ولد عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٥٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٩
الصفحة ١٣ من ١٤
- ج ٢ ص ٣٣٦
١٧١/ العبّاس بن مرداس السّلمى
أسلم قبل فتح «مكة» ، وحضر مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- يوم فتح «مكة» في تسعمائة ونيّف، بالقنا والدّروع، على الخيل. وكان يرجع إلى بلاد قومه، ولا يسكن «مكة» ولا «المدينة» .
-
وابنه «جلهمة» قد روى عن النبي- صلّى الله عليه وسلم- أحاديث.
-
أبو برزة الأسلمي رضى الله عنه
هو: عبد الله بن نضلة. ويقال: نضلة بن عبد الله [١] .
-
مات بخراسان غازيا.
-
الخشخاش
هو: الخشخاش بن خلف. وكان أبوه يعرف بالمجفر»
-
، من: بنى العنبر.
-
وهو الّذي قال له رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: لا تجن شمالك على يمينك.
- ج ٢ ص ٣٣٧
وكان له ابنان: مالك، وعبيد، يليان الولايات. ول «مالك» ابن يقال له:
حصين، ولى ل «زياد» «ميسان» «١» ، وبقي عليها، أربعين سنة. وابن آخر، يقال له:
الحرّ. ومن ولده: معاذ بن العنبري، ولى قضاء «البصرة» للرّشيد.
-
ومن موالي «آل الخشخاش» : فيروز، أعظم مولى ب «العراق» قدرا، وقد ولى الولايات، وخرج مع «ابن الأشعث» ، فقال «الحجاج» : من جاءني برأس «فيروز» ، فله عشرة آلاف درهم. فقال: «فيروز» : من جاءني برأس «الحجاج» فله مائة ألف درهم. فلما هزم «ابن الأشعث» ، هرب إلى «خراسان» ، فأخذه «يزيد بن المهلب» فبعث به إلى «الحجاج» ، فقال له: أظهرنى على أموالك. قال: على أن تؤمّننى؟ قال: لا. فنادى: ألا من كان ل «فيروز» عنده مال فهو في حلّ منه. فأمر به، فشق له قصب، ثم شد عليه، وجعل يسلّه قصبة قصبة، حتى قطع جسده، ثم صب عليه الخلّ والملح، حتى مات.
-
١٧٢/ عياض بن حمار
هو: عياض بن حمار بن أبى حمار بن ناجية بن عقال الدارميّ. و «أبو حمار ابن ناجية بن عقال الدّارميّ» ، هو أخو «صعصعة بن ناجية» ، جدّ «الفرزدق» الشاعر.
-
و «عياض» هو الّذي أهدى إلى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- في شركه.
فقال: لا أقبل زاد المشركين. ولا نعلم له عقبا.
- ج ٢ ص ٣٣٨
الأشج العبديّ
هو: «المنذر بن عائذ» من «عصر» . وكان «عمرو بن قيس» ابن أخته.
-
وهو أوّل من أسلم من «ربيعة» ، وذلك أن «الأشجّ» ، بعثه الى رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- ليعلم علمه، فلما لقي النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- آمن به، وأتى «الأشجّ» فأخبره بأخباره. فأسلم «الأشج» ، وأتى رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- وقال: إنّ فيك خلقين يحبهما الله: الحلم والحياء.
-
الجارود العبديّ
هو: «بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى» ، من «عبد القيس» . ويكنى:
أبا غياث. وسمى: الجارود. لأنه فرّ بإبله إلى أخواله «بنى شيبان» ، وبإبله داء، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها، فلذلك [١] قال الشاعر:
[طويل]
-
لقد [٢] جرّد الجارود بكر بن وائل
«١» وأسلم «الجارود» في زمن النبي- صلّى الله عليه وسلم- ولقي العدو ب «عقبة الطّين» «٢» ، فقتل بها، فسميت: عقبة الجارود.
-
وابنه: عبد الله بن الجارود، وكان يلقّب ب «طير العناق» ، لقصره.
-
وكان رأس «عبد القيس» ، واجتمعت عليه القبائل من أهل «البصرة» ، وأهل
ج ٢ ص ٣٣٩«الكوفة» ، فولّوه أمرهم، ب «رستقباذ» «١» فقاتلوا «الحجاج» ، فظفر بهم، فأخذه «الحجاج» ، فصلبه.
-
وابنه: «المنذر بن الجارود» ، ولى «إصطخر» ل «عليّ بن أبى طالب» .
-
وابنه: «الحكم بن المنذر» سيّد «عبد القيس» ، وفيه يقول «الكذّاب الحرمازىّ» :
[رجز]
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود
ويكنى: أبا غيلان. ومات في حبس «الحجّاج» ، الّذي يعرف ب «الدّيماس» «٢» .
-
صحار بن العبّاس العبديّ
وفد على النبي- صلّى الله عليه وسلم- وأسلم، وكان من أخطب الناس،/ ١٧٣/ وأبينهم، وكان أحمر أزرق.
وقال له «معاوية» يوما: يا أزرق. قال: البازي أزرق. قال: يا أحمر.
قال: الذهب أحمر.
-
وكان عثمانيّا، وكانت «عبد القيس» تتشيّع، فخالفها.
-
وهو جد «جعفر بن زيد» وكان خيّرا، فاضلا، مجتهدا، عابدا.
-
وقد روى «صحار» عن النبي- صلّى الله عليه وسلم- حديثين، أو ثلاثة.
- ج ٢ ص ٣٤٠
خريم بن فاتك الأسديّ
هو من «بنى أسد» . صحب النبي- صلّى الله عليه وسلم- فروى عنه.
-
وابنه: أيمن بن خريم، الشاعر.
-
وكان أبرص. وكان مع «بنى مروان» يسامرهم ويؤاكلهم.
-
حدّثنى سهل بن محمد، قال: حدّثنا الأصمعيّ، قال: حدّثنا زكريّا الحبطىّ «١» [١] ، عن أبيه، قال:
قال «عبد الملك بن مروان» ، ل «أيمن بن خريم الأسدي» : إن أباك كانت له صحبة ولعمّك، فخذ هذا المال وانطلق فقاتل «ابن الزّبير» . فأبى [٢] ، وقال:
[وافر]
ولست بقاتل رجلا يصلّى ... على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعليّ وزري ... معاذ الله من سفه وطيش
أأقتل مؤمنا وأعيش حيّا ... ولست بنافع ما عشت عيشي
ج ٢ ص ٣٤١من تأخر موته من الصحابة رضى الله عنهم
قال أبو محمد: قال الواقدي:
آخر من مات ب «الكوفة» من الصحابة: «عبد الله بن أبى أوفى» ، توفى سنة ست وثمانين.
-
وآخر من مات ب «المدينة» من الصحابة: «سهل بن سعد الساعدي» ، سنة إحدى وتسعين. ويقال: وهو ابن مائة سنة.
-
وآخر من مات ب «البصرة» من الصحابة «أنس بن مالك» ، سنة إحدى وتسعين. ويقال: سنة ثلاث وتسعين.
-
وآخر من مات ب «الشام» من الصحابة: «عبد الله بن بسر» ، سنة ثمان وثمانين.
-
وممن تأخر موته «وائلة بن الأسقع» ، هلك ب «الشام» سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة، وهو من «بنى ليث بن كنانة» .
-
أبو الطّفيل الكنانيّ رضى الله عنه
هو: «أبو الطفيل عامر بن واثلة» ، رأى النبيّ- صلّى الله عليه وسلم.
-
وكان آخر من رآه موتا.
-
ومات بعد سنة مائة. وشهد مع «عليّ» المشاهد كلها، وكان مع «المختار» صاحب رايته، وكان يؤمن بالرّجعة. وهو القائل: [طويل] / ١٧٤/
وبقيت سهما في الكنانة واحدا ... سيرمى به أو يكسر السهم كاسره
ج ٢ ص ٣٤٢وهو القائل: [طويل]
أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة ... وهنّ من الأزواج نحوي نزائع [١]
وما شاب رأسي من سنين تتابعت ... عليّ ولكن شيّبتنى الوقائع
أسماء المؤلفة قلوبهم
«أبو سفيان بن حرب» ، و «معاوية» ابنه، ثم حسن إسلامهما. و «حكيم ابن حزام» ، ثم حسن إسلامه. و «الحارث بن هشام» ، أخو «أبى جهل بن هشام» ، ثم حسن إسلامه. [و «صفوان بن أميّة» ، ثم حسن إسلامه [٢] . و «سهيل ابن عمرو» ، ثم حسن إسلامه. [و «حويطب بن عبد العزى» ، ثم حسن إسلامه] . و «العلاء بن حارثة الثّقفيّ» ، و «عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر» ، و «الأقرع بن حابس» ، و «مالك بن عوف النّصرى» ، و «العباس ابن مرداس السّلمى» ثم حسن إسلامه. و «قيس بن مخرمة» ، ثم حسن إسلامه. و «جبير بن مطعم» ، ثم حسن إسلامه [٣] .
- ج ٢ ص ٣٤٣
أسماء المنافقين
الذين أرادوا أن يلقوا رسول الله صلّى الله عليه وسلم من الثنية، في غزوة تبوك «عبد الله بن أبىّ» ، و «سعد بن أبى سرح» - وهو أبو الّذي كان يكتب لرسول الله- صلّى الله عليه وسلم- مكان «غفور رحيم» : «عزيز حكيم» - و «أبو حاضر الأعرابيّ» ، و «الجلاس بن سويد بن صامت» ، و «مجمّع بن حارثة» ، و «مليح التّيمي» - وهو الّذي سرق طيب الكعبة وارتد عن الإسلام، وانطلق، فلا يدرى أين ذهب- و «حصين بن نمير» - وهو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه- و «طعيمة بن أبيرق» ، و «مرة ابن ربيع» .
-
وكان «أبو عامر» رأسهم، وله بنوا مسجد الضّرار، وهو أبو «حنظلة» ، غسيل الملائكة.
-
أسماء الثلاثة الذين خلفوا ونزل فيهم القرآن
«كعب بن مالك» ، و «مرارة بن الرّبيع» ، و «هلال بن أمية» .
- ج ٢ ص ٣٤٥
وأما «حنظلة بن أبى سفيان» فقتله «عليّ بن أبى طالب» ، يوم بدر، ولا عقب له.
-
وأما «يزيد بن أبى سفيان» فكان يقال له: يزيد الخير. واستعمله «أبو بكر» على «الشام» ، ثم أقرّه «عمر» بعد «أبى بكر» . وكان «أبو سفيان ابن حرب» يقاتل تحت راية ابنه «يزيد» يوم اليرموك. ومات «يزيد» «بالشام» ، وهو عامل «عمر» - رضى الله عنه- في طاعون «عمواس» ، وذلك سنة ثماني عشرة.
-
وولّى «عمر» أخاه «معاوية» ما كان يليه.