عليّ، وعلى السِّند، سطيح بن عمر، وعلى خُراسان المسيّب بن زهير، وعلى الموصِل محمد بن الفضل. وعلى قضاء البصرة عبيد الله بن الحسن، وعلى مصر إبراهيم بن صالح، وعلى إفريقيّة يزيد بن حاتم، وعلى طَبَرِسْتان والرّويان وجُرجان يحيى الحَرَشِيّ، وعلى دَنْبَاوَنْد وقُومِس فراشة مولى أمير المؤمنين، وعلى الرّيّ خلَف بن عبد الله، وعلى سِجسْتَان سعيد بن دعلج (١) .
- (١)انظر قوائم الولاة والقضاة فيما بعد.