[المستدرك]
٧ فقرات، ج ١ ص ٤٩
- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
-
كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تِطوافًا؟ تجعله على فرجها، وتقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله … فما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآية: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] .
-
رواه مسلم (٨/ ٢٤٣ - ٢٤٤) .
وقال عروة:
كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحُمْس - والحُمْس: قريش وما ولدت- وكانت الحمس يحتسبون على الناس؛ يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها، وتعطي المرأةُ المرأةَ الثياب تطوف فيها، فمن لم تعطه الحمس طاف بالبيت عريانًا.
-
وكان يفيض جماعة الناس من (عرفات) ، وتفيض الحمس من (جَمْع) .
- وعن عائشة رضي الله عنها :
-
أن هذه الآية نزلت في الحمس (وفي رواية: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بـ (المزدلفة) ، وكانوا يسمون الحُمْس، وكان سائر العرب يقفون بـ (عرفات) ، فلما جاء الإسلام أمر اللَّه نبيه ﷺ أن يأتي (عرفات) ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى): ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩] ، قال: كانوا يفيضون من (جَمْع) ، فدُفعوا إلى (عرفات) .
-
رواه البخاري بهذا التمام (٨١٨ - مختصره) ، ومسلم (٤/ ٤٣) بحديث عائشة. [نتهى المستدرك] .