أبو مهدية الأعرابي

٨٣ فقرة، ج ٢ ص ٥٤٦

الصفحة ١ من ٣

  1. كان أعرابيّا صاحب غريب، يروى عنه البصريون.

    قال الأصمعي:

    هاجت به مرّة، فكنّا نسقيه كل يوم قارورة خلّ، فجاء «خلف الأحمر» يوما مع فتيان من «قريش» ، عليهم ثياب جياد، فقال: هات خلّك يا أحمر! فشربه، ثم أمسك في فيه آخر القارورة، فمجّه، فملأ ثيابهم، وقال: اطّلع النّحويون في فمي، فإذا له سعابيب «١» ، واطّلعت في النار فرأيت الشعراء لهم كصيص، وإني لأرجو أن يغفر الله ل «جرير» بما رفع عن نسيّات «قيس» إحسانا وعنّي [١] ، كذا من أمّك يا شيطان [٢] .

    ج ٢ ص ٥٤٦
  2. المعلمون [١]

    أبو صالح صاحب «الكلبي» كان يعلم الصبيان، و «أبو عبد الرحمن السلمي» - وكان مكفوفا- و «معبد الجهنيّ القدري» .

    قال سفيان بن عيينة:

    كان «الضحاك بن مزاحم» و «عبد الله بن الحارث» «يعلّمان» ولا يأخذان أجرا.

    ج ٢ ص ٥٤٧
  3. ومنهم:

    قيس بن سعد.

  4. وعطاء بن أبى رباح.

  5. وقبيصة بن ذؤيب.

  6. وعبد الكريم أبو أمية.

  7. وحسين المعلم- وهو: حسين بن ذكوان.

  8. والقاسم بن مخيمرة الهمدانيّ.

  9. ومنهم:

    الكميت بن زيد الشاعر.

  10. حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، عن خلف الأحمر، قال:

    رأيت «الكميت» في مسجد «الكوفة» يعلّم الصبيان.

  11. ومنهم:

    حبيب المعلم- مولى «معقل بن يسار» .

    ج ٢ ص ٥٤٨
  12. ومنهم:

    عبد الحميد، كاتب «بنى أمية» .

  13. وأبو البيداء.

  14. وأبو عبد الله، كاتب الرسائل.

  15. ومنهم:
  16. الحجاج بن يوسف، كان يعلّم بالطائف، واسمه: كليب.

  17. وأبوه «يوسف» : أيضا، كان معلّما.

    وقال «مالك بن الرّيب» في «الحجّاج» : [طويل] / ٢٧٢/

    فماذا عسى الحجّاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاوزنا حفير زياد

    فلولا بنو مروان كان ابن يوسف ... كما كان عبدا من عبيد إياد

    زمان هو العبد المقرّ بذله ... يراوح غلمان القرى ويغادى

    وقال آخر فيه: [متقارب]

    أينسى كليب زمان الهزال ... وتعليمه سورة الكوثر

    رغيف له فلكة «١» ما ترى ... وآخر كالقمر الأزهر [١]

    يريد أن خبز المعلم مختلف.

  18. ومن المعلمين:

    علقمة بن أبى علقمة: مولى «عائشة» . كان يروى عنه «مالك بن أنس» ، وكان له مكتب يعلّم فيه العربية، والنحو، والعروض. ومات في خلافة «المنصور» .

    ج ٢ ص ٥٤٩
  19. ومن المعلمين:

    أبو معاوية النحويّ: واسمه: شيبان بن عبد الرحمن. مولى ل «بنى تميم» .

  20. وكان يؤدّب ولد «داود بن عليّ» ، وكان محدّثا.

  21. ومنهم.

  22. أبو سعيد المؤدّب: واسمه: «محمد بن مسلم بن أبى الوضّاح» من «قضاعة» ضمّه «المنصور» إلى «المهدي» ، ثم ضمه بعده إليه «سفيان ابن حسين» . وكان «أبو سعيد» يروى عن «سالم الأفطس» ، و «خصيف» «١» [١] ، و «عليّ بن بذيمة» ، و «هشام بن عروة» ، و «الأعمش» .

  23. ومن المعلمين:

    أبو إسماعيل- المؤدّب- إبراهيم بن سليمان [٢] : وكان محدثا أيضا.

  24. ومنهم.

  25. أبو عبيد القاسم بن سلّام: مولى «الأزد» ، من أبناء أهل «خراسان» كان مؤدّبا [٣] ، وولى قضاء «طرسوس» أيام «ثابت بن نصر بن مالك» ، ولم يزل معه، ومع ولده. وحج بعد قدومه «بغداد» ، وبعد أن صنّف ما صنّف من كتبه.

  26. فتوفى ب «مكة» سنة أربع وعشرين ومائتين.

  27. المتهاجرون
  28. سعد بن أبى وقّاص:
  29. كان مهاجرا ل «عمّار بن ياسر» حتى هلكا. وقال له «سعد» : إن كنا لنعدّك من أفاضل أصحاب محمد- صلّى الله عليه وسلم- حتى لم يبق من عمرك إلا ظمء الحمار، أخرجت ربقة الإسلام من عنقك. ثم قال له: أيما أحب إليك، مودّة على دخل، أو مصارمة جميلة؟ قال: بل مصارمة جميلة. فقال: للَّه عليّ ألّا أكلمك أبدا.

  30. وعائشة:

    كانت مهاجرة ل «حفصة» حتى ماتتا.

  31. وكان «عثمان بن عفان» مهاجرا ل «عبد الرحمن بن عوف» حتى ماتا.

  32. وكان/ ٢٧٣/ «طاووس» مهاجرا ل «وهب بن منبّه» إلى أن ماتا.

  33. وجرى بين «الحسن» و «ابن سيرين» شيء فمات «الحسن» ولم يشهد «ابن سيرين» جنازته.

  34. و «سعيد بن المسيّب» هجر أباه فلم يكلمه حتى مات.

  35. وكان أبوه زيّاتا.

  36. وكان «الثوري» يتكلّم في «ابن أبى ليلى» فمات «ابن أبى ليلى» فلم يشهد «الثوري» جنازته.

  37. الأوائل

    حدّثنى زيد بن أخزم، قال: حدّثنا عبد الصمد. قال: حدّثنا شعبة، قال: حدّثنا المغيرة [١] ، قال: سمعت سماك بن سلمة، يقول:

    أوّل من سلّم عليه بالإمارة: المغيرة بن شعبة «١» .

    ج ٢ ص ٥٥١
  38. حدّثنا زيد بن أخزم، قال: حدّثنا كثير بن هشام، عن فرات، عن ميمون بن مهران، قال:

    أوّل من مشت معه الرجال، وهو راكب: الأشعث بن قيس.

    قال ابن اليقظان، وغيره:

    أوّل من سنّ الدّية، مائة من الإبل «أبو سيّارة العدوانيّ» ، الّذي كان يفيض بالناس من «المزدلفة» .

  39. ويقال: إن أوّل من سنّ ذلك «عبد المطلب» ، فأخذت به «قريش» و «العرب» ، وأقرّه رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- في الإسلام.

    قالوا:

    و «الوليد بن المغيرة» أوّل من خلع نعليه لدخول «الكعبة» في الجاهلية، فخلع الناس نعالهم في الإسلام.

  40. وأوّل من قضى بالقسامة في الجاهليّة فأقرّها رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- في الإسلام.