فصل

٤ فقرات، ج ١ ص ٢١٦

  1. وقد ذكر محمد بن إسحاق رحمه الله قصة الطفيل بن عمرو الدوسي مرسلة بدون إسناد.

    ج ١ ص ٢١٦
  2. وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في (دَوْس) ، وكان قد قدم (مكة) ، فاجتمع به أشراف قريش، وحذروه عن رسول اللَّه ﷺ ، ونهوه أن يجتمع به، أو يسمع كلامه.

  3. روى الإمام أحمد والبخاري (١) عن أبي هريرة قال:
  4. لما قدم الطفيل وأصحابه على رسول اللَّه ﷺ قال: إن دوسًا قد استعصت [وأبت، فادع اللَّه عليهم. فاستقبل رسول اللَّه ﷺ القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا] ، قال:

    "اللهم! اهد دوسًا، وائت بهم، [اللهم! اهد دوسًا، وائت بهم] " .