٢ - وقتها
فقرتان، ج ١ ص ٤٠٣
- ج ١ ص ٤٠٣
كانت غزوة الفتح سنة ثمان للهجرة والذي اتفق عليه أهل السير أنه خرج ﷺ في عاشر رمضان ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه (١) .
- (١)فتح الباري: ٤/ ١٨١، قلت: ومما يؤيد أن خروج النبي ﷺ كان لعشر خلون من رمضان سنة ثمان للهجرة قوة، ما جاء عن ابن عباس أيضًا قال: "ثم مضى رسول الله ﷺ لسفره واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين بن عتبة بن خلف الغفاري وخرج لعشر مضين من رمضان … " فذكر الحديث، أورده ابن إسحاق في المغازي، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٦٤، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع فالحديث صحيح.
-
٦٣٦ - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إن النبي ﷺ خرج في رمضان من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم، ويصومون، حتى بلغ الكديد -وهو ماء بين عسفان وقديد- أفطر وأفطروا" (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في المغازي: باب غزوة الفتح من رمضان حديث رقم: ٤٢٧٦، وانظر أرقام: ١٩٤٨، ١٩٤٤، ٤٢٧٩، مسلم في الصيام باب جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر في غير رخصة حديث رقم: ١١١٣، الموطأ: ١/ ٢٩٤، النسائي في الصيام باب الرخصة للمسافر أن يصوم بعضًا ويفطر بعضًا: ٤/ ١٨٩، وأحمد في المسند: ١/ ٢٥٩، ٢٩١، ٣٢٥، أبو داود في الصوم: ٢٤٠٤، باب الصوم في السفر، والبيهقي في الصيام: ٤/ ٢٤٣، باب الرخصة في الصوم، والطحاوي في الصيام: ٢/ ٦٤، ٦٥، باب الصيام في السفر، وصححه ابن خزيمة: ٢٠٣٦ وابن حبان برقم: ٣٥٦٠، الدرامي: ٢/ ٩؛ الصيام باب الصوم في السفر، عبد الرزاق في الصيام: ٧٧٦٢، باب السفر في شهر رمضان، الحميدي رقم: ٥١٤، الطيالسي في الصوم: ١/ ١٩٠ برقم: ٩١٥.