[صفية بنت حيي بن أخطب]
فقرتان، ج ١ ص ٩٠
- ج ١ ص ٩٠
ثم تزوج صلى الله عليه (صفية) بنت/ حيي بن أخطب بن شعية ابن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن حبيب بن النضر بن النحام ابن ينحوم، من بني إسرائيل من سبط هارون عليه السلام وأمها برة بنت سموأل. وكانت قبله عند سلام بن مشكم القرظي. ثم تزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق. وكان سبب تزويجها أن النبي صلى الله عليه سباها يوم خيبر. ومعها بنت عم لها، فوهبها لدحية بن خليفة الكلبي. وأمسك رسول الله صلى الله عليه صفية لنفسه فأبصر بوجهها أثرا أخضر. فقال «ما هذا بوجهك؟» قالت: «رأيت رؤيا قبل قدومك.
-
ولا والله ما أذكر شيئاً من شأنك. فقصصتها على زوجي كنانة بن الربيع. فلطم وجهي وقال: إنما تمنين هذا الملك الذي بالمدينة» . فقال
ج ١ ص ٩١لها النبي صلى الله عليه وسلم «وما رأيت؟» قالت: «رأيت القمر نزل من مكانه فخر في حجري» . فأعجبت رؤياها النبي صلى الله عليه. فأمر بلالاً، حين قتل بني قريظة [١] ، أن يحمل صفية إليه. فحملها. فمر بها على القتلي. فقال له النبي صلى الله عليه «يا بلال أذهبت منك الرحمة؟ أتمر بها على القتلي؟» ثم ضرب عليها الحجاب على البعير. فعلموا أنه قد تزوجها. وتوفيت صفية في سنة خمسين.