هبوب ريح شديدة لموت عظيم من المنافقين
٤ فقرات، ج ١ ص ٢٥٥
- ج ١ ص ٢٥٥
٤١٦ - من حديث ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، ومحمد بن يحيى بن حبان. "أن رسول الله ﷺ لما قفل من غزوة بني المصطلق سلك بالناس طريق الحجاز حتى نزل على ماء بالحجاز فويق النقيع يقال له نقعاء، فلما راح رسول الله ﷺ هبت على الناس ريح شديدة آذتهم، وتخوفوها، فقال رسول الله ﷺ : (لا تخافوها، فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار، فلما قدموا المدينة، وجدوا رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بن قينقاع، وكان عظيمًا من عظماء يهود، وكهفًا للمنافقين، مات في ذلك اليوم …) " (٣) .
- (٣)سيرة ابن هشام: ٢/ ٢٩٢ وهو مرسل رجاله ثقات وصرح ابن إسحاق بالتحديث.
-
وقد وصله الإِمام مسلم، وعبد بن حميد، وأحمد من طريق آخر عن جابر دون ذكر أن الريح كانت في غزوة بني المصطلق وسأكتفي هنا بإيراد رواية مسلم.
-
٤١٧ - من حديث جابر رضي الله عنه قال: أن رسول الله ﷺ قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله ﷺ قال: (بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات) (٤) .
- (٤)أخرجه مسلم في كتاب صفة المنافقين رقم: ٢٧٨٢ أحمد في المسند: ٣/ ٣١٥، ٣٤١، ٣٤٦ وأبو يعلى في مسنده: ٤/ ٢٠١، والطبري في تاريخه: ٢/ ٦٠٧ والبيهقي في الدلائل: ٤/ ٦١.
-
وبهذا الشاهد يعلم أن حديث ابن إسحاق يصبح حسنًا لغيره.