[ذكر خبر ظهور خلاف رافع بن ليث]
فقرتان، ج ٥ ص ٢٠٤
- ج ٥ ص ٢٠٤
فمن ذلك ما كان من ظهور رافع بن ليث بن نصر بن سيار بسمرقند مخالفًا لهارون وخلعه إياه، ونزعه يده من طاعته (١) .
- (١)وقال خليفة وفيها (١٩٠ هـ) خلع رافع بن ليث بن نصر بن سيار بسمرقند ووجّه إليه علي بن عيسى بن ماهان وهو والي خراسان - ابنه عيسى بن علي فهزم عيسى [تأريخ خليفة / ٣٠٤] ثم ذكر خليفة أنه قتل عيسى بن علي بن عيسى بنسف [المصدر السابق / ٣٠٤] أي أن شأن رافع قد تعاظم وتوسع في استيلائه عل الأراضي المجاورة وهو ما سيذكره الطبري ضمن أحداث سنة (١٩١) هـ في (٨/ ٣٢٣).
-
وفي هذه السنة غزا الرشيد الصائفة، واستخلف ابنه عبد الله المأمون بالرقة وفوض إليه الأمور وكتب إلى الآفاق بالسمع والطاعة ودفع إليه خاتم المنصور يتيمّن به وهو خاتم الخاصة نقشه "الله ثقتي آمنت به" (٢) .
- (٢)وقال خليفة وفيها غزا أمير المؤمنين الروم وفرّق القواد في بلادهم، وأقام أمير المؤمنين بطوانة وسأله الطاغية أن ينصرف ويعطيه مالًا فأبى إلَّا أن يعطيه فدية ويبعث إليه بجزية عن رأسه ورأس ابنه فبعث إليه بثلاثين ألف دينار جزية [تأريخ خليفة / ٣٠٤].