٨ - قصة الأعرابي الشهيد

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٤٥

  1. ٥٥٣ - من حديث شداد بن الهاد رضي الله عنه : "أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي ﷺ ، فآمن به، واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي ﷺ بعض أصحابه، فلما كانت غزوة (خيبر أو حنين) (٣) ، غنم النبي ﷺ سبيًا، فقسم، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي ﷺ ، فأخذه، فجاء به إلى

    ج ١ ص ٣٤٦النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: (قسمته لك) ، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا، وأشار إلى حلقه بسهم، فأموت، فأدخل الجنّة.

    فقال: (إن تصدق الله يصدقك) ، فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتى به النبي ﷺ يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي ﷺ : (أهو هو؟) قالوا: نعم. قال: (صدق الله، فصدقه) ، ثم كفنه النبي ﷺ في جبة النبي ﷺ ، ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: (اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك، فقتل شهيدًا أنا شهيد على ذلك) . (١) لفظ النسائي.

    1. (٣)ما بين الخاصرتين من رواية الحديث: ٣/ ٥٩٥.
    2. (١)أخرجه النسائي في كتاب الجنائز باب الصلاة على الشهداء: ٤/ ٦٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٢٩١، والبيهقي في السنن: ٤/ ١٥ - ١٦ والحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٩٥ - ٥٩٦، وسكت عليه ووافقه الذهبي، قلت: وإسناده صحيح.
    ج ١ ص ٣٤٥