ولد عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٥٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٩
الصفحة ٣ من ١٤
- ج ٢ ص ٢٦٧
خالد بن الوليد رضى الله عنه
هو: خالد بن الوليد بن المغيرة، من: بنى مخزوم. وأمه: لبابة الصغرى بنت الحارث الهلاليّة، أخت: ميمونة، زوج النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- وأخت: لبابة الكبرى، وهي: أم الفضل امرأة «العباس بن عبد المطلب» ، وأم: عبد الله بن العباس، والفضل، وعبيد الله، وغيرهم من ولده.
-
ويكنى «خالد» أبا سليمان. ولم يشهد بدرا، ولا أحدا، ولا الخندق. وكان في ذلك كله مع المشركين. وأسلم سنة ثمان، هو و «عمرو بن العاص» ، و «عثمان بن طلحة» .
-
و «خالد» قتل: مسيلمة الكذاب، ومالك بن نويرة، وهزم «طليحة الكذاب» ، وقتل «بنى جذيمة» - وهم من كنانة- بالغميصاء «١» ، فوداهم رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وقال: اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما صنع «خالد» . وافتتح «عين التمر» «٢» ، وعامّة الشام. وحمى المسلمين يوم مؤتة، ومات بحمص سنة إحدى وعشرين.
-
وكان له بالشام، عدد كثير من الولد، فقتل الطاعون منهم أربعين رجلا، فبادوا.
-
وكان «خالد بن الوليد» يقول: لقد لقيت كذا وكذا زحفا، فما في جسدي موضع إلا وفيه ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفى، كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.
- ج ٢ ص ٢٦٨
أبو سعيد الخدريّ رضى الله عنه
هو: سعد بن مالك، منسوب إلى «الخدرة» ، وهم من اليمن.
-
وأخوه لأمه: قتادة بن النعمان: وكان «قتادة» من الرّماة المذكورين في صحابة رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم.
-
ومات «أبو سعيد» سنة أربع وسبعين، وفيها مات «سلمة بن الأكوع» .
-
وكان له من الولد: عبد الرحمن، وسعيد، وبشير.
-
فأما/ ١٣٧/ «عبد الرحمن» ، فكان يكنى: أبا محمد، ومات سنة اثنتي عشرة ومائة بالمدينة.
-
وولد «لعبد الرحمن» : عبد الله، وربيح، واسمه: سعيد، وهو ضعيف عند أصحاب الحديث، ليس بثبت، وحديثه كثير.
-
أبو الدرداء رضى الله عنه
هو: عويمر بن مالك- ويقال: عويمر بن زيد. ويقال: عويمر بن عامر- من: بلحارث بن الخزرج. وكان آخر أهل داره إسلاما، وكان قبل إسلامه تاجرا، ومات بالشام سنة اثنتين وثلاثين، وعقبه بالشام.
-
عثمان بن أبى العاص الثقفي رضى الله عنه
يكنى: أبا عبد الله. واستعمله النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- على الطائف، فلم يزل عليها إلى أن مضت سنون من خلافة «عمر» ، واستعمله «عمر»
- ج ٢ ص ٢٦٩
على «عمان» و «البحرين» ، وصار إلى «توّج» «١» فقاتل «سهرك» ، فقتل «سهرك» ، ونزل «عثمان» البصرة، فأقطعه «عثمان بن عفان» اثنى عشر ألف جريب «٢» .
-
ومات في خلافة «معاوية» . وله عقب أشراف.
-
محمد بن مسلمة رضى الله عنه
هو: محمد بن مسلمة بن سلمة. من: بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج، حليف لبني عبد الأشهل. وكان يقال له: فارس رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- واستخلفه في غزوة «قرقرة الكدر» «٣» على «المدينة» .
-
وكان أسود، طويلا، عظيما، أصلع. وشهد مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- بدرا. والمشاهد كلها. واتخذ بعد رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- سيفا من خشب، وجعله في جفن، ولم يشهد الجمل، ولا صفّين، ولا حارب في فنة.
-
وكان يكنى: أبا عبد الرحمن، ونزل بالمدينة، ومات بها في صفر سنة ست وأربعين، أو ثلاث وأربعين. وصلّى عليه «مروان بن الحكم» .
-
وكان له من الولد عشرة ذكور، وستّ بنات.
- ج ٢ ص ٢٧٠
أبو الهيثم بن التيهان رضى الله عنه
هو: مالك بن التّيّهان. من: بلىّ بن عمرو بن الحاف، من: قضاعة، حليف لبني عبد الأشهل.
وقال بعضهم: هو من «الأوس» أنفسهم، وكان يخرص «١» النّخل لرسول الله- صلّى الله عليه وسلّم.
-
وذكر قوم أنه شهد «صفّين» / ١٣٨/ مع «على بن أبى طالب» [١] .
-
وليس يعرف ذلك أهل العلم، ولا يثبتونه.
-
وتوفى في خلافة عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- في المدينة سنة عشرين. وليس له عقب باق.
-
وأخوه «عبيد بن التّيهان» ، يختلف في اسمه، فيقول قوم: عبيد. ويقول قوم. عتيك.
-
سلمان الفارسي رضى الله عنه
كان يكنى: أبا عبد الله.
-
ويقول قوم: إنه من «أصبهان» . ويقول قوم: إنه من فارس، من رامهرمز، «٢» و «أصبهان» تحادّ [٢] «فارس» .
-
ولم يشهد بدرا، ولا أحدا، لأنه كان في أوقاتهما عبدا.
- ج ٢ ص ٢٧١
وأول غزاة غزاها «الخندق» سنة خمس من الهجرة، وعمّر عمرا طويلا.
-
ومات في أول خلافة «عثمان» .
-
وفي بعض الروايات أنه مات في خلافة: عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- بالمدائن.
-
أبو طلحة الأنصاري رضى الله عنه
قال أبو محمد:
هو: زيد بن سهل، وهو القائل: [رجز]
أنا أبو طلحة واسمى زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد
وقال النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- لصوت «أبى طلحة» في الجيش خير من ألف رجل.
-
وكان من الرّماة، وقتل يوم «حنين» عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
-
وكان آدم، مربوعا، لا يغيّر شيبة.
-
ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين. وصلّى عليه «عثمان» .
-
وأهل «البصرة» يروون أنه ركب البحر فمات فيه، فدفنوه في جزيرة.
-
وكانت «أم سليم بنت ملحان» : تحت «أبى طلحة» . وهي: «أم أنس ابن مالك» . وأخوها: حرام بن ملحان.
-
أبو دجانة الأنصاري رضى الله عنه
هو: سماك بن خرشة. وكان شهد يوم «مسيلمة» ، وشارك في قتل «مسيلمة» ، ثم قتل ذلك اليوم، وله عقب بالمدينة، والعراق.
- ج ٢ ص ٢٧٢
أبو أسيد الساعدي رضى الله عنه
هو: مالك بن ربيعة.
-
وكان قصيرا دحداحا، كثير شعر الرأس، أبيض الرأس واللّحية. وذهب بصره ومات، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وذلك سنة ستين. وله عقب بالمدينة، وبغداد [١] .
-
أبو حذيفة بن عتبة رضى الله عنه
قال أبو محمد:
هو: هشيم [٢] بن عتبة بن ربيعة بن/ ١٣٩/ عبد شمس بن عبد مناف. وكان من مهاجرة «الحبشة» في الهجرتين جميعا، وولد له هناك.