٣ - سباق بين سلمة ورجل من الأنصار
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٣٦
- ج ١ ص ٣٣٦
" قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًّا (١) ، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إلا أن يكون رسول الله ﷺ . قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي ذرني فلأسابق الرجل. قال: (إن شئت) . قال: قلت: أذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت (٢) فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي (٣) ، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفًا أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه (٤) . قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة" (٥) .
- (١)شدًّا: عدوا على الرجلين.
- (٢)طفرت: وثبت وقفزت.
- (٣)ربطت شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي: ربطت حبست نفسي عن الجري الشديد والشرف ما ارتفع من الأرض، أستبقي نفسي: أي لئلا يقطعني البهر.
- (٤)رفعت حتى ألحقه: أسرعت.
- (٥)أخرجه مسلم في الجهاد باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم: ١٨٠٧، وأبو داود في الجهاد باب في السرية ترد على أهل العسكر رقم: ٢٧٥٢، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ٥٣٣، ٣٥٨، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ١٨٢، ١٨٦، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ٨١، ٨٤، والطبري في التاريخ: ٢/ ٥٩٦، ٦٠٠، وأحمد في المسند: ٤/ ٥٢، ٥٤، وقد سبق أجزاء من الحديث تحت رقم: ٤٩٣، ٥٠٠، ٥٠٩، فانظرها.