أولاد النبي صلى الله عليه وسلم

١٥٥ فقرة، ج ٢ ص ١٤١

الصفحة ٢ من ٤

  1. وكان مما أفاء الله على رسوله. وكان من العرب. فأعتقه النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- وكتب له كتابا، هو في يد ولده، بالإيصاء به وبأهل بيته.

    ج ٢ ص ١٤٨
  2. ومن ولده: حسين بن عبد الله بن ضميرة. وفد على «المهدي» ومعه الكتاب.

  3. فقبّله «المهدىّ» ووضعه على عينيه، ووصله بثلاثمائة دينار.

  4. مدعم، مولى رسول الله- صلّى الله عليه وسلم.

  5. كان «مدعم» عبدا [٢] ل «رفاعة بن زيد الجذامىّ» . فوهبه لرسول الله- صلّى الله عليه وسلم.

  6. ويقال: هو الّذي قال فيه النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- [حين كان يحط رحله فجاءه سهم عابر فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال النبيّ- صلّى الله عليه وسلم: كلا [٣] ، إن الشّملة التي غلّها يوم خيبر تحترق عليه في نار جهنم.

  7. أبو مويهبة، مولى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم.

  8. كان «أبو مويهبة» مولّدا من مولّدى «مزينة» ، فاشتراه فأعتقه. وهو الّذي انطلق به إلى البقيع «١» ، وقال: إني أمرت أن أستغفر لهم.

  9. النّبيه: مولى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم.

    ج ٢ ص ١٤٩
  10. كان «النّبيه» من مولّدى «السّراة» ، فاشتراه رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- فأعتقه.

  11. فضالة، مولى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم.

  12. كان «فضالة» هذا مولى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- نزل الشام.

  13. خيل رسول الله ومراكبه صلّى الله عليه وسلم

    كان فرس رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- «يوم أحد» : السّكب، وفرس «أبى بردة «١» بن نيار» يومئذ يقال له: ملاوح.

  14. والمرتجز: فرس رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- الّذي اشتراه من الأعرابيّ، وشهد له «خزيمة بن ثابت» وحده، فأجاز شهادته وحده.

  15. وكان لرسول الله- صلّى الله عليه وسلم- فرس يقال له: لزاز. وفرس يقال له: الظّرب «٢» [١] . وفرس يقال له: / ٧٤/ اللّحيف. وفرس يقال له: الورد.

  16. وكانت البغلة التي أهداها إليه «المقوقس» يقال لها: دلدل، وبقيت إلى زمن «معاوية» .

  17. وكان له حمار يقال له: يعفور.

  18. وكان له من النّوق: القصواء، والجدعاء، والعضباء [٢] .

  19. وكانت لقاحه، التي أغار عليها «عيينة بن حصن الفزازى» بالغابة، عشرون لقحة «٣» .

  20. أحوال الرسول صلّى الله عليه وسلم

    في مولده ومبعثه ومغازيه وسراياه، إلى أن قبض- صلّى الله عليه وسلم.

    قالوا [١] :

    ولد رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- عام الفيل، وبين عام الفيل وعام الفجار عشرون سنة.

    ج ٢ ص ١٥٠
  21. ودفعته أمه إلى أظآره من بنى سعد بن بكر، فلم يزل عندهم خمس سنين، ثم ردّوه عليها، فأخرجته أمه إلى أخواله بالمدينة بعد سنة، وتوفيت بالأبواء. «١» وردّته «أم أيمن» ، حاضنته، إلى مكة بعد موت أمه.

  22. وتوفى «عبد المطلب» وهو ابن ثمان سنين وشهرين.

  23. وخرج مع «أبى طالب» عمّه إلى الشام في تجارة، وهو ابن اثنتي عشرة سنة.

  24. وشهد الفجار «٢» ، وهو ابن عشرين سنة.

  25. وخرج إلى الشام في تجارة ل «خديجة» ، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وتزوّجها بعد ذلك بشهرين وأيام.

  26. وبنيت الكعبة، ورضيت «قريش» بحكمه فيها، وهو ابن خمس وثلاثين سنة.

  27. وبعث صلّى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة، بعد بنيان الكعبة بخمس سنين.

  28. ورأت «قريش» النجوم يرمى بها بعد عشرين يوما من مبعثه.

  29. وتوفى عمه «أبو طالب» وهو ابن تسع وأربعين سنة وثمانية أشهر.

  30. وتوفيت «خديجة» بعد «أبى طالب» بثلاثة أيام ثم خرج إلى «الطائف» ومعه «زيد بن حارثة» بعد ثلاثة أشهر من موت «خديجة» ، فأقام بها شهرا، ثم رجع إلى مكة في جوار «مطعم بن عدىّ» .

    ج ٢ ص ١٥١
  31. وأسرى به إلى بيت المقدس بعد سنة ونصف من رجوعه إلى مكة، ثم أمره الله تعالى بالهجرة، وافترض عليه الجهاد. فأمر أصحابه بالهجرة، فخرجوا أرسالا «١» .

  32. وخرج رسول الله- صلّى/ ٧٥/ الله عليه وسلم- ومعه: أبو بكر، وعامر ابن فهيرة- مولى أبى بكر- وعبد الله بن أرقم «٢» - ويقال: أرقط. ويقال:

    أريقط- الدّيلى. وخلّف «عليّ بن أبى طالب» - عليه السلام- على ودائع كانت للناس عنده حتى أدّاها، ثم لحق به.

  33. وهاجر إلى المدينة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة. وقال في ذلك حسّان ابن ثابت الأنصاريّ- هكذا قال أبو اليقظان-: [طويل]

    ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكّر لو يلقى حبيبا مواتيا

    ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا

    فلمّا أتانا واطمأنت به النّوى ... فأصبح مسرورا بطيبة راضيا

    قال: فأما «محمد بن إسحاق» «٣» فذكر أن البيت الأوّل لصرمة بن أبى أنس الأنصاريّ.

  34. ودخل رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأوّل. فكان التاريخ من شهر ربيع الأوّل، فردّ إلى المحرّم، لأنه أوّل شهور السنة.

  35. ونزل بقباء «١» ، على كلثوم بن الهدم، من: بنى عمرو بن عوف الأوسيّ، ثم مات «كلثوم» ، فتحوّل إلى «سعد بن خيثمة الأوسيّ» ، فأقام شهرا وأربعة أيام إلى أن تمت صلاة المقيم.

    ج ٢ ص ١٥٢
  36. ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد خمسة أشهر من وقت إتمام الصلاة.

  37. ثم غزا غزاة «ودّان» «٢» بعد ستة أشهر.

  38. ثم غزا عيرا «٣» لقريش بعد شهر وثلاثة أيام.

  39. ثم غزا في طلب «كرز» «٤» حتى بلغ «بدرا» بعد عشرين يوما.

  40. ووجهت القبلة إلى الكعبة.