٤ - الإخبار عن وجهة الجيش

فقرتان، ج ١ ص ٤٦٤

  1. كان من نهجه عليه الصلاة والسلام أنه إذا أراد أن يغزو منطقة أو قومًا ورى عن المنطقة، أو عن القوم بأنه يريد آخرين، مثل أنه إذا كان يريد غزوة في الشمال سأل عن منطقة في الجنوب من أجل أن يخفي حركته وحركة الجيش الذي معه، ومن أجل أن لا يفوت على جيش المسلمين عنصر المفاجأة الذي يكون في كثير من الأحيان عنصرًا أساسيًّا من عناصر هزيمة القوم الذين يراد غزوهم، إلا أنه

    ج ١ ص ٤٦٥في هذه الغزوة أعلن عن وجهته التي يريد؛ لأن العدو كثير، والمسافة بعيدة، والحر شديد، فلا بد من الاستعداد والتزود.

    ج ١ ص ٤٦٤
  2. ٧٢٢ - من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال: "كان رسول الله ﷺ قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى (١) بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك، فغزاها رسول الله ﷺ في حر شديد، استقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا (٢) استقبل غزو عدد كثير، فجلا (٣) للمسلمين أمرهم ليتاهبوا أهبة (٤) عدوهم، أخبرهم بوجهه الذي يريد" (٥) .

    1. (١)ورى: أوهم بغيرها.
    2. (٢)المفاز: الفلاة التي لا ماء فيها.
    3. (٣)جلا: أوضح لهم أمرهم.
    4. (٤)الأهبة: أخذ ما يحتاجون إليه في سفرهم.
    5. (٥)أخرجه البخاري في الجهاد، باب من أراد غزوة فورى بغيرها رقم: ٢٩٤٨، مسلم في التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبية: ٢٧٦٩، وسيأتي مزيد في تخريجه عند ذكر قصة توبة كعب بن مالك وصاحبيه، فانظره هناك.