باب الحاء واللام
١٣ فقرة، ج ٥ ص ٢١١
- ج ٥ ص ٢١١
١١٩١ - الحَلَبِى
بفتح الحاء المهملة واللام وفي آخرها الباء الموحدة، حلب بلدة كبيرة بالشام من ثغور المسلمين توصف برقة الهواء، أقمت بها عشرة أيام وسمعت [بعضهم يقول - (٢) ] ان هذا الموضع كان يحلب الخليل إبراهيم صلوات اللَّه عليه نعمه به أيام الجمعات و [كان - (٢) ] يتصدق بما يحلب على الناس فكان الفقراء يقولون حلب، حلب، ويسأل بعضهم بعضا، فعرف الموضع بذلك وبقي الاسم عليه فسمى البلد بذلك، وقيل إن حلب وحمص ابني مهر بن حيص (٣) بن حاب (٤) بن مكنف من بنى عمليق (٥) هو الّذي بنى حلب فنسب اليه، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا منهم محمد ابن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي، يروى عن هشيم وأبى يوسف، روى عنه عمر بن سعيد بن سنان المنبجى وابن بنته يحيى بن علي بن هاشم الحلبي وغيرهما … ومن القدماء أبو بشر عمران الحلبي، يروى عن الحسن البصري، روى عنه وكيع بن الجراح وعبيد اللَّه بن موسى … وأبو حفص محمود بن محمد
ج ٥ ص ٢١٢ابن عنبسة بن أبي المضاء الحلبي، ورد بغداد، وحدث بها عن أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ومحمد بن مخلد وأبو عبد اللَّه الحكيمي وكان ثقة صدوقا ومات بحلب في آخر سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (١)
-
١١٩٢ - الحِلسِى
بكسر الحاء والسين المهملتين بينهما اللام الساكنة، هذه النسبة إلى حلس وهو بطن من كنانة بن خزيمة، وهو حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة منهم .... (٢) .
-
١١٩٣ - الحَلبَسِى
(٣) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى حلبس، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن حلبس المروزي الحلبسى المعروف بالأعمش، سكن سمرقند، يروى عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار وبكر بن مفتونة (٤) ومحمد بن إسحاق الحافظ ومحمد
ج ٥ ص ٢١٣ابن طاهر السمرقنديين ومحمد بن عبد بن حميد الكشي ويحيى بن بدر القرشي [ومحمد بن الضوء الكرميني - (١) ] ومحمد بن حبال الصغاني وغيرهم، كتب الكثير، قال أبو سعد الإدريسي: وحدثنا عنه جماعة من الشيوخ والكهول. (٢)
-
١١٩٤ - الحَلفِى
بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حلف وهو بطن من خثعم، هو حلف بن أفتل وهو خثعم ابن أنمار - قال ذلك ابن حبيب (٣) . (٤)
-
١١٩٥ - الحُلوَانى
بضم الحاء المهملة وسكون اللام والنون بعد الواو والألف، هذه النسبة إلى بلدة حلوان وهي آخر حد عرض سواد العراق
ج ٥ ص ٢١٤مما يلي الجبال وهي بلدة كبيرة وخمة الهواء خرب أكثرها، دخلتها نوبتين وبت بها، والمشهور بالنسبة إليها [أبو - (١) ] محمد الحسن بن علي الخلال الحلواني صاحب كتاب السنن، يروى عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام وعبد اللَّه بن نمير وأبى عاصم النبيل وعفّان بن مسلم ومحمد بن عيسى [بن - (٢) ] الطباع وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبو عيسى [محمد بن عيسى - (٣) ] [بن سورة - (٤) ] الترمذي وأبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجة القزويني وغيرهم، وكان ثقة حافظا، وروى عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل أنه قال: لم يحمده أبى ثم قال - يعنى أباه -: يبلغني عنه أشياء أكرهها. ثم قال لي مرة أخرى: أهل الثغر عنه غير راضين. أو كلاما هذا معناه. وكان أبو داود السجستاني يقول: كان الحسن بن علي الحلواني لا ينتقد (٥) الرجال ثم [قال - (٢) ]: كان عالما بالرجال، وكان لا يستعمل علمه. وقال يعقوب ابن شيبة: الحلواني كان ثقة ثبتا متقنا. وقال النسائي: هو ثقة. ومات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين … ومن المتأخرين شيخنا
ج ٥ ص ٢١٥أبو سعد يحيى بن علي [بن - (١) ] الحلواني، قدم علينا مرو رسولا من جهة المسترشد باللَّه إلى الخاقان محمد بن سليمان، وروى لنا عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل البغدادي جزءا من حديث القاضي أبى محمد بن معروف وتوفى بسمرقند في شهر رمضان سنة عشرين وخمسمائة … وأبو محمد بدل ابن الحسين بن علي الحلواني، كان فقيها صالحا، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد المقدسي، كتبت عنه حديثين على باب داره بحلوان، ومات سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمسمائة … وأبو الحسين محمد بن الفضل بن لؤلؤ الحلواني نزيل نيسابور، كان من الرحالة المعروفين بطلب الحديث، مولده بحلوان ومنشؤه مدينة (٢) السلام بغداد، سمع بتلك الديار بعد الثلاثين، وقدم نيسابور سنة أربعين، فاستوطنها، وسمع الحديث الكثير، فبقي عندنا (٣) سنتين، ثم خرج إلى مرو وبخارا وآخرة بنسا (٤) ، وتوفى بعد الثمانين وقبل التسعين والثلاثمائة وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبيد بن زياد ابن مهران بن البختري (٥) الحلواني والد أبى القاسم بن الثلاج الشاهد، ولد
ج ٥ ص ٢١٦بحلوان سنة سبعين ومائتين ونزل بغداد وحدث عن إبراهيم بن زهير الحلواني ويوسف بن يعقوب وأبى خليفة الفضل/ بن الحباب البصري وزكريا بن يحيى الساجي، ذكر ابنه أنه سمع منه وقال غرق باسكاف البصل على دجلة وهو خارج إلى واسط في آخر شهر رمضان من سنة ست وعشرين وثلاثمائة … وحلوان من أعمال مصر قيل لها حلوان لأنها بناها حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. (١)
-
١١٩٦ - الحَلوَانى
(٢) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام، وهذه النسبة إلى عمل الحلواء وبيعها، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد (٣) عبد العزيز بن أحمد ابن نصر صالح الحلوائى الملقب بشمس الأئمة، من أهل بخارا امام أهل الرأي بها في وقته، حدث عن صالح بن محمد السجارى (٤) وأبى عبد اللَّه الغنجار وأبى سهل أحمد بن محمد بن مكي بن عجيف الأنماطي البخاريين وغيرهم،
ج ٥ ص ٢١٧وتوفى بكس (١) وحدث، هكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال. قلت وظني أنه أبو محمد (٢) عبد العزيز، تفقه على القاضي أبى على الحسين بن الخضر النسفي، روى عنه أصحابه مثل أبى بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي وأبى بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبى الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجرى - وهو آخر من روى عنه، وتوفى سنة ثمان أو تسع وأربعين وأربعمائة بكس (١) وحمل إلى بخارا فدفن بكلاباذ وزرت قبره، ذكر أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه: ومنهم شمس الأئمة [أبو - (٣) ] محمد الحلوائى شيخ عالم بأنواع العلوم معظم للحديث وأهل الحديث، لم أشك أنه صاحب حديث في الباطن إن شاء اللَّه من تعظيمه للحديث غير أنه يفتى على مذهب الكوفيين، سمع أبا إسحاق الرازيّ وإسماعيل بن محمد الزاهد وعبيد اللَّه (٤) بن محمد الكلاباذي وصالح بن محمد السجارى (٥) وجماعة ومات بكس (١) في شعبان سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة غير أنه يتساهل في الرواية، كان أخرج إليّ أصوله لأخرج له الأمالي فكان من جملة ما دفع إليّ أمالي بخط القاضي أبى على النسفي مما أملاها
ج ٥ ص ٢١٨ببخارا لم يكن فيه (١) سماعه فأمرني أن أخرج له منها وقال قد سمعت أماليه كلها، فأبيت عليه أن أخرج له منها إلا أن أرى سماعه فيها أو يكون مكتوبا بخطه عن شيوخه، واللَّه أعلم … وأبو المعالي عبد اللَّه بن أحمد بن محمد ابن ..... (٢) الحلوائى من أهل مرو، كان يكتب لنفسه: البزاز، فقيه عالم حافظ، تفقه بنيسابور أوّلا على الخوافي ثم بمرو على جدي الإمام، وصحب والدي إلى الحجاز، وأكثر من الحديث، سمع بنيسابور شيوخا لم يدركهم والدي مثل أبى المظفر بموسى بن عمران الأنصاري وأبى بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وغيرهما، أكثرت عنه وسمعت منه الكثير، وتوفى في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن بسنجدان … وولده أبو المحاسن عبد الكريم (٣) بن عبد اللَّه الحلوائى صديقنا القديم، سمعه جده بنيسابور عن الحاكم أبى القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستى وأبى بكر عبد الغافر بن محمد الشيرويى، وسمع بمرو أبا منصور محمد بن محمد [بن - (٤) ] حوتكين (٥) المشهوري وأبا الفضل عبد اللَّه بن أحمد النيسابورىّ وجماعة كثيرة سواهم، سمعت منه بمرو وبلخ وبالفارياب.
-
١١٩٧ - الحُلولى
بضم الحاء المهملة والواو بين اللامين، هذه النسبة
ج ٥ ص ٢١٩إلى طائفة يقال لهم الحلولية [وهم أصناف وقيل لهم الحلولية - (١) ] لأنهم يعتقدون أن روح الإله يحل (٢) في آدم ثم صارت إلى الأنبياء والأئمة في أزمانهم إلى أن انتهت إلى علي رضي الله عنه وأولاده، وافترقت هذه الطائفة، فمنهم من زعم أنها انتهت إلى بيان بن سمعان، وادعى له بذلك الإلهية، واستدل على ذلك بوصية أبى هاشم عبد اللَّه بن محمد ابن الحنفية. ومنهم من زعم أن تلك الروح انتهت إلى عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر ذي الجناحين، وعبده أتباعه وزعموا أنه إله وكفروا بالجنة والنار والقيامة واستحلوا جميع المحرمات من الميتة والخمر وذوات المحارم وتأولوا فيها قول اللَّه عز وجل «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا (٣) ». وهكذا قول المنصورية في أبى منصور العجليّ وفي إسقاط الفرائض واستحلال المحرمات. والصنف الثاني من الحلولية قوم من الخطابية قالوا بإلهية الأئمة وإلهية جعفر ثم إلهية أبى الخطاب وحلول الروح فيه، وقالوا في أنفسهم مثل ذلك، وزعموا أنهم أبناء اللَّه وأحباؤه وتأولوا على ذلك قول اللَّه عز وجل للملائكة في آدم عليه السلام «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي (٤) » … - الآية، قالوا هو آدم ونحن ولده وفينا روحه المنفوخة من روح الإله. وهم أصناف عدة اتفقوا على حلول
ج ٥ ص ٢٢٠الروح، ولكن بعضهم قال في أشخاص معينة. (١)
-
١١٩٨ - الحُلَيفى
بضم الحاء المهملة وفتح اللام والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حليف، قال ابن حبيب كل شيء في العرب خليف بالخاء المعجمة إلا في خثعم بن أنمار وهو حليف ابن مازن بن جشم (٢) بن حارثة بن سعد بن عامر بن تميم اللَّه بن مبشر، فإنه بالحاء غير المعجمة.
-
١١٩٩ - الحُليلى
بضم الحاء المهملة والياء الساكنة آخر الحروف بين اللامين، هذه النسبة إلى حليل، وهو بطن من خزاعة وهو حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي، وهو جد كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة (٣) ابن عبد نهم (٤) بن حليل، هو حليلى، وكرز له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، روى عنه عروة [بن - (٥) ] الزبير - ذكر نسبه أبو جعفر الطبري.
- ج ٥ ص ٢٢١
١٢٠٠ - الحلِيمى
بفتح الحاء المهملة وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى حليمة وحليم، أما الأولى (١) فهو أبو عمر (٢) محمد بن أحمد الحليمي من ولد حليمة ظئر النبي ﷺ ، كان بالأنبار وحدث عن آدم بن أبي إياس أربعة أحاديث مناكير باسناد واحد، والحمل عليه فيها لا على (٣) الراويّ لها عنه، [روى عنه - (٤) ] أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الأنباري المقرئ … وأبو الفتوح الحسن بن محمد بن أحمد الحليمي من أهل نيسابور كان في ديوان الاستيفاء مدة للسلطان ثم/ أعرض عنه و [جعل - (٤) ] داره مجمعا لأهل القرآن والخير، سمع أبا على الخشنامى، سمعت منه أحاديث، وكان يعرف بأبي الفتوح حليمة ولعله (٥) اسم والدته أو جدته، توفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة بنيسابور (٦) … وأما النسبة إلى حليم فأبو محمد الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده [حليم] ، حدث بمسند أبى الموجه محمد ابن عمرو بن الموجه الفزاري، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وغيره، وإنما
ج ٥ ص ٢٢٢قيل له الحليمي لنسبته إلى جده … والإمام أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الحليمي الفقيه الشافعيّ الجرجاني، ولد بها في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحمل إلى بخارا، وكتب بها الحديث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب وأبى أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبى عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسين الجبّاخانى، وتفقه على أبى بكر الأودنى حتى صار إماما معظما (١) مرجوعا إليه [صاحب التصانيف الحسان - (٢) ] ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ [في تاريخ - (٣) ] نيسابور فقال: القاضي أبو عبد اللَّه بن أبي محمد الحليمي أوحد الشافعيين بما وراء النهر وآدبهم وأنظرهم بعد أستاديه أبى بكر القفال وأبى بكر الأودنى، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجا فحدث وخرجت له الفوائد، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولا من السلطان فعقدنا له الإملاء وحدث مدة مقامه بنيسابور، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وقيل توفى في شهر ربيع الأول من السنة. قال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي: أبو عبد اللَّه الحليمي الجرجاني، بلغني أنه ولد بجرجان سنة ثمان وثلاثين (٤) وثلاثمائة وحمل إلى بخارا وهو صغير وكتب بها الحديث وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا (٥)
- ج ٥ ص ٢٢٣
ونواحيها، وتولى القضاء ببلدان شتى، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وكان أستاذه أبو بكر الأودنى يقول: أبو عبد اللَّه الحليمي إمام. وقال الحليمي: علق عنى (١) القاسم بن أبي بكر القفال صاحب التقريب أحد عشر جزءا من الفقه. وورد جرجان رسولا من أمير خراسان إلى قابوس بن وشمكير (٢) في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وكان أبو نصر الإسماعيلي محبوسا في يد قابوس مصادرا فأطلق عنه وسلمه إلى أبى عبد اللَّه الحليمي حتى رده [إلى داره - (٣) ]، وحدث بجرجان في هذه السنة. (٤)
-
١٢٠١ - الحُلِى - (٥)
-
بضم الحاء المهملة ثم اللام المخففة، هذه النسبة إلى الحلي وهو جمع حلية (٦) ، عرف بهذا زائدة بن أبي الرقاد صاحب الحلي، يروى عن زياد النميري (٧) . روى عنه المقدمي والقواريري قال عبيد اللَّه بن
ج ٥ ص ٢٢٤عمر (١) القواريري لم يكن بزائدة بن أبي الرقاد بأس وكتبت كل شيء عنده، وأنكر هذا الحديث الّذي حدثنا به [ابن - (٢) ] سلام - هكذا قال ابن أبي حاتم، ثم قال سألت أبى عن زائدة بن أبي الرقاد، فقال: حدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة فلا يدرى منه أو من زياد؟ (٣) ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه. (٤)