٧ - تولي خالد بن الوليد الإمارة وشدة بأسه
٥ فقرات، ج ١ ص ٣٩١
- ج ١ ص ٣٩١
٦١٩ - بنفس الإسناد السابق: " … ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني العجلان، فقال: يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم قالوا: أنت، قال: ما أنا بفاعل فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم، وحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس " (٥) .
- (٥)سبق تخريجه في الحديث السابق رقم: ٦١٧، وقد جاء من مرسل ابن شهاب الزهري مثل ذلك رواه الطبراني، ورجاله ثقات إلى ابن شهاب كذا قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٦٠.
-
٦٢٠ - من حديث خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: "لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية " (٦) .
- (٦)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة مؤتة رقم: ٤٢٦٥، ٤٢٦٦ وأحمد في الفضائل: ١٤٧٥، والبيهقي في الدلائل: ٤/ ٣٧٣، والطبراني في الكبير: ٣٨٠٢، وابن سعد: ٤/ ٢٥٣، ٧/ ٣٩٥، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٤٢.
-
٦٢١ - ومن حديث أبي قتادة رضي الله عنه : "بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء وقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري، فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله ما كنت
ج ١ ص ٣٩٢أرهب أن تستعمل عليَّ زيدًا، قال: امضوا فإن لا تدري أي ذلك خير، قال: فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله ثم إن رسول الله ﷺ صعد المنبر، وأمر أن ينادي الصلاة جامعة، فقال رسول الله ﷺ : (ناب خبر، أو ثاب خبر (١) "شك عبد الرحمن" .
- (١)عبد الرحمن هو ابن مهدي شيخ الإِمام أحمد، يشك هل قال رسول الله ﷺ ناب خبر بالنون أو ثاب خبر بالثاء، وسواء كان ناب أو ثاب فمعناه الرجوع أي رجع إلى خبر، أي بلغني إما بطريق الوحي أو بطريق الكشف.
-
ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيدًا، فاستغفروا له)، فاستغفر له الناس، (ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب، فشد على القوم حتى قتل شهيدًا، اشهدوا له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء، هو أمر نفسه) ، فرفع رسول الله ﷺ أصبعيه، وقال: (اللهم هو سيف من سيوفك فانصره) ، "وقال عبد الرحمن" مرة (فانتصر به) .
-
فيومئذ سمي خالد سيف الله، ثم قال النبي ﷺ : (انفروا فأمدوا إخوانكم، ولا يتخلفن أحد) ، فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانًا) (٢) .
- (٢)أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٢٩١ - ٣٠٠ - ٣٠١، والنسائي في السنن الكبرى كما أشار إلى ذلك في تحفة الأشراف حديث رقم: ١٢٠٩٥، ٩/ ٢٤٧، وعند البيهقي كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير في تاريخه قلت: والحديث صحيح رجاله ثقات. قلت: وقد جاء تولي خالد إمرة الجيش أيضًا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه كما أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة مؤتة حديث رقم: ٤٢٦٢، والنسائي في السنن: ٤/ ٢٦ كتاب الجنائز باب النعي دون ذكر خالد بن الوليد وتوليه إمرة الجيش. ومن حديث عبد الله بن جعفر وسيأتي تخريجه عند عنوان رعاية الرسول عليه السلام ، لأسرة جعفر رضي الله عنه .