ثم إن ملك مصر رأى رؤيا هالته
٥٥ فقرة، ج ٦ ص ٢٥١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٦ ص ٢٦٢
٦٢٦ - حدثني الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن فرقد السبَخيّ، قال: لما ألقِيَ القميص على وجهه ارتدَّ بصيرًا، وقال: ائتوني بأهلكم أجمعين، فحمِل يعقوب وإخوة يوسف، فلما دنا يعقوب أخبرَ يوسف أنه قد دنا منه، فخرج يتلقاه، قال: وركب معه أهلُ مصر -وكانوا يعظِّمونه- فلما دنا أحدهما من صاحبه -وكان يعقوب يمشي وهو يتوكأ على رجل من وَلده، يقال له: يهوذا- قال: فنظر يعقوب إلى الخيل والناس، فقال: يا يهوذا، هذا فرعون مصر، فقال: لا، هذا ابنك يوسف، قال: فلما دنا كلُّ واحد منهما من صاحبه ذهب يوسف يبدؤه بالسلام، فمنع ذلك، وكان يعقوب أحقَّ بذلك منه وأفضل. فقال: السلام عليك يا مذهب الأحزان، فلما أن دخلوا
ج ٦ ص ٢٦٣مصر رفع أبويه على السرير وأجلسهما عليه (١) . (١: ٣٦٢) .
- (١)ضعيف.
-
٦٢٦ / أ- وقد اختلف في اللذين رفعهما يوسف على العرش، وأجلسهما عليه، فقال بعضهم: كان أحدهما أبوه يعقوب، والآخر أمه راحيل، وقال آخرونَ: بلْ كان الآخر خالته ليا وكانت أمه راحيل قد كانت ماتت قبل ذلك. وخرّ له يعقوب وأمه وولد يعقوب سجَّدًا (٢) . (١: ٣٦٢) .
- (٢)ضعيف.
-
٦٢٧ - وقيل: كان بين أن أرِيَ يوسف رؤياه هذه ومجيء تأويله أربعون سنة.
-
ذكر بعض من قال ذلك (٣) : (١: ٣٦٢) .
- (٣)ضعيف.
-
٦٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتَمر عن أبيه، قال: حدثنا أبو عثمان عن سلمان الفارسيّ، قال: كان بين رؤيا يوسف إلى أن رأى تأويلها أربعون سنة (٤) . (١: ٣٦٣) .
وقال بعضهم: كان بين ذلك ثمانون سنة.
- (٤)ضعيف.
- ذكر بعض من قال ذلك:
-
٦٢٩ - حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ، قال: حدثنا هشام عن الحسن، قال: كان منذ فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة، لم يفارق الحزنُ قلبَه ودموعُه تجري على خدَّيه، وما على الأرض يومئذ أحبُّ إلى الله عزّ وجلّ من يعقوب (٥) . (١: ٣٦٣) .
- (٥)ضعيف.
-
٦٣٠ - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا داود بن مِهْران، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد عن يونس، عن الحسن، قال: أُلْقِيَ يوسف في الجبّ وهو ابن سبع عشرة سنة، وكان بين ذلك وبين لقائه يعقوب ثمانون سنة، وعاش بعد ذلك ثلاثًا وعشرين سنة، ومات وهو ابن عشرين ومئة سنة (٦) . (١: ٣٦٣) .
- (٦)ضعيف.
- ج ٦ ص ٢٦٤
٦٣١: حدثني الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا مبارك بن فَضَالة عن الحسن، قال: ألْقِيَ يوسف في الجبّ، وهو ابن سبع عشرة سنة، فغاب عن أبيه ثمانين سنة، ثم عاش بعد ما جمع الله شمله، ورأى تأويل رؤياه ثلاثًا وعشرين سنة، فمات وهو ابن عشرين ومئة سنة (١) . (١: ٣٦٣) .
- (١)ضعيف.
-
٦٣٢ - وقال بعض أهل الكتاب: دخل يوسف مصر وله سبع عشرة سنة، فأقام في منزل العزيز ثلاث عشرة سنة، فلما تمت له ثلاثون سنة استوزره فرعون ملك مصر، واسمه الريان بن الوليد بن ثروان بن أراشة بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح، وأنّ هذا الملك آمن، ثم مات، ثم ملك بعده قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق ابن لاوذ بن سام بن نوح. وكان كافرًا، فدعاه يوسف إلى الإيمان بالله فلم يستجب إليه، وإن يوسف أوصَى إلى أخيه يهوذا، ومات وقد أتت له مئة وعشرون سنة، وأنّ فِراق يعقوب إياه كان اثنتين وعشرين سنة، وأن مقام يعقوب معه بمصر كان بعد موافاته بأهله سبع عشر سنة، وأن يعقوب لما حضرتْه الوفاة أوصى إلى يوسف -وكان دخول يعقوب مصر في سبعين إنسانًا من أهله. وتقدم إلى يوسف عند وفاته أن يحمَل جسده حتى يدفنه بجنب أبيه إسحاق، ففعل يوسف ذلك به ومضى به حتى دفنه بالشام، ثم انصرف إلى مصر، وأوصى يوسف أن يُحمل جسده حتى يدفَن إلى جنب آبائه، فحمل موسى تابوت جسده عند خروجه من مصر معه (٢) . (١: ٣٦٣/ ٣٦٤) .
- (٢)ضعيف.
-
٦٣٣ - وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ذُكر لي -والله أعلم-: أن غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثمانيَ عشرة سنة.
قال: وأهلُ الكتاب يزعمون: أنها كانت أربعين سنة أو نحوها، وأنّ يعقوب بقيَ مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة، ثم قبضه الله إليه. قال:
ج ٦ ص ٢٦٥وقبر يوسف -كما ذكر لي في- صندوق من مرمر في ناحية من النيل في جوف الماء (١) . (١: ٣٦٤) .
- (١)ضعيف.
-
٦٣٤ - وقال بعضهم: عاش يوسف بعد موت أبيه ثلاثًا وعشرين سنة، ومات وهو ابن مئة وعشرين سنة. قال: وفي التوراة: أنه عاش مئة سنة وعشر سنين.
-
وولد ليوسف أفراييم بن يوسف ومنشا بن يوسف، فولد لإفراييم نون، فولد لنون بن إفراييم يوشع بن نون وهو فتى موسى، وولد لمنشا موسى بن منشا.
-
وقيل: إن موسى بن منشا نبّئ قبل موسى بن عمران.
-
ويزعم أهل التوراة: أنه الذي طلب الخضر (٢) . (١: ٣٦٤) .
- (٢)ضعيف.