[جويرية]
٣ فقرات، ج ١ ص ٨٩
- ج ١ ص ٨٩
ثم تزوج صلى الله عليه (جويرية) . واسمها برة بنت الحارث ابن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلقي من خزاعة. وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له مسافع بن صفوان بن ذي الشفر بن أبي سرح بن مالك بن جذيمة المصطلقي. وكان سبب تزويجها أن النبي صلى الله عليه أصابها فى غزوة بني المصطلق بالمريسيع فصارت لثابت بن قيس بن شماس ولابن عم له. فكاتباها. فأتت النبي صلى الله عليه تسأله في مكاتبتها، فدخلت على عائشة ورسول الله صلى الله عليه داخل. فقالت عائشة: «فساءني ما رأيت منها وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه سيرى فيها ما رأيت» . فخرج صلى الله عليه فقالت له: «يا رسول الله أنا بنت سيد قومه الحارث بن ضرار [١] .
- ج ١ ص ٩٠
وقد أصابنى ما رأيت. وصرت حيث بلغك. فأعني على مكاتبتي أعانك الله» . فقال لها: «أو خير من ذلك؟ أشتريك واعتقك وأتزوجك» .
-
قالت «نعم» . فتزوجها صلى الله عليه فلم يبق امرأة من سبى بني المصطلق عند أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه إلا خلى سبيلها. وقالوا:
«قد صاهر إليهم رسول الله فما ينبغي لنا أن نمسكهن» . قالت عائشة:
«فما رأيت امرأة أعظم بركة على نساء قومها منها» . وماتت جويرية في سنة سبع وخمسين. وصلى عليها مروان بن الحكم.