باب الجيم والواو
٦٠ فقرة، ج ٤ ص ٣٦٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٤ ص ٤٠٩
٩٩٥ - الجَوْسَقَانِيّ
بفتح الجيم وسكون الواو وفتح السين المهملة و [فتح - (٤) ] القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جوسقان وهي
ج ٤ ص ٤١٠قرية (١) تشبه محلة متصلة بأسفراين يقال لها بالعجمية كوسكان (٢) ، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو حامد محمد بن عبد الملك الجوسقانى، إمام فاضل متدين حسن السيرة لازم منزله مشتغل بالعبادة وما يعنيه (٣) ، تفقه على أبى حامد الغزالي وسمع الحديث من أبى عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ ببغداد وأبى بكر (٤) أحمد بن علي بن خلف الشيرازي بنيسابور ومن دونهما، كتبت عنه بيتين في داره بجوسقان وكنت دخلت عليه زائرا ومتبركا به، أنشدني أبو حامد الجوسقانى بها أنشدني أبو نصر (٥) عبد الرحيم بن أبي القاسم القشيري لنفسه:
رب أخ سمته فراقي … وكنت من قبل أصطفيه
ذاك لأني ارتحيت رشدا … فلاح أن لا فلاح فيه
[ (٦) توفى أبو حامد بعد سنة أربعين وخمسمائة، واللَّه أعلم، وكتبت عنه سنة سبع وثلاثين … وأبو جعفر محمد بن علي الجوسقانى من أهل أسفراين - (٧) ]،
ج ٤ ص ٤١١روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأسفرايني، وتوفى في حدود سنة خمسين وثلاثمائة.
-
٩٩٦ - الجَوْسَقِيّ
بفتح الجيم وسكون الواو وفتح السين المهملة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جوسق وهي قرية من ناحية النهروان من أعمال بغداد، منها أبو طاهر الخليل بن علي بن الخليل بن إبراهيم الجوسقي الضرير، كان مقرئا فاضلا صالحا سديد السيرة يسكن ظاهر باب المراتب ببغداد، وكان يؤم بالوزير أبى القاسم الزينبي، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد ابن البطر القارئ وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وأبا عبد اللَّه الحسين بن علي بن البسري (١) البندار وغيرهم، قرأت عليه أوراقا من كتاب القناعة لابن مسروق، ورجعت إليه لأقرأ باقي الكتاب فقيل لي: توفى من أيام، وكانت ولادته يوم الخميس العاشر من المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة بجوسق النهروان، وتوفى ببغداد في أواخر (٢) صفر سنة ست وثلاثين وخمسمائة ودفن بمقبرة باب حرب. (٣)
- ج ٤ ص ٤١٢
٩٩٧ - الجَوْشَنِيّ
بفتح الجيم وسكون الواو والشين المعجمة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جوشن، وظني أنها بطن من غطفان (١) ،
ج ٤ ص ٤١٣والمشهور بالانتساب إليه القاسم بن ربيعة الجوشني، روى عن عبد اللَّه [ابن - (١) ] عمرو، روى عنه خالد الحذّاء … وعيينة (٢) بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفانيّ الجوشني البصري، نسب إلى اسم جده، يروى عن أبيه (٣) ونافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما وعلي بن زيد بن جدعان، روى عنه وكيع بن الجراح والنضر بن شميل وغيرهما. (٤)
-
٩٩٨ - الجَوصِيّ
بفتح الجيم بعدها الواو وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى جوصا وهو اسم لجد أبى الحسن (٥) أحمد بن عمير بن يوسف ابن موسى بن جوصا الدمشقيّ الجوصىّ، كان من مشاهير المحدثين بدمشق في عصره، وممن له الثروة والتقدم والإحسان إلى طلاب الحديث، وله رحلة إلى العراق، قال سليمان بن أحمد الطبراني: ابن جوصا كان من ثقات
ج ٤ ص ٤١٤المسلمين وجلتهم، روى عن أبي تقى هشام بن عبد الملك ومحمد بن وزير الدمشقيين، روى عنه الحفاظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري وأبو علي الحسين ابن علي النيسابورىّ وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني. وقال الدارقطنيّ:
ابن جوصا روى عن الشاميين والبغداديين والكوفيين وكان قد رحل. (١)
-
٩٩٩ - الجُوعِيّ (٢)
-
المشهور بهذه النسبة القاسم بن عثمان الجوعى، لعله كان يبقى جائعا كثيرا (٣) ، وهو من أهل دمشق من المتعبدين، له آيات وكرامات وكلام حسن، يروى عن أبي اليمان الحكم بن نافع، قال أبو حاتم بن حبان القاسم بن عثمان الجوعى كان راويا لابن رافع حدثنا عنه محمد بن المعافى
ج ٤ ص ٤١٥العابد وغيره. (١)
-
١٠٠٠ - الجُوْغَانِيّ
بضم الجيم وفتح الغين المعجمة وفي آخرها النون (٢) ، هذه النسبة إلى جوغان، وظني أنها من قرى جرجان، والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر أحمد بن الحسن بن علي الجوغانى الجرجاني، حدث عن نوح بن حبيب القومسي، روى عنه أحمد بن الحسن بن سليمان الجرجاني. (٣)
- ج ٤ ص ٤١٦
١٠٠١ - الجَوْفيّ
بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى درب الجوف، وهي محلة بالبصرة قاله عمرو بن علي الفلاس، وقال البخاري: الجوف موضع بناحية عمان (١) ، والمشهور بالنسبة إلى هذا الدرب حيان الأعرج الجوفى حدث عن أبي الشعثاء جابر بن زيد [روى عنه منصور بن زاذان … أبو الشعثاء جابر بن زيد - (٢) ] الأزدي اليحمدى الجوفى (٣) من علماء التابعين، صاحب ابن عباس، روى شيبة بن هشام أن أميرا كان على البصرة يقال له قطن فقال يا معشر العرفاء يخبركم هذا [الجوفى - (٤) ] يعنى جابر بن زيد - أن طلاق السكران ليس بشيء. (٥)
- ج ٤ ص ٤١٧
١٠٠٢ - الجُولَكِيّ
بضم الجيم بعدها الواو واللام المفتوحة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى جولك وهو جولك الغازي البكرآباذي، قيل إنه استشهد على باب رباط دهستان مع مائة نفر من الغزاة، وحكى جولك أن جماعة معه كانوا برباط دهستان من الغزاة فقال دخل يوما شيخ على [دابة، وغلام له على - (١) ] بغل من بابها فنزل [عن الدابة - (١) ] ودفعها إلى الغلام ولم نره تلك الليلة، وخرجنا من الغد فخرج معنا فسألناه عن اسمه ونسبه فقال أنا من بغلان، واسمى قتيبة بن سعيد، وأنا رجل من أهل العلم سمعت الحديث الكثير فرأيت فيما يرى/ النائم كأن سلما قد وضع إلى السماء ورأيت الناس يصعدون عليه وكنت أرى
ج ٤ ص ٤١٨جماعة من أقرأني [من - (١) ] أهل العلم فلما أردت أن أصعد منعت وقيل لي لا يبلغ (٢) هذه الدرجة إلا من ذهب إلى رباط دهستان وصلى [فيها - (٣) ] ركعتين، قال فانتبهت وخرجت من الغد وجئت إلى هاهنا وختمت القرآن في تلك الليلة وانصرفت إلى البلد (٤) … وظني أن المنتسب إلى جولك هذا الرئيس أبو سعد محمد بن منصور بن الحسن (٥) بن محمد بن علي الجولكى من أهل جرجان وولى [بها - (٣) ] الرئاسة في أيام الأمير فلك المعالي إلى أن توفى، روى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبى أحمد عبد اللَّه بن عدي (٦) الجرجاني الحافظ (٦) وأبى أحمد محمد بن أحمد الغطريفى وأبى يعقوب يوسف بن إبراهيم السهمي وأبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن حيان الأصبهاني وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأبو سهل نجيب (٧) ابن ميمون الواسطي، ذكره حمزة بن يوسف السهمي، وقال: أبو سعد الجولكى كان رئيس جرجان، كتبت عنه وكتب عنه جماعة من أهل نيسابور
ج ٤ ص ٤١٩وهراة وبست وغزنة وكان [قد - (١) ] وفد رسولا إلى حضرة غزنة إلى الأمير يمين الدولة محمود مرتين مرة في خطبة ابنة الأمير محمود من جهة فلك المعالي، وعقد النكاح بهراة، ثم عاد إلى غزنة وحملها في شعبان سنة تسع وأربعمائة، ثم توفيت تلك الحرة بأستراباذ ونقلت إلى جرجان في هذه السنة، وكانت ولادته سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ووفاته في الثامن من شعبان سنة عشر وأربعمائة، وصلى عليه ابنه أبو المحاسن سعد، وكان ولى الرئاسة بعد وفاة أبيه، وكان خليفة أبيه في حياته وهو ابن ثمان عشرة سنة وأمه ملكة (٢) بنت العباس بن يعقوب ابن حمدان بن إبراهيم بن كامويه وهو ابن بنت الإمام أبى سعد الإسماعيلي وكان عالما بارعا درس الفقه وحضره جماعة من المتفقهة من أهل البلد والغرباء تخرجوا على يده، ثم روى الحديث عن جده أبى سعد الإسماعيلي وأبى نصر الإسماعيلي ووالده أبى سعد الجولكى وأبى محمد الكارزي وأبى بكر بن السبّاك، سمع منهم في صغره وكبره، وكان الأمير فلك المعالي منوجهر بن قابوس بن وشمكير وجهه إلى غزنة رسولا في سنة إحدى عشرة وأربعمائة فخرج، وعقد له مجلس النظر في جميع البلدان بنيسابور وهراة وغزنة، ورجع سالما غانما موقرا، وروى بجرجان عن هؤلاء المشايخ،
ج ٤ ص ٤٢٠وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين [وثلاثمائة - (١) ] وقتل ظلما بأستراباذ في رجب سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (٢)
-
١٠٠٣ - الجَوْنِيّ
بفتح الجيم وسكون الواو وكسر النون، هذه النسبة إلى جون بطن من الأزد وهو الجون [بن عوف - (٣) ] بن خزيمة ابن مالك بن الأزد، والمشهور بالنسبة إليه عوبد بن أبي عمران الجوني، يروى عن أبيه، روى عنه عبد اللَّه بن المثنى وسليمان بن داود الشاذكوني، كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهما على قلة روايته، فبطل الاحتجاج بخبره، روى عنه محمد بن عمرو بن العباس … وأبو عمران عبد الملك ابن حبيب البصري الجوني، من التابعين، سمع جندب بن عبد اللَّه وأنس ابن مالك وجماعة من التابعين، روى عنه شعبة وهمام وحماد بن زيد وسلام بن أبي مطيع … وأبو عمران موسى بن [سهل بن - (٤) ] عبد الحميد الجوني (٥) البصري، روى عن عبد الواحد بن غياث وهشام بن عمار وأبى تقى هشام بن عبد الملك الشاميين ومحمد بن رمح المصري وغيرهم، روى عنه دعلج بن أحمد السجزي وأبو بكر بن مالك القطيعي وعلي بن عمر السكرى
ج ٤ ص ٤٢١ومحمد بن المظفر الحافظ، وسئل أبو القاسم الآبندوني عن موسى بن سهل الجوني فقال: من كوم (١) ، ثم قال: قد كان بعضهم اشترى كتابا من السوق عن هشام بن عمار وقرأه عليه ولم يكن له (٢) فيه سماع. ووثقه الدارقطنيّ، ومات ببغداد في رجب سنة سبع وثلاثمائة.
-
١٠٠٤ - الجُوْنِيّ
بضم الجيم والواو الساكنة والنون في آخرها، هذه النسبة إلى جونية (٣) وهي فيما أظن مدينة بالشام، هكذا رأيت مضبوطا في أصلى (٤) ، منها أحمد بن محمد بن عبيد (٥) السلمي الجوني يروى عن إسماعيل ابن حصن (٦) بن حسان القرشي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وقال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبيد السلمي بمدينة جونية.
-
١٠٠٥ - الجَوْهَرِيّ
بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر، اختص به جماعة، منهم أبو محمد الحسن ابن علي بن محمد بن علي بن الحسن بن عبد اللَّه الجوهري من أهل بغداد،
ج ٤ ص ٤٢٢شيخ ثقة صالح مكثر أمين، أصله من شيراز وولد ببغداد، وسمع أبا عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وأبا عبد اللَّه الحسين بن محمد بن عبيد العسكري وأبا الحسن علي بن محمد ابن أحمد بن كيسان النحويّ وأبا حفص عمر بن أحمد [بن - (١) ] الزيات وطبقتهم، سمع منه جماعة من القدماء مثل أبى بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبي سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري وغيرهما، روى لي عنه الكثير أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، ولم يحدثنا عنه متصلا بالسماع سواه، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه وقال: أبو محمد الجوهري الفارسي المقنعي سمع [من - (١) ] القطيعي مسند العشرة ومسند أهل البيت ومسند العباس وولده وانتقاء عمر البصري على القطيعي، شيخ ثقة كثير الحديث صحيح الأصول كم من كتاب كان عنده به نسختان وثبت في كلها سماعه: يغلب عليه الأدب والشعر ومذاكرة الملوك ومنادمتهم. قلت وكانت ولادته في شعبان سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وتوفى في السابع من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة ودفن بباب أبرز … وأبو العباس عبيد بن محمد بن يحيى ابن قضاء الجوهري البصري سكن سرّ من رأى وحدث بها عن بكر بن يحيى ابن زبّان وسليمان الشاذكوني وحكامة بنت عثمان بن دينار، روى عنه عمر ابن محمد بن أحمد بن هارون العسكري وأبو محمد بن عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني … وأبو محمد المبارك بن المبارك/ بن علي بن نصر السراج الجوهري
ج ٤ ص ٤٢٣المعروف بابن التعاويذي من أهل بغداد شيخ صالح خير بهىّ المنظر حسن اللقاء حلو الكلام، صحب الشيخ حماد الدباس وغيره من الصالحين، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهم، كتبت عنه ببغداد في دكانه بسوق الجوهر عند باب النوبي. أنشدني أبو محمد الجوهري لنفسه إملاء وأنا سألته:
اجعل همومك واحدا … وتخلّ عن كل الهموم
فعساك أن تحظى بما … يغنيك عن كل العلوم
وكانت ولادته بالكرخ في سنة ست وسبعين وأربعمائة. (١)
-
١٠٠٦ - الجُوَيْبَارِيّ
بضم (٢) الجيم وسكون الياء [المنقوطة - (٣) ] باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة
ج ٤ ص ٤٢٤إلى جويبار إحدى قرى هراة، والمشهور بالانتساب إليها الكذاب الخبيث الوضاع أبو علي أحمد بن عبد اللَّه بن خالد بن [موسى بن - (١) ] فارس بن مرداس بن نهيك التميمي القيسي الجويباري، من أهل هراة، قال أبو حاتم ابن حبان: هو دجال من الدجاجلة كذاب، يروى عن ابن عيينة ووكيع وأبى حمزة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث، ويضع عليهم (٢) ما لم يحدثوا، وقد روى عن هؤلاء الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشيء منها، كان يضعها عليهم، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه، ولولا أن أحداث أصحاب الرأي بهذه الناحية خفي عليهم شأنه لم أذكره في هذا الكتاب لشهرته عند أصحاب الحديث قاطبة بالوضع على الثقات ما لم يحدثوا … وأبو علي الحسن بن علي بن [الحسن بن - (١) ] جعفر السمرقندي الجويباري، وظني أنها من قرى سمرقند، يروى عن عمار (٣) بن الحسن الهروي حديثا منكرا، روى عن داود (٤) بن عفان النيسابورىّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
ج ٤ ص ٤٢٥وداود بن عفان متروك الحديث … وأبو بكر حم بن السري بن عباد الجويباري، قال أبو العباس المستغفري: اسمه محمد بن السري، وحم لقب، من سكة جويبار. قلت وهي محلة بنسف اجتزت بها ثم قال المستغفري:
شيخ صالح كان يغسل الموتى، لقي محمد بن إسماعيل البخاري، وروى عن إبراهيم بن معقل ومحمد بن موسى بن الهذيل، سمع منه عبد اللَّه بن أحمد بن محتاج وأبو بكر أحمد بن عبد العزيز، وحدثنا عنه أبو مروان عبد الملك ابن سعيد بن (١) [إبراهيم بحديث قد رويناه في أول هذا الكتاب فيمن اسمه محمد … وأبو إبراهيم - (٢) ] إسماعيل بن محمد بن صاحب الفقيه الجويباري بخارى الأصل (٣) وظني أنه من هذه المحلة أعنى محلة بنسف، يروى عن عبد الصمد ابن الفضل البلخي وأبى شهاب معمر بن محمد البلخي وغيرهما، وكان يجلس في المسجد الجامع على الدكان الّذي كان يجلس عليه أبو حفص الزاهد الفردى (٤) ، وابنه أبو عبد اللَّه وبعدهما أبو علي الحسين بن فارس الفقيه الكسي،
ج ٤ ص ٤٢٦روى عنه عيسى بن الحسين، مات بعد سنة عشرين وثلاثمائة … وإسماعيل بن محمد بن عمرو الجويباري المقيم ببلخ، سمع أستاذه أبا الحسن بن مندوست وأبا جعفر الهندواني، دخل بغداد بعد ما تفقه ببلخ واعتقد مذهب الاعتزال، ثم دخل نسف وأظهر هذا المذهب، فأمر الشيخ أبو بكر القلاسى (١) بنفيه ومنع منه رفده، فخرج إلى بلخ بعد ما هتك اللَّه ستره فأقام [بها - (٢) ] زمانا، ومات بها في شهور سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، لم يكتب الحديث ولم يعرفه، وكان حقه أن لا يذكر، ولكن ذكرته كما ذكرت أقرانه لتعرف أقرانه (٣) ، قاله أبو العباس المستغفري في كتاب التاريخ لنسف.
-
١٠٠٧ - الجُوّيثِيّ
بفتح الجيم وكسر الواو المشددة والياء الساكنة آخر الحروف بعدهما وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى الجويث وهي بلدة بنواحي البصرة (٤) منها أبو القاسم نصر بن بشر بن علي العراقي الجويثى، ولى قضاء الجوّيث، وكان فقيها فاضلا شافعيّ المذهب محققا مجودا مناظرا ميرزا، سمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ النسفي (٥) روى عنه أبو البركات هبة اللَّه بن مبارك السقطي (٦) ومات بالبصرة في ذي الحجة سنة
ج ٤ ص ٤٢٧سبع وسبعين وأربعمائة … (١)
-
١٠٠٨ - الجُويْخَانِيّ
بضم الجيم والواو المكسورة والياء الساكنة آخر الحروف والخاء المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، [هذه النسبة إلى جويخان - (٢) ]، وهي فيما أظن قرية من قرى فارس، منها أبو محمد الحسن ابن عبد الواحد بن محمد الجويخانى الصوفي، كان شيخ الفقراء بفارس، سكن نيسابور (٣) ، سمع ببغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكرى، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وذكر أنه سمع منه بسابور (٤) وقال: هو شيخ الفقراء في سابور [فارس - (٥) ] وقال: أخبرنا الشيخ الزاهد.
-
١٠٠٩ - الجُويْكِيّ
بضم الجيم وكسر الواو وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الكاف، [هذه النسبة إلى جويك - (٦) ] وهي سكة من سكك نسف، منها محمد بن حيدر (٧) بن الحسين الجويكى، يروى عن محمد بن طالب وعبد المؤمن بن خلف النسفيين وغيرهما. (٨)
- ج ٤ ص ٤٢٨
١٠١٠ - الجُوَيْنِيّ
بضم الجيم وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى جوين وهي إلى ناحية كثيرة مشتملة على قرى
ج ٤ ص ٤٢٩مجتمعة يقال لها كويان فعرب وجعل جوين، وهذه الناحية متصلة بحدود بيهق ولها قرى كثيرة متصلة بعضها ببعض، ولا يرى فيها خمسة فراسخ خراب أو بادية من عمارتها، وقرب كل قرية من الأخرى، كان منها جماعة من المحدثين والأئمة فمنهم أبو عمران موسى بن عباس بن محمد الجويني سمع محمد بن يحيى (١) ، وعمار بن (٢) رجاء وأحمد بن يوسف السلمي وأبا الأزهر وغيرهم، وصنف على كتاب مسلم بن الحجاج، سمع منه الحسن بن سفيان وأبو بكر بن خزيمة وأبو بكر الإسماعيلي … وأبو سعيد محمد بن صالح الجويني، سمع أبا الربيع الزهراني وعبد اللَّه بن محمد بن مسلم وغيرهما … والإمام أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف بن عبد اللَّه بن يوسف الجويني إمام عصره بنيسابور، وكان قد تفقه على أبى الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي بنيسابور، وبمرو على الامام أبى بكر عبد اللَّه بن أحمد القفال/، وقرأ الأدب على والده يوسف الأديب بجوين، وبرع في الفقه، وصنف التصانيف، وكان ورعا دائم العبادة شديد الاحتياط مبالغا فيه، توفى بنيسابور سنة [ثمان - (٣) ] وثلاثين وأربعمائة سمع أستاذيه [وأبا - (٤) ] عبد الرحمن السلمي وأبا محمد بن بالويه الأصبهاني، وببغداد أبا الحسين [محمد - (٤) ] بن الحسين بن الفضل القطان وأبا على الحسن
ج ٤ ص ٤٣٠ابن أحمد بن شاذان البزاز، وبمكة أبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء وغيرهم روى [لي - (١) ] عنه أبو القاسم سهل بن إبراهيم المسجدي ولم يحدثنا عنه أحد سواه … وأخوه أبو الحسن علي بن يوسف الجويني المعروف بشيخ الحجاز، صوفي لطيف ظريف فاضل مشتغل بالعلم والحديث، صنف كتابا حسنا في علوم الصوفية مرتبا مبوبا سماه كتاب السلوة (٢) وعندي منه نسخة بخط يده سمع شيوخ أخيه وسمع أيضا أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرايني بنيسابور، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وغيرهم، روى لي عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو، وأخوه أبو بكر وجيه ابن طاهر والإمام محمد بن الفضل الفرارى وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواريّ وغيرهم بنيسابور، وتوفى في سنة [ثلاث - (٣) ] وستين وأربعمائة … وابنه الإمام أبو المعالي عبد الملك بن [عبد اللَّه بن - (١) ] يوسف الجويني المعروف بإمام الحرمين إمام وقته ومن تغني شهرته عن ذكره، بارك اللَّه تعالى له في تلامذته حتى صاروا أئمة الدنيا مثل الخوافي والغزالي والكياالهراسي والحاكم عمر النوقاني رحمهم الله ، سمع الحديث من أبى بكر أحمد بن محمد
ج ٤ ص ٤٣١ابن الحارث الأصبهاني التميمي، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد الفرغولى (١) بمرو، وأبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن أبي المنصور الرماني بالدامغان، وأبو عبد الرحمن أحمد بن الحسن الكاتب بنيسابور، وكان قليل الرواية للحديث معرضا عنه، توفى [في - (٢) ] سنة [ثمان - (٣) ] وسبعين وأربعمائة بنيسابور، ودفن عند أبيه … والإمام أبو عبد اللَّه محمد بن حمويه [بن محمد ابن حمويه - (٤) ] الجويني شيخ عصره، وكان جامعا بين علم الظاهر والباطن مع صفاء الأوقات ودوام العبادة وكثرة الذكر وجميل الأخلاق … وأخوه أبو سعد (٥) عبد الصمد بن حمويه الجويني أيضا، كان ممن يضرب به المثل في الورع الكامل وكثرة التهجد والتلاوة، سمع محمد [من - (٢) ] عائشة بنت [عمر بن - (٦) ]
- ج ٤ ص ٤٣٢
أبى عمر البسطامي وغيرها وسمع (١) أبو سعد (٢) أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، ولم يتفق لي لقي واحد منهما، ومات محمد في سنة ثلاثين وخمسمائة وأبو سعد (٢) قبله بسنة أو سنتين (٣) واللَّه يرحمهما، لي عن محمد إجازة … وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه الجويني كان مفضلا مكرما مقدم الطائفة بناحيته، سمع أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ، كتبت عنه حديثين أو ثلاثة منصرفي من العراق، ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بنيسابور وحمل إلى جوين فدفن بها عند والده … وأبو المظفر عبد الكريم بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن أحمد بن علي بن محمد الجويني من أهل بحيرآباذ (٤) وهي إحدى قرى جوين وقصبتها ومستقر ابن حمويه الامام السابق ذكره وأولاده، [تفقه - (٥) ] على والدي رحمه الله ، وولى القضاء بناحيته، سمع بنيسابور أبا على نصر اللَّه بن أحمد الخشنامى وأبا الحسن علي بن أحمد المديني وأبا العباس بن الفضل بن عبد الواحد التاجر وغيرهم، وبمرو أيضا جماعة، كتبت عنه بنيسابور ومرو [ .... - (٦) ] … (٧) وبسرخس قرية يقال
ج ٤ ص ٤٣٣[لها - (١) ] جوين أيضا، والمشهور بالانتساب إليها [أبو - (٢) ] المعالي محمد بن الحسن ابن عبد اللَّه بن الحسن الجويني، كان فقيها زاهدا ظاهر الورع والصلاح، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، كتبت عنه أحاديث بسرخس، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة. (٣)
-
١٠١١ - الجوَيّى
بضم الجيم وفتح الواو وفي آخرها الياء المشددة آخر الحروف، هذه النسبة إلى جويّة وهو بطن من فزارة وقال أبو عبيدة في مآثر فزارة بن ذبيان: بنو بدر بن عمرو بن جويّة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وبنو عامر بن جوية بن لوذان منهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية الجويّى الفزاري، له صحبة، وهو من المؤلفة قلوبهم فشهد حنينا وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل، وقال العباس ابن مرداس السلمي:
أتجعل نهبي ونهب العبيد … بين عيينة والأقرع
وفي الأسماء جويّة بن عائذ ويقال ابن عاتك الكوفي النحويّ روى عنه ابنه أبو أناس عبد الملك بن جويّة … وحملة بن جوية من بنى مالك بن كنانة، وكان على بيت المال لعلي بن أبي طالب ومات عثمان رضي الله عنهما وكان حملة على قومس … وجويّة رجل من بنى السميعة من بنى عمرو بن عوف
ج ٤ ص ٤٣٤أرادت أمه التزويج فجاء إلى عمر رضي الله عنه وذكر القصة.
-
١٠١٢ - الجُوّي
بضم الجيم والواو المشددة، هذه النسبة إلى الجوة وهي قرية مشهورة بأرض اليمن منها أبو محمد (١) عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن موسى بن محمد بن قاسم السكسكي الجوّى، حدث بالجوة عن أبي محمد القاسم بن محمد بن عبيد اللَّه الجمحيّ، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي حديثا واحدا في معجم شيوخه فيما قرأت بخطه.