معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه

٩ فقرات، ج ٢ ص ٣٤٩

  1. وأما «معاوية بن أبى سفيان» فكان يكنى: «أبا عبد الرحمن» . وأسلم عام الفتح، وكتب للنّبيّ- صلّى الله عليه وسلم- وولى «الشام» ل «عمر» و «عثمان» عشرين سنة، وولى الخلافة سنة أربعين، وهو ابن اثنتين وستين سنة.

    ج ٢ ص ٣٤٩
  2. وبلغه أن أهل «الكوفة» قد بايعوا «الحسن بن على» فسار يريد «الكوفة» .

  3. وسار «الحسن» يريده./ ١٧٨/ فالتقوا ب «مسكن» «١» من أرض «الكوفة» فصالح «الحسن» «معاوية» وبايع له، ودخل معه «الكوفة» . ثم انصرف «معاوية» إلى «الشام» . واستعمل على «الكوفة» «المغيرة بن شعبة» وعلى «البصرة» «عبد الله بن عامر» ثم جمعهما ل «زياد» . وهو أول من جمعا له.

  4. وولى «معاوية» الخلافة، عشرين سنة إلا شهرا. وتوفى ب «دمشق» سنة ستين. وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.

    وقال ابن إسحاق:

    مات وله ثمان وسبعون سنة. وكانت علّته الناقبات «٢» [١] - يعنى: الدّبيلة [٢] .

  5. ولم يولد له في خلافته ولد، وذلك أن «البريك الصّريمى» ضربه على أليته، فانقطع عنه الولد. فولد «معاوية» : عبد الرحمن بن معاوية، لأم ولد- ويزيد بن معاوية- وأمه: ميسون بنت بحدل الكلبية- وعبد الله، وهندا، ورملة، وصفيّة.

    ج ٢ ص ٣٥٠
  6. فأما «عبد الرحمن» فلا عقب له.

  7. وأما «عبد الله» فكان ضعيفا، ولقبه «منقب» ، ولا عقب له من الذكور.

  8. وكانت له بنت يقال لها: «عاتكة» تزوجها «يزيد بن عبد الملك» .

  9. وفيها قيل: «١» [كامل]

    يا بيت عاتكة التي أتعزّل «٢» ... حذر العدا، وبه الفؤاد موكّل