ولد عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

٥٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٩

الصفحة ٢ من ١٤

  1. ومن ولده: قيس بن سعد، ويكنى: أبا عبد الملك، وروى عن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- أحاديث. وتوفى بالمدينة في آخر خلافة «معاوية» .

    ج ٢ ص ٢٥٩
  2. و «سعيد بن سعد» ، كانت تحته بنت «أبى الدّرداء» ، وله منها أولاد.

  3. زيد بن ثابت رضى الله عنه

    هو: زيد بن ثابت بن الضحّاك، من الأنصار. أحد: بنى غانم بن مالك بن النّجار. ويكنى: أبا سعيد- ويقال: كان يكنى: أبا عبد الرحمن.

    ج ٢ ص ٢٦٠
  4. قتل أبوه في وقعة «بعاث» «١» ، وهو ابن ست سنين، وقدم رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- المدينة، وهو ابن إحدى عشرة سنة. وكان آخر عرض رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- القرآن على مصحفه، وهو أقرب المصاحف من مصحفنا. وقد كتب «زيد» لعمر بن الخطاب- رضى الله عنهما.

  5. ومات سنة خمس وأربعين، وصلّى عليه «مروان» .

  6. وكان له أخ يقال له: يزيد بن ثابت.

  7. وابنه: خارجة بن زيد، ويكنى: أبا زيد، قال: رأيت في المنام كأنّى بنيت سبعين درجة،. فلما فرغت منها تهوّرت، وهذه السنة لي سبعين سنة قد أكملتها فمات فيها، وهي سنة مائة، بالمدينة.

  8. وقتل ل «زيد بن ثابت» يوم الحرّة «٢» سبعة أولاد لصلبه. وله عقب بالمدينة.

  9. أبى بن كعب رضى الله عنه

    وهو من الأنصار، ويكنى: أبا المنذر. وكان يكتب في الجاهلية، وكتب لرسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- الوحي. وكان دحداحا «١» ، أبيض الرأس/ ١٣٤/ واللّحية، لا يغيّر شيبة.

    ج ٢ ص ٢٦١
  10. واختلف في وقت موته، فقال قوم: مات في خلافة «عمر» سنة اثنتين وعشرين، فقال «عمر» : اليوم مات سيد المسلمين.

    وقال آخرون: مات سنة ثلاثين في خلافة «عثمان» .

  11. وكان له أولاد، منهم: الطّفيل بن أبىّ، ومحمد بن أبىّ.

  12. المقداد بن الأسود رضى الله عنه

    قال أبو اليقظان:

    هو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة، من اليمن.

    ج ٢ ص ٢٦٢
  13. وكان «الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زهرة» ، ادّعاه، لأنه كان حليفا له، فنسب إليه، ثم رجع إلى نسبه.

  14. وكان فارس رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- يوم بدر، وكانت تحته «ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطلب» ، بنت عم النبي- صلّى الله عليه وسلّم.

  15. وكان رجلا طوالا آدم، ذا بطن، كثير شعر الرأس، يصفّر لحيته، أعين، مقرونا، أقنى. ويكنى: أبا معبد. ومات بالحرف «١» ، فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة سنة ثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، أو نحوها.

  16. حذيفة بن اليمان رضى الله عنه

    قال أبو اليقظان:

    هو: حذيفة بن حسل بن جابر. ويكنى: أبا عبد الله. وكان «حسل» [١] يلقّب: اليمان.

    قال: وهو من بنى عبس، وعداده في: بنى عبد الأشهل.

    ج ٢ ص ٢٦٣
  17. وأسلم «من بنى عبس» مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- عشرة، عاشرهم «اليمان» ، وأخطأ به المسلمون يوم «أحد» فقتلوه، و «حذيفة» يقول: أبى! أبى!.

    وقال غيره:

    هو حذيفة بن حسل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة، و «جروة» هو «اليمان» . وكان أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف «بنى عبد الأشهل» ، فسماه قومه: اليمان، لأنه حالف اليمانية.

  18. وروى أشعث، عن: الحسن، أنه قال:
  19. كان «حذيفة» رجلا من «عبس» ، فخيّره رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- فقال: إن شئت كنت من المهاجرين، وإن شئت كنت من الأنصار؟ فقال:

    من الأنصار. قال: فأنت منهم. ول «حذيفة» عقب في الأنصار، ولم يشهد «حذيفة» «بدرا» .

  20. وأخوه «صفوان بن اليمان» شهد «أحدا» ولم يشهد «بدرا» .

  21. وهلك «حذيفة» بالكوفة بعد مقتل «عثمان» .

    وقال الواقدي:

    مات بالمدائن سنة ست وثلاثين، وجاءه نعى «عثمان بن عفان» / ١٣٥/ ولم يدرك «الجمل» - وكان الجمل لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين.

  22. وأخته: «ليلى بنت اليمان» أم «سلمة بن ثابت بن وقش» ، وأخته: فاطمة بنت اليمان.

  23. صهيب بن سنان رضى الله عنه

    هو: صهيب [١] بن سنان بن مالك. بدريّ. وجميع المدنيين يثبتون نسبه في «النمر ابن قاسط» . وأمه: سلمى، من: مازن تميم.

    وقال بعضهم: كان أبوه «سنان بن مالك» عاملا لكسرى على «الأبلة» ، وكانت منازلهم بأرض «الموصل» وما يليها من الجزيرة، فأغارت الروم على تلك الناحية، فسبوا «صهيبا» ، وهو غلام صغير، فنشأ في الروم. فابتاعته «كلب» منهم، ثم قدمت به «مكة» ، فاشتراه «عبد الله بن جدعان» .

    ج ٢ ص ٢٦٤
  24. ويقال: إن «ابن جدعان» أعتقه وبعث به إلى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم.

  25. ويقول ولده: إنه هرب من «الروم» فقدم «مكّة» ، فخالف «عبد الله ابن جدعان» .

    قال: وحدثني زياد بن يحيى، قال: حدّثنا بشر بن المفضّل، قال:

  26. حدّثنا يونس، عن: الحسن «١» ، قال:
  27. قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: أنا سابق العرب، و «صهيب» سابق «الروم» ، و «سلمان» سابق «فارس» ، و «بلال» سابق «الحبشة» .

    ج ٢ ص ٢٦٥وقال الواقدي:

    كان «صهيب» رجلا أحمر، شديد الحمرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، وهو إلى القصر أقرب، كثير شعر الرأس، يخضب بالحنّاء والكتم، وكان مزّاحا. فقال له النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم-: أتأكل تمرا وبك رمد! فقال: يا رسول الله، أنا أمضغ بالناحية الأخرى. فضحك النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم. وتوفى بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال، وهو ابن سبعين سنة، فدفن بالبقيع.

  28. وأولاده: حمزة، وصيفي، وعمارة، بنو «صهيب» .

  29. أبو موسى الأشعري رضى الله عنه

    هو: عبد الله بن قيس، من الأشعريين، من اليمن.

    ج ٢ ص ٢٦٦
  30. وقدم على رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- في جماعة من «الأشعريين» فأسلموا. وأوّل مشاهده «خيبر» .

  31. وكان يقال لأمه: طفية.

  32. [قال أبو محمد: الطّفية: خوصة المقل «١» [١] ] .

  33. وهي من «عكّ» ، وأسلمت أمه «طفية» ، وماتت بالمدينة.

  34. وكان لأبى موسى إخوة أسلموا، منهم: أبو عامر بن قيس، قتل يوم أوطاس، وأبو بردة بن قيس، وأبو رهم بن قيس، ولم يرو «أبو رهم» عن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- شيئا.

  35. وكان «أبو موسى» خفيف الجسم، قصيرا، ثطّا «٢» . [والثط:/ ١٣٦/ السّناط [١] ] حسن الصوت بالقرآن.

  36. وتوفى سنة اثنتين وخمسين. ويقال: سنة اثنتين وأربعين.

  37. وكان له أولاد. منهم: أبو بردة بن أبى موسى، كان قاضيا. وابنه:

    بلال بن أبى بردة، وكان قاضيا أيضا [٢] .

  38. واسم «أبى بردة» : عامر بن عبد الله. وتوفى «أبو بردة» سنة ثلاث ومائة.

  39. ومنهم: موسى بن موسى، أمه: أم كلثوم بنت الفضل بن العباس ابن عبد المطلب.

  40. ومنهم: أبو بكر بن أبى موسى، واسمه كنيته، وكان أسنّ من «أبى بردة» .