[ام حبيبة بنت أبى سفيان]

٣ فقرات، ج ١ ص ٨٨

  1. ثم تزوج صلى الله عليه وسلم (أم حبيبة) بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية. وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس.

    ج ١ ص ٨٨
  2. وكانت قبله عند عبيد الله بن جحش بن رئاب. فولدت له جارية فسمتها حبيبة، فبها كنيت أم حبيبة. فتزوج حبيبة، داود بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي. وكان عبيد الله هاجر بها إلى الحبشة فكانت معه هناك، فتنصر عبيد الله بعد إسلامه ومات عنها. فبعث رسول الله صلى الله عليه عمرو بن أمية الضمري إلى الحبشة، فزوجه إياها. وكان ذلك حين افتتح مكة وقد كان نزل عليه «عَسَى الله أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً [١] » ٦٠: ٧. فكانت المودة تزوج رسول الله صلى الله عليه

    ج ١ ص ٨٩أم حبيبة بنت أبي سفيان. فلان أبو سفيان لرسول الله صلى الله عليه.

  3. فتلك المودة. قال، ولما خطب النبي صلى الله عليه أم حبيبة دعا النجاشي أصحاب النبي صلى الله عليه الذين عنده/ فقال: «من أولاكم بهذه المرأة؟» فقال خالد بن سعيد بن العاص بن امية «أنا أولاهم بها» قال:

    «فزوج نبيكم» . قال، فزوجه. ومهر عنه النجاشي أربعمائة دينار ثم حملت إلى النبي صلى الله عليه وماتت رحمها الله في سنة تسع وخمسين.