أ - إخبار النبي بطلوعهم قبل أن يصلوا

فقرتان، ج ١ ص ٥٠٤

  1. ٧٧٩ - من حديث مزيدة العصري رضي الله عنه قال: "بينما النبي ﷺ يحدث أصحابه إذ قال لهم: " سيطلع عليكم من ها هنا ركب هم خير أهل المشرق "، فقام عمر فتوجه نحوهم فلقى ثلاثة عشر راكبًا، فقال: من القوم؟ قالو: من بني عبد القيس، قال: فما أقدمكم هذه البلاد أتجارة؟ قالوا: لا، قال: أما أن النبي قد ذكركم آنفًا فقال خيرًا، ثم مشى معهم حتى أتوا النبي ﷺ فقال عمر للقوم: هذا صاحبكم الذي تريدونه، فرمى القوم بأنفسهم من ركائبهم فمنهم من مشى إليه ومنهم من هرول، ومنهم من سعى حتى أتوا النبي ﷺ ، فأخذوا بيده فقبلوها.

    ج ١ ص ٥٠٤
  2. وتخلف الأشج في الركاب حتى أناخها، وجمع متاع القوم، ثم جاء يمشي حتى أخذ بيد الرسول ﷺ فقبلها، فقال له النبي ﷺ : "إن فيك خلتين يحبهما الله ورسوله "، فقال: جبل جبلت عليه أم تخلقًا مني؟ قال: " بل جبلٌ " قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله" (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في الأدب المفرد حديث رقم: ٦٨٥٠، وقال الهيثمي: ٥٨٧، باختصار، وأبو يعلى رقم: ٦٨٥٠، وقال الهيثمي: ٩/ ٣٨٨، رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وفي بعضهم اختلاف، قلت: والحديث إسناده جيد والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٣٢٧.