ب - قصة الجارود العبدي في إسلامه وسؤاله عن الضالة كيف حالها
فقرتان، ج ١ ص ٥٠٤
- ج ١ ص ٥٠٤
٧٧٧ - من حديث الجارود العبدي قال: "أتيت النبي ﷺ أبايعه فقلت له: على أني إن تركت ديني ودخلت في دينك لا يعذبني الله في الآخرة؟ قال: " نعم " وقد سألت النبي عن ضالة الإبل والماشية" (٢) .
- (٢)أخرجه أبو يعلى في المسند رقم: ٩١٨، وقال الهيثمي في المجمع: ١/ ٣٢ رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، قلت رجال أبو يعلى رجال الصحيح.
-
٧٧٨ - من حديث الجارود أن رسول الله ﷺ قال: "ضالة (٣) المسلم حرق (٤) النار" (٥) .
- (٣)الضالة: الضائعة والمعنى من أخذ ضائعة لمسلم ليتملكها أدت إلى إحراقه بالنار وقال القاضي: أرادوا أنها حرق النار لمن آوها ولم يعرفها: أو قصد الخيانة فيها.
- (٤)حرق: اللهب.
- (٥)أخرجه أحمد: ٥/ ٨٠، الدارمي في البيوع باب في الضالة: ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦، الترمذي في الأشربة باب في النهي عن الشرب قائمًا: ١٨٨٢، وابن حبان برقم: ١١٧٠ موارد، وأبو يعلى في المسند رقم: ٩١٩، وقال الهيثمي في المجمع: ٤/ ١٦٧ رواه أحمد والطبراني بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح، ويشهد له حديث أبي هريرة عند البزار كما قال الهيثمي في المجمع: ٤/ ١٦٧، ورجاله رجال = = الصحيح. وحديث عبد الله بن الشخير عند ابن ماجة في اللقطة باب ضالة الإبل والبقر والغنم وقال البوصيري في الزوائد: وإسناده صحيح ورجاله ثقات، فالحديث بذلك حسن وقد صححه ابن حبان.