[خروج الحسين بن علي بن الحسن بفخ]

٤ فقرات، ج ٥ ص ١٧٠

  1. ومما كان فيها خروج الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المقتول بفخ (١) .

    1. (١)على عادة الطبري رحمه الله في ذكر هذه الأحداث لم يأت بالتفاصيل من طريق مسند موصول صحيح بل أسانيد منقطعة من طريق مجاهيل أو وضاعين وسراق حديث كأحمد بن معاوية بن بكر الباهلي (٨/ ٢٠٣) وغيره. وقد أيّد البسوي وخليفة أصل الخبر وتأريخه فقد أخرج البسوي قال حدثني شهاب بن عباد القيسي قال حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال: قال عليّ من يصول بهؤلاء القوم -يعني أهل الكوفة- فقال- صال بالسهم الأخيب قال شهاب حدثنا هذا سفيان = = سنة قتل الحسين بفخّ منذ إحدى وخمسين سنة وحدثني (والكلام هنا للبسوي) شهاب هذا في سنة إحدى وعشرين ومائتين [المعرفة ١/ ٣٧]. وقال خليفة: وفيها خرج الحسين بن عليّ وتوجّه إلى مكة في ذي القعدة سنة تسع وستين ومائة فلقيه العباس بن محمد وموسى بن عيسى ومحمد بن سليمان بن علي وكانوا وافوا الحج فقتل بفخ قبل الحج [تأريخ خليفة / ٢٩٤].
    ج ٥ ص ١٧٠
  2. وغزا الصائفة في هذه السنة معيوف بن يحيى من درب الراهب وقد كانت الروم أقبلت مع البطريق إلى الحدث فهرب الوالي والجند وأهل الأسواق.

    ج ٥ ص ١٧١
  3. فدخلها العدو ودخل أرض العدو معيوف بن يحيى فبلغ مدينة أشنة فأصابوا سبايا وأسارى وغنموا (١) .

    1. (١)وقال خليفة وبعث موسى معيوف بن يحيى لغزو الصائفة وبَثَّ السرايا وغنم [تأريخ خليفة / ٢٩٤]. بينما قال البسوي (متحدثًا عن الشق الأول من خبر الطبري): وفي هذه السنة زحف طاغية الروم فهدم مدينة الحدث [المعرفة والتأريخ ١/ ٣٧].
  4. وحجّ بالناس في هذه السنة سليمان بن أبي جعفر المنصور (٢) وكان على المدينة عمر بن عبد العزيز العمريّ، وعلى مكة والطائف عبيد الله بن قثم، وعلى اليمن إبراهيم بن سلم بن قتيبة وعلى اليمامة والبحرين سويد بن أبي سويد القائد الخراساني وعلى عمان الحسن بن تسنيم الحواري، وعلى صلاة الكوفة وأحداثها وصدقاتها وبهقباذ الأسفل موسى بن عيسى، وعلى صلاة البصرة وأحداثها محمد بن سليمان، وعلى قضائها عمر بن عثمان، وعلى جرجان الحجج مولى الهادي وعلى قومس زياد بن حسان وعلى طبرستان والرويان صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي وعلى أصبهان طيفور مولى الهادي (٣) .

    1. (٢)وكذلك قال البسوي [المعرفة ١/ ٣٥] وخليفة في تأريخه [٢٩٤].
    2. (٣)انظر قوائم الولاة والقضاة فيما بعد.