غزوة هارون بن المهدي الصائفة ببلاد الروم

٤ فقرات، ج ٥ ص ١٥٢

  1. فمن ذلك غزوة هارون بن محمد المهدي الصائفة، ووجّهه أبوه -فيما ذكر- يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة غازيًا إلى بلاد الروم وضمّ إليه الربيع مولاه. فوغل هارون في بلاد الروم فافتتح ماجدة ولقيته خيول نقيطا، قومس القوامسة، فبارزه يزيد بن مزيد، فأرجل يزيد، ثم سقط نقيطا فضربه يزيد حتى أثخنه وانهزمت الروم وغلب يزيد على عسكرهم (١) .

    1. (١)وقال خليفة: فيها (أي ١٦٥ هـ) غزا أمير المؤمنين في خلافة أبيه الصائفة حتى نزل بالخليج وقفل سنة ست وستين ومائة [تأريخ خليفة / ٢٨٩] وقال البسوي وفيها وجّه هارون ابنه غازيًا إلى بلاد الروم حتى بلغ الخليج الذي عليه القسطنطينية وصاحب ملك الروم يومئذ امرأة أليون، وهادنها هارون بعد جهد جهد المسلمبن مع خوف شديد [المعرفة ١/ ٣٢].
    ج ٥ ص ١٥٢
  2. وفيها عزل خلف بن عبد الله عن الرّي وولاها عيسى مولى جعفر (٢) .

    1. (٢)انظر قوائم الولاة فيما بعد.
  3. وحجّ بالناس في هذه السنة صالح بن أبي جعفر المنصور (٣) .

    1. (٣)وكذلك قال البسوي [المعرفة ١/ ٣١] وخليفة في تأريخه (٢٨٨).
  4. وكانت عمّال الأمصار في هذه السنة هم عمالها في السنة الماضية غير أن العامل على أحداث البصرة والصلاة بأهلها كان روح بن حاتم وعلى كُور دجلة والبحرين وعمان وكسكر وكور الأهواز وفارس وكرمان كان المعلى مولى أمير المؤمنين المهدي، وعلى السند الليث مولى المهدي (٤) .

    1. (٤)انظر قوائم الولاة فيما بعد وأما ما يتعلق بالبصرة وتولية روح بن حاتم فقد ذكره خليفة ضمن أحداث سنة (١٦٦ هـ) [تأريخ خليفة / ٢٨٩].