الهند
٣٠٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٧٠
الصفحة ٧ من ٨
- ج ٢ ص ٥٩٧
فيروز الحميري، قاتل «الأسود العنسيّ» - هو من «العجم» ، من «الدّيلم» .
-
وقيل: حميرى لنزوله في «حمير» .
- ج ٢ ص ٥٩٨
إسماعيل بن علية- منسوب إلى أمه. وأبوه: إبراهيم بن مقسم [١] .
-
[عبيد الله بن عائشة [٢] - منسوب إلى جدّة له. وكان أبوه أيضا يعرف ب «ابن عائشة» . وهو: عبيد الله بن محمد بن حفص التّميمي [٣] .
-
مرداس بن أدية- منسوب إلى جدّة له، أو ظئر.
-
ابن القرية- منسوب إلى امه. وهو: أيوب بن يزيد.
-
ابن الإطنابة، الشاعر- منسوب إلى أمه. وهو: عمرو بن عامر.
-
ابن الدّمينة- وابن ميادة- منسوبان إلى أمهما.
-
سليمان بن قتّة- منسوب إلى أمه، وكان شاعرا، يحمل عنه الحديث، وهو مولى ل «تيم قريش» .
-
العماني، الشاعر- لم يكن من «عمان» ، ولكنه كان مصفرّ الوجه، عظيم البطن، فرآه «دكين» الراجز، يمتح، فقال: من هذا العماني؟ لأن أهل «عمان» صفر الوجوه، عظام البطون.
- ج ٢ ص ٥٩٩
المسمون بكناهم
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، من الأنصار.
-
أبو بكر بن عيّاش. اسمه كنيته. وقد قيل: اسمه: شعبة.
-
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة.
-
أبو/ ٢٩٢/ عمرو بن العلاء، وأخوه [١] : أبو سفيان بن العلاء، أسماؤهما كناهما.
-
أبو قرة الكندي، أوّل قاض قضى ب «الكوفة» . اسمه كنيته.
-
أبو هبيرة بن الحارث- من «الأنصار» . اسمه كنيته.
-
أبو [٢] بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي- اسمه كنيته.
-
ويقال له: راهب قريش.
-
أبو بكر بن أبى موسى الأشعري. اسمه كنيته.
-
أبو أمية، وأبو الحضرميّ [٣] ، من «تيم الرّباب» . اسماهما كنيتاهما.
- ج ٢ ص ٦٠٠
المكنّون بكنيتين وثلاث
عثمان بن عفان- رضى الله تعالى عنه [١] - يكنى: أبا عبد الله، وأبا عمرو، وأبا ليلى.
-
عبد الله بن الزبير- يكنى: أبا بكر، وأبا حبيب، وأبا عبد الرحمن.
-
قطري بن الفجاءة- يكنى: أبا محمد، وأبا نعامة، وأبا حنظلة.
-
عبد العزّى بن عبد المطلب- يكنى: أبا لهب، وأبا عتبة.
-
عامر بن الطّفيل- يكنى: أبا عليّ، وأبا عقيل.
-
قيس بن مكشوح- يكنى: أبا أسد، وأبا حسان.
-
حسان بن ثابت- يكنى: أبا الوليد، وأبا الحسام.
-
حمزة بن عبد المطلب- يكنى: أبا يعلى، وأبا عمارة.
-
صخر بن حرب- يكنى: أبا سفيان، وأبا حنظلة.
- ج ٢ ص ٦٠١
ذكر الطواعين وأوقاتها
قال أبو محمد: حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، قال:
أوّل طاعون في الإسلام طاعون «عمواس» ب «الشام» ، فيه مات «معاذ بن جبل» ، وامرأتاه وابنه، و «أبو عبيدة بن الجرّاح» .
-
وطاعون «شيرويه بن كسرى» ب «العراق» ، في زمن واحد [١] ، وكانا جميعا في زمن «عمر بن الخطاب» . وبين طاعون «شيرويه» وبين طاعون «عمواس» مدة طويلة.
-
ثم طاعون «الجارف» في زمن «ابن الزّبير» سنة تسع وستين، وعلى «البصرة» يومئذ «عبيد الله بن عبد الله بن معمر» .
-
ثم طاعون «الفتيات» ، لأنه بدأ في العذارى والجواري ب «البصرة» ، وب «واسط» وب «الشام» وب «الكوفة» ، و «الحجاج» يومئذ ب «واسط» في ولاية «عبد الملك بن مروان» ، ومات فيه «عبد الملك بن مروان» ، أو بعده بقليل، ومات فيه «أمية بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد» ، و «عليّ بن أصمع» [٢] ، و «صعصعة بن حصن» ، وكان يقال له: طاعون الأشراف.
-
ثم طاعون «عدىّ بن أرطاة» سنة مائة.
-
ثم طاعون «غراب» سنة سبع وعشرين ومائة. و «غراب» رجل من «الرّباب» ، وكان أوّل من مات فيه، في ولاية «الوليد بن يزيد ابن عبد الملك» .
- ج ٢ ص ٦٠٢
ثم طاعون «سلم بن قتيبة» / ٢٩٣/ سنة إحدى وثلاثين ومائة [١] ، في شعبان، وشهر رمضان: وأقلع في شوال، ومات فيه «أيوب السختياني» .
قال: وقال الأصمعي مرة أخرى:
وقع طاعون سلم ب «العراق» ، يوم الخروج، يعنى يوم العيد، سنة إحدى وثلاثين، وب «الشام» سنة خمس وثلاثين، وكان إذا فتح أفرق منه صاحبه.
-
وفي طاعون الأشراف يقول الشاعر:
[طويل]
وما ترك الطاعون من ذي قرابة ... إليه إذا كان الإياب يؤوب
ولم يقع ب «المدينة» ، ولا ب «مكة» طاعون قط.
- ذكر الأيام المشهورة في الجاهلية
- يوم ذي قار:
-
كان سببه أن «النّعمان بن المنذر» ، حين هرب من «أبرويز» ، استودع «هانئ بن مسعود بن عامر الشّيبانيّ» عياله، ومائة درع، فبعث إليه «أبرويز» في الدّروع وفي ابنيه فأبى أن يسلم ذلك، فأغزاه جيشا، فاقتتلوا ب «ذي قار» ، فظفرت «بنو شيبان» ، فكان أوّل يوم انتصرت فيه «العرب» من «العجم» .