غزوة القردة

٤٢ فقرة، ج ٧ ص ١٠٧

الصفحة ٢ من ٢

  1. وزعموا أن عليّ بن أبي طالب حين أعطى فاطمة عليهما السلام سيفه قال:

    أفاطِمَ هَاكِ السَّيفَ غَيرَ ذَمِيم ... فلَسْتُ برِعْدِيدٍ ولا بمُلِيمِ

    لَعَمْرِي لقد قاتَلْتُ في حُبِّ أَحْمَدٍ ... وطاعةِ ربِّ بالعبِادِ رحيمِ

    وسَيفي بكَفِّي كالشِّهابِ أَهُزُّهُ ... أجُذُّ به من عاتِقٍ وصَمِيمِ

    فما زِلْتُ حتى فَضَّ رَبِّي جُمُوعَهمْ ... وحتى شَفَينَا نَفْسَ كلِّ حليمِ

    وقال أبو دُجانة حين أخذ السيف من يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقاتل به قتالًا شديدًا

    ج ٧ ص ١٢٥- وكان يقول: رأيت إنسانًا يخمش الناس خمشًا شديدًا فصَمْدت له، فلما حملتُ عليه بالسيف وَلْوَلَتْ؛ فإذا امرأة؛ فأكرمت سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أضرب به امرأة- وقال أبو دُجَانة:

    أنا الَّذي عاهَدَني خَليلِي ... ونحْنُ بالسَّفْح لَدَي النَّخِيلِ

    ألَّا أقُومَ الدَّهْرَ في الكَيُّول ... أضرِب بِسَيفِ الله والرَّسول (١)

    1. (١)إسناده ضعيف.
    ج ٧ ص ١٢٤
  2. (٢: ٥٣٣) .