ولد عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٥٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٩
الصفحة ١٢ من ١٤
- ج ٢ ص ٣٢٧
وقتل ابنه «مرثد» في حياة رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- يوم الرّجيع «١» شهيدا، وكان أمير السريّة.
- ج ٢ ص ٣٢٨
مسطح بن أثاثة رضى الله عنه
هو: مسطح بن أثاثة بن عبّاد بن عبد المطلب بن عبد مناف. ويكنى:
أبا عبّاد. شهد: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها.
-
وكان «أبو بكر» يجرى عليه. وهو الّذي قذف «عائشة» - رضى الله عنها.
-
والّذي قذفت به: صفوان بن المعطّل- [فبرأها الله تعالى من ذلك [١] .
-
سويبط رضى الله عنه
هو: سويبط بن سعد بن حرملة، من «عبد الدار بن قصي» . كان من مهاجرة «الحبشة» . وشهد: بدرا، وأحدا. وكان مزّاحا. وهو الّذي ضحك النبي- صلّى الله عليه وسلم- وأصحابه من قصّته حولا، وذلك أنه خرج مع «أبى بكر الصديق» - رضى الله عنه- في تجارة إلى «بصرى» ، ومعهم «نعيمان» ، وكان «نعيمان» ممن شهد «بدرا» أيضا، وكان على الزّاد، فقال له «سويبط» : أطعمنى. فقال:
حتى يجئ «أبو بكر» . فقال: أما والله لأغيظنك! فمروا بقوم، فقال لهم «سويبط» :
تشترون منى عبدا؟ قالوا: نعم. فقال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم، إذا قال لكم هذه المقالة، تركتموه، فلا تفسدوا عليّ عبدي.
قالوا: بل نشتريه منك. فاشتروه بعشر قلائص، ثم جاءوا، فوضعوا في عنقه حبلا. فقال «نعيمان» : إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر. فقالوا: قد عرفنا خبرك،
ج ٢ ص ٣٢٩وانطلقوا به. فلما جاء «أبو بكر» أخبروه، فأتبعهم، وردّ عليهم القلائص، وأخذه. فلما قدموا على النبي- صلّى الله عليه وسلم- أخبروه، فضحك هو وأصحابه من ذلك حولا.
-
/ ١٦٨/ وكان «نعيمان» أيضا مزّاحا، وجلده النبي- صلّى الله عليه وسلّم- أربع مرات في الخمر. ومرّ ب «مخرمة بن نوفل» ، وقد كفّ بصره، فقال: ألا رجل يقودني حتى أبول، فأخذ بيده «نعيمان» فلما بلغ مؤخر المسجد، قال: هاهنا فبل. فبال، فصيح به، فقال: من قادني؟ قيل:
نعيمان. فقال: للَّه عليّ أن أضربه بعصاي هذه. فبلغت «نعيمان» فأتاه، فقال له: هل لك في «نعيمان» ؟ قال: نعم. قال: فقم. فقام معه. فأتى به «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه- وهو يصلى، فقال: دونك الرجل.
-
فجمع يديه في العصا، ثم ضربه. فقال الناس: أمير المؤمنين! فقال: من قادني؟
قالوا: نعيمان. قال: لا أعود إلى «نعيمان» أبدا.
-
دحية بن خليفة رضى الله عنه
هو: دحية بن خليفة بن عامر، من: الخزرج. وأسلم قديما، ولم يشهد «بدرا» . وكان يشبّه بجبريل- عليه السلام- لجماله وحسنه. وكان إذا قدم «المدينة» لم تبق معصر «١» ، إلا خرجت تنظر إليه. وبقي إلى زمان «معاوية» .
- ج ٢ ص ٣٣٠
عرابة الأوسي رضى الله عنه
هو: عرابة بن أوس القيظى، وهو الّذي مدحه «الشمّاخ» «١» ، فقال:
[وافر]
رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين
وشهد «عرابة» يوم أحد، فاستصغر، فردّ.
-
وحشي قاتل حمزة
هو: وحشيّ بن حرب. ويكنى: أبا دسمة، وكان من سودان مكة، عبدا ل «جبير بن مطعم» ، قتل «حمزة» ، وأتى النبي- صلّى الله عليه وسلّم- مسلما، فقال له النبي- صلّى الله عليه وسلم- غيّب وجهك عنى. قال:
فكنت إذا رأيته في الطريق، تقصّيتها «٢» . وخرج إلى الشام، فنزل «حمص» ، فكان يشرب الخمر، ويلبس المعصفر، وهو أوّل من حدّ بالشام في الخمر. وله عقب بالشام.
-
حمل بن مالك بن النابغة
هو من «هذيل» . أسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم تحوّل إلى «البصرة» ، وابتنى بها دارا في «هذيل» . ثم صارت داره بعده ل «عمر بن مهران» الكاتب.
- ج ٢ ص ٣٣١
مجالد ومجاشع ابنا مسعود رضى الله عنهما
هما من «سليم» وكان ب «مجالد» عرج شديد. وأخوه «مجاشع بن مسعود» من المهاجرين.
-
وجاء «مجاشع» بأخيه إلى النبي- صلّى الله عليه وسلم- ليبايعه، بعد فتح «مكة» ، على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد الفتح.
-
وكان ل «مجاشع» / ١٦٩/ فرس يقال لها: الدّبساء «١» ، يسابق عليها، ويقال: إنه أخذ في غاية واحدة، خمسين ألف درهم.
-
وشهد «الجمل» مع «عائشة» - رضى الله عنها- فقتل. وله عقب بالبصرة.
-
علقمة بن علاثة رضى الله عنه
هو الّذي نافر «عامر بن الطّفيل» ، فقال فيه الأعشى: [سريع]
علقم ما أنت [١] إلى عامر ... الناقض الأوتار «٢» والواتر
وكان وفد إلى النبي- صلّى الله عليه وسلم- فأسلم، ثم ارتد، ولحق ب «قيصر» ، ثم انصرف، وأسلم. واستعمله «عمر» على «حوران» ، فمات بها.
- ج ٢ ص ٣٣٢
لبيد بن ربيعة الشاعر رضى الله عنه
هو: لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب.
-
قدم «لبيد» في وفد «بنى كلاب» على النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- فأسلم، وأسلموا، ورجعوا إلى بلادهم، ولم يقل بعد الإسلام شعرا. ثم قدم «الكوفة» وبنوه، فرجع بنوه إلى البادية أعرابا.
-
وأقام «لبيد» إلى أن مات بها، فدفن في صحراء «بنى جعفر بن كلاب» .
-
وكانت وفاته ليلة نزل «معاوية» «النّخيلة» «١» ، لمصالحة «الحسن بن على» - رضى الله عنهما- ويقال: بل كانت بعد ذلك.
-
ومات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة.
-
وافد بن المنتفق
يقال: هو «لقيط بن صبرة» ويقال: هو «لقيط بن عامر بن المنتفق» ، من: بنى عقيل. ويكنى: أبا رزين.
-
وهم مجمعون على أنه من «عقيل» [١] .
- ج ٢ ص ٣٣٣
مكنف بن زيد الخيل الطائي رضى الله عنه
كان «مكنف» أكبر ولد أبيه، وبه كان يكنى. وأسلم وصحب النبيّ- صلّى الله عليه وسلم-. وشهد قتال الردّة، مع «خالد بن الوليد» ، وكذلك أخوه «حريث بن زيد الخيل» ، صاحب النبي- صلّى الله عليه وسلم- وشهد قتال الردّة.
-
فأما «زيد الخيل» ، فإنه أتى النبي- صلّى الله عليه وسلم- وسمّاه: زيد الخير، وقطع له أرضين.
-
وكانت «المدينة» وبيئة، فلما خرج من عند النبي- صلّى الله عليه وسلم- قال: لن ينجو «زيد» من أم ملدم «١» . فلما بلغ بلده مات.
-
«وحماد الرواية» مولى «مكنف» .
-
الأشعث بن قيس رضى الله عنه
اسمه: «معديكرب بن قيس» . وسمى «أشعث» لشعث رأسه، وهو من «كندة» . وكانت «مراد» قتلت أباه، فخرج ثائرا بأبيه، فأسر، ففدى نفسه بثلاثة آلاف بعير، ووفد إلى النبي- صلّى الله عليه وسلم- في سبعين رجلا من/ ١٧٠/ «كندة» ، فأسلم.
-
ويكنى: أبا محمد.
- ج ٢ ص ٣٣٤
ولما قبض رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- أبى أن يبايع «أبا بكر» - رضى الله عنه- فحاربه عامل «أبى بكر» ، حتى استأمنه، فاستأمنه على حكم «أبى بكر» ، وبعث به إليه، فسأل «أبا بكر» أن يستبقيه لحربه، ويزوّجه أخته «أم فروة» ، ففعل ذلك «أبو بكر» .
-
ومات سنة أربعين.
-
وابنه: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، الّذي خرج على «الحجّاج» ، وخرج معه القرّاء والعلماء.
-
عكرمة بن أبى جهل رضى الله عنه
أسلم بعد الفتح، وقتل يوم «اليرموك» في خلافة «أبى بكر» - رضى الله عنه. ولا عقب له.
-
حجر بن عدىّ رضى الله عنه
هو الّذي قتله «معاوية» . ويكنى: أبا عبد الرحمن. وكان وفد إلى النبي- صلّى الله عليه وسلم- وأسلم، وشهد «القادسيّة» ، وشهد «الجمل» ، و «صفّين» ، مع «على» . فقتله «معاوية» بمرج عذراء «١» ، مع عدّة، وكان له ابنان يتشيّعان، يقال لهما: عبيد الله، وعبد الرحمن، قتلهما «مصعب بن الزبير» صبرا. وقتل «حجر» سنة ثلاث وخمسين.
- ج ٢ ص ٣٣٥
عبد الله بن عوسجة البجليّ رضى الله عنه
كان «عبد الله بن عوسجة البجلي» رسول النبي- صلّى الله عليه وسلم- إلى بنى حارثة بن عمرو بن قريط [١] ، وكان كتب معه كتابا، يدعوهم إلى الإسلام.
-
فأخذوا الصحيفة فغسلوها، ورقعوا بها أسفل دلوهم، وأبوا أن يجيبوه.
فقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: ما لهم، أذهب الله عقولهم! فهم أهل «١» رعدة وسفه، وكلام مختلط!
-
فيروز الدّيلميّ
هو من أبناء «فارس» ، الذين بعثهم «كسرى» إلى «اليمن» ، فنفوا «الحبشة» عنها وغلبوا عليها، و «فيروز» هو الّذي قتل «الأسود بن كعب العنسيّ» المتنبي باليمن، فقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: قتله الرجل الصالح: فيروز الدّيلميّ. وقد وفد على النبي- صلّى الله عليه وسلم- وروى عنه أحاديث يذكر فيها، فيقال: الدّيلميّ الحميري. وإنما قيل: حميرى، لنزوله في «حمير» .
-
ومات «فيروز» في خلافة «عثمان» .
- ج ٢ ص ٣٣٦
العجلاني
الّذي لا عن «١» رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- بينه وبين امرأته.
-
هو: عويمر بن الحارث.
وقال عكرمة:
رأيت ابن الملاعنة، أميرا على مصر، وما يدعى لأب.