باب العين والراء
٣٨ فقرة، ج ١٠ ص ٢٦٣
- ج ١٠ ص ٢٦٣
٢٧٢٧ - (العرابى) -
بفتح العين المهملة والراء وفي آخرها الباء الموحدة (٢) ،
ج ١٠ ص ٢٦٤هذه النسبة إلى عرابة، وهو اسم لجد المنتسب إليه، ولقب، أما النسبة فهو محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن شعيب بن أبي عرابة العرابى، أظنه من أهل المدينة، سكن مصر وعد منهم، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: كان كريما سمحا، وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامة، توفى بمصر يوم الأحد لست خلون من شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة … وأما اللقب فهو محمد بن الحسين بن المبارك، قال أبو الحسن الدارقطني: لقبه «عرابي» ، يروى عن يونس المؤدب وعمرو (١) بن حماد ابن طلحة وأبى غسان وغيرهم، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا.
-
٢٧٢٨ - (عرابي) -
بضم العين وفتح الراء المهملتين وفي آخرها الباء (٢) المنقوطة بواحدة (٢) بعد الألف، هذه لها صورة النسبة وهي اسم أبى زمعة عرابي بن معاوية الحضرميّ، ويقال: إن كنيته أبو ربيعة (٣) ، روى عنه سليمان بن زياد الحضرميّ وعبد اللَّه (٤) بن هبيرة السبئي، روى عنه يحيى ابن غيلان ويحيى بن بكير وغيرهما، قال أبو كامل البصيري: رأيت في موضع أن البخاري يقول: هو بإعجام الغين وضمه، أورده في تاريخه في باب الغين المعجمة، قال أبو الحسن الدارقطني: عرابي بن معاوية الحضرميّ، من أهل مصر، يكنى أبا زمعة، سمع عمه سليمان بن زياد، روى عنه
ج ١٠ ص ٢٦٥يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، ذكره البخاري في باب الواحد في الغين المعجمة (١) وصحف رحمه الله في اسمه فقال: غرابى بن معاوية، وإنما هو عرابي بالعين المهملة، مشهور عند المصريين (٢) … (٣) وابنه زمعة بن عرابي بن معاوية (٣) ، يروى عن أبيه وحفص بن ميسرة. (٤)
-
٢٧٢٩ - (العراد) -
بفتح العين والراء المشددة وفي آخرها (٥) الدال المهملات، هذه اللفظة لمن يعمل العرادة، وهو شيء يرمى به الحجر من الحصون (٦) والثغور، متخذة من الخشب (٦) ، واشتهر به أبو عيسى أحمد بن محمد ابن موسى (٧) (٦) البغدادي، المعروف بابن العراد، سمع أبا همام الوليد بن شجاع وإبراهيم بن عبد اللَّه الهروي وإسحاق بن أبي إسرائيل ولوينا محمد بن سليمان ويحيى بن أكثم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه (٦) الشافعيّ وأبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف وأبو حفص عمر بن أحمد بن الزيات، وكان ثقة، وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات في
ج ١٠ ص ٢٦٦ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة … وابنه أبو القاسم سعيد بن أحمد بن محمد ابن موسى ابن العراد (١) ، حدث عن محمد بن سنان القزاز ومحمد بن الهيثم ابن حماد العكبريّ، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي وأبو القاسم بن الثلاج، وذكر ابن الثلاج [فيما قرأت بخطه - (٢) ] أنه توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
-
٢٧٣٠ - (العرافى) -
بفتح العين المهملة وتشديد الراء وفي آخرها (٣) الفاء، المشهور بهذه النسبة (٤) أبو سليمان عبد اللَّه بن محمد بن حجر (٥) العرافى، روى عن شيخ بالحدث (٦) يكنى أبا الحسن (٧) عن يحيى بن كثير عن سعيد الأودي (٨) ، روى عنه الحسن بن يزداذ (٩) .
- ج ١٠ ص ٢٦٧
٢٧٣١ - (العراقي) -
بكسر (١) العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها (٢) القاف، هذه النسبة إلى العراق، أخذ من عراق القربة، وهو الخزر المثنى الّذي في أسفلها، والجمع: العرق، وبه شبّه العراق فسمى عراقا، قال ابن الأعرابي: سميت أرض العراق من عراق القربة، أي أنها أسفل أرض العرب، ويقال: بل العراق شاطئ البحر، والعرق من الأرض السبخة تنبت الشجر، ويقال: بل العراق مأخوذ من عروق الشجر، والعراق من منابت الشجر (٣) . وجماعة كثيرة ينتسبون إليها، منهم أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب، ابن العراقي، مولى زياد بن رداد بن ربيعة بن سليم بن عمير (٤) ، جد أبى صالح عبد الغفار بن داود ابن مهران بن زياد (٥) الحراني، توفى في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة [وكتب الحديث، قاله ابن يونس - (٦) ] … وأبو نصر منصور بن محمد ابن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن بشر بن كامل بن زيد بن سعيد بن الحسن ابن أحمد بن محمد بن معتمد (٧) بن هبة اللَّه بن زيد بن محمد بن جرير بن عبد اللَّه العجليّ المقرئ، المعروف بالعراقي، (٨) صاحب كتاب الوقوف (٨) ، قيل له «العراقي»
- ج ١٠ ص ٢٦٨
لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها، كان من القراء المجودين، رحل في طلبها إلى العراق والحجاز،/ وأدرك الشيوخ من القراء، وقرأ عليهم القرآن، ورجع إلى ما وراء النهر، وصنف التصانيف في القراءات، ورأيت له مصنفا في القراءات بنسف أحسن فيه غاية الإحسان، وأورد فيه الروايات (١) ، وذكر القراء مشبعا، وتوفى في حدود سنة خمسين وأربعمائة … وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد العراقي، رأس القراء بما وراء النهر في عصره، سمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره، روى عنه أبو بكر محمد بن (٢) عمر بن (٢) عبد العزيز البخاري، وتوفى بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة (٣) سنة ست ١٠ وثمانين وأربعمائة
٢٧٣٢ - (عربي)
-
بفتح العين والراء المهملتين وفي آخرها باء معجمة بنقطة، هذا اسم وهو يشبه النسبة (٤) ، وأبو سلمة الزبير بن عربي البصري، يروى عن ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد ومعمر … وحسين بن عربي، بصرى أيضا [عن سعيد، روى عنه ابن مهدي - (٥) ] … (٦) والنضر بن عربي (٦) ،
ج ١٠ ص ٢٦٩رأى (١) أبا الطفيل رضي الله عنه ، وسمع عكرمة، روى عنه [فليح ابن سليمان و - (٢) ] عمرو بن خالد ومعافى بن سليمان … ويحيى بن حبيب ابن عربي، بصرى، يروى عن المعتمر والشعبة وخالد بن الحارث، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي والبصريون … وعبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن عربي الطائفي [روى عنه محمد بن عمرو العقيلي … وإبراهيم بن - (٣) ] عربي، كوفي، يروى عنه (٤) الأعمش … وأبو عبد اللَّه محمد بن علي بن محمد العربيّ (٥) ، من أهل سمنان، كان شيخ الصوفية بها، وكان يرجع إلى علم وفضل وورع وزهد، سمع أبا القاسم القشيري [وغيره، ورأيته بمرو ولم يتفق لي أن سمعت منه شيئا، وكان قد - (٦) ] توفى قبل أن أدخل سمنان، وكانت وفاته في سنة سبع [أو ثمان - (٧) ] وعشرين وخمسمائة. (٨)
-
٢٧٣٣ - (العربيّ) -
بفتح العين والراء المهملتين وفي آخرها الباء
ج ١٠ ص ٢٧٠المنقوطة بواحدة (١) ، هذه النسبة إلى العرب، وانتسب إليه جماعة، غير أن جماعة عرفوا بهذه النسبة، منهم أبو سعيد محمد بن علي بن محمد العربيّ السمناني، من أهل سمنان، كان أحد المشهورين بالفضل والعلم والزهد، وكان متحليا بالأخلاق الزكية المرضية، لم أره، ورأيت الناس مجتمعين على الثناء عليه، وتوفى قبل دخولي سمنان [وورد علينا مرو في زماني ولم ألقه - (٢) ]، سمع بنيسابور أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري - وكان من جملة مريديه - وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار وغيرهما، روى لنا عنه أبو زيد محمد بن الفضل بن علي الفراوي (٣) بآمل طبرستان وأبو عبد اللَّه القاسم بن محمد بن الليث الصوفي بسمنان وجماعة، وتوفى في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة. (٤) وعرب سوس (٥) موضع معروف - هكذا قاله أبو الحسن الدارقطني.
-
٢٧٣٤ - (العرجى) -
بفتح العين المهملة وسكون الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى العرج وهو موضع بمكة (٦) ، والمشهور بالانتساب
ج ١٠ ص ٢٧١إليه عبد اللَّه بن عمر (١) بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي العرجى، الشاعر، كان ينزل العرج فنسب إليه، وكان من أشعر بنى أمية.
-
٢٧٣٥ - (العرزبي) -
بفتح العين والراء الساكنة المهملتين والزاي المفتوحة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عرزب، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب العرزبي، قال ابن أبي حاتم (٢) : الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب - ويقال: عرزم، وعرزب أصح، روى عن أبي موسى الأشعري [مرسلا - (٣) ] وعن أبي هريرة وعبد الرحمن بن غنم، روى عنه مكحول وعدي بن عدي وأبو سنان عيسى بن سنان وعبد اللَّه بن نعيم الأردني (٤) .
-
٢٧٣٦ - (العرزميّ) -
بفتح العين المهملة وسكون الراء وفتح الزاي (٥) ، هذه النسبة إلى عرزم، وظني أنه بطن من فزارة، وجبانة عرزم بالكوفة معروفة، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم (٦) ، أخبرنا
ج ١٠ ص ٢٧٢أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن زهرة الهمذانيّ الإمام بمرو أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشمي ببغداد أنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير (١) أنا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي نا داود بن عمرو الضبيّ حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يحرمون من الكوفة، فأحرم الأسود من جبانة عرزم. والمنتسب إليه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللَّه ابن أبي سليمان الفزاري العرزميّ، يروى عن الكوفيين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة ثمانين ومائة، يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه … (٢) وأبو عبد اللَّه عبد الملك بن أبي سليمان العرزميّ (٣) ، مولى فزارة، عم محمد بن عبيد اللَّه العرزميّ، واسم أبى سليمان ميسرة، يروى عن سعيد بن جبير وعطاء، روى عنه الثوري والشعبة وأهل العراق، ربما أخطأ، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين، قال أبو حاتم بن حبان: كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك يلزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري
ج ١٠ ص ٢٧٣والشعبة، لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات [بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروى بتثبت من الروايات - (١) ] وترك ما صح أنه وهم فيها، ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإذا كان كذلك يستحق الترك حينئذ. ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة.
-
وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان، فقال: ميزان.
وقال ابن ماكولا: أبو عبد اللَّه العرزميّ مولى بنى فزارة نزل جبانة (٢) عرزم بالكوفة فنسب إليها، روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، سمع عبد الملك أنس بن مالك وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وسلمة بن كهيل وأنس بن سيرين، روى عنه سفيان الثوري (٢) وشعبة بن الحجاج ويحيى ابن سعيد القطان وعبد اللَّه بن المبارك وخالد بن عبد اللَّه الطحان وجرير بن عبد الحميد وإسحاق بن يوسف الأزرق وعبدة بن سليمان ويزيد ابن هارون ويعلى بن عبيد وغيرهم، قال سفيان الثوري: حفاظ الناس:
إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك/ بن أبي سليمان [العرزميّ، ويحيى ابن سعيد الأنصاري، وكان شعبة يعجب من حفظه، قال أبو داود السجستاني: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان - (٣) ] فقال: ثقة؟ قلت:
يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث
ج ١٠ ص ٢٧٤عن عطاء، (١) ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة … وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللَّه العرزميّ، هو ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبى سليمان ميسرة، وهو الّذي يروى عنه شريك ويقول «حدثني محمد بن أبي سليمان العرزميّ» ينسبه إلى جده حتى لا يعرف، يروى عن عطاء (١) ، روى عنه العراقيون، مات سنة خمس وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان صدوقا، إلا أن كتبه ذهبت، وكان رديء الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم فكثر المناكير في روايته، تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين … وإسحاق بن محمد ابن عبد اللَّه (٢) العرزميّ، يروى عن شريك، روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء … ومن ولده عباد بن أحمد العرزميّ، روى عنه قاسم بن جعفر ابن أحمد الشامي الكوفي وغيره من أهل الكوفة.
-
٢٧٣٧ - (العرضي) -
بضم العين وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى عرض، وهي ناحية بدمشق (٣) ، خرج منها جماعة من العلماء والتجار المعروفين، كان جماعة منهم يسمعون معنا الحديث بدمشق في مجلس صاحبنا ورفيقنا أبى القاسم علي بن الحسن
ج ١٠ ص ٢٧٥ابن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ. وهو أيضا اسم العرضي بن زياد، ذكره في كتاب الترغيب لحميد بن زنجويه النسائي، والمنتسب إلى الموضع الّذي ذكرنا من المشهورين أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك العرضي السلمي (١) ، من أهل حمص، يروى عن إسماعيل بن عياش والشاميين، قال أبو حاتم ابن حبان (٢) : حدثنا عنه شيوخنا، وكان ممن يسرق الحديث ويرويه، ويجيب فيما يسأل، ويحدث بما يقرأ عليه، لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر عنه إلا على جهة الاعتبار … وأبو عبد اللَّه سلمة بن داود العرضي، من أهل سلمية، روى عن أبي المليح الرقى وسعدان بن يحيى وإسماعيل بن عياش، روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني وأبو حاتم الرازيّ، قال ابن أبي حاتم (٣) : سمع منه أبى في الرحلة الأولى، وقال: سمعت أبي يقول:
[حدثنا - (٤) ] سلمة بن داود العرضي بسلمية وكان صالح الحديث ثقة.
-
٢٧٣٨ - (العرفطى) -
بضم العين المهملة والفاء بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى عرفطة، وهو اسم الجد الأعلى لطالوت بن أبي بكر بن خالد بن عرفطة العرفطى، حليف بنى زهرة، روى عن عمر رضي الله عنه ، روى عنه أبو طالب يحيى بن يعقوب بن مدرك
ج ١٠ ص ٢٧٦[القاص] - قاله أبو حاتم الرازيّ (١) … والقاسم بن عبد الكريم (٢) العرفطى، من ولد خالد بن عرفطة - (٣) هكذا ذكره (٣) ابن أبي حاتم (٤) وقال: روى عن كلاب بن عمرو وأبى خالد البزاز، روى عنه جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر ابن خباب بن الأرت وأبو كريب محمد بن العلاء.
-
٢٧٣٩ - (العرفي) -
بفتح العين والراء المهملتين والفاء بعدهما، هذه النسبة إلى عرفات، والمشهور (٥) بهذه النسبة (٥) أبو عبد اللَّه زنفل [بن شداد] العرفي، من أهل [الحجاز نزل - (٦) ] عرفات فنسب إليها، يروى عن ابن أبي مليكة الأنصاري (٧) ، روى عنه إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير وحاتم ابن سالم (٨) القزاز الأعرجي، وقال أبو حاتم بن حبان البستي: زنفل ابن شداد العرفي من أهل عرفات، كان يسكن مكة، يروى عن (٩) عبد الرحمن (٩) ابن أبي مليكة الأنصاري (٧) ، روى عنه الحميدي وقال: قليل الحديث، وفي
ج ١٠ ص ٢٧٧قلته مناكير، لا يحتج به (١) ، وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازيّ (٢) : زنفل ضعيف الحديث. (٣)
-
٢٧٤٠ - (العرقى) -
بكسر العين المهملة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى عرقة، وهي بليدة تقارب طرابلس الشام، وهي بين رفنية وطرابلس - قال أبو نصر بن ماكولا (٤) ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن سليمان الزنبقى (٥) العرقى، يروى عن سعيد بن منصور ومهدي ابن جعفر ويزيد بن موهب ومروان بن جعفر السمري وأبى تقى (٦) هشام ابن عبد الملك اليزني (٧) وغيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الحافظ الهروي … وعروة بن مروان (٨) العرقى الجرار (٩) ، كان أميا، وكان يسكن عرقة من أرض الشام فنسب إليها - قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني،
ج ١٠ ص ٢٧٨يروى عن عبيد اللَّه بن عمرو الرقى وموسى بن أعين وغيرهما، روى عنه أيوب بن محمد الوزان وخير بن عرفة … وواثلة بن الحسن العرقى، يروى عن كثير بن عبيد الحمصي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني … وأبو الرضا الحسين بن عيسى الخزرجي العرقى (١) ، حدث بعرقة عن يوسف ابن بحر، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع الغساني. (٢) وأما أبو القاسم بشر [بن نصر - (٣) ] بن منصور الفقيه العرقى فكان فقيها فاضلا ورعا، قال أبو سعيد بن يونس: (٤) يعرف بغلام عرق، وعرق خادم من خدم السلطان كان على البريد بمصر يقال له عرق الموت، كان بشر بن نصر (٤) قدم مصر في جملة من قدم من بغداد (٥) ، وتفقه، وكان فقيها متضلعا دينا، توفى بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة.
- ج ١٠ ص ٢٧٩
وواثلة بن الحسن العرقى (١) ، يروى عن كثير بن عبيد، روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة عرقة … وأبو عبد اللَّه عروة بن مروان العرقى، من أهل عرقة من بلاد الشام، قدم إلى مصر، وكان من العابدين، وكتبت عنه، وكان آخر من حدث عنه بمصر خير بن عرفة.
-
وأحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي العرقى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل حمص، يروى عن أبيه محمد بن الحارث، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني … وجده أبو الوليد محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي العرقى، يروى عن عبد اللَّه ابن بسر - صاحب رسول اللَّه ﷺ وعن أبيه، روى عنه بقية ابن الوليد وإسماعيل بن عياش وسعيد بن عبد الجبار ويحيى بن سعيد العطار (٢) وأبو ضمرة محمد بن سليمان الحمصي وغيرهم.
-
٢٧٤١ - (العركى) -
بفتح العين والراء المهملتين وفي آخرها الكاف، هذه اللفظة يشبه النسبة،
وهو اسم الّذي سأل النبي ﷺ عن التوضي بماء البحر/ (٣) فقال: «البحر هو الطهور ماؤه والحل ميتته» (٣) .
-
وعركى - بغير ألف ولام - في نسب معقل بن سنان بن مطهر
ج ١٠ ص ٢٨٠ابن عركى [بن فتيان - (١) ] … (٢) والحارث بن بكر بن عركى بن عزار بن ضباب ابن يربوع بن غيط بن مرة بن عوف بن سعد بن بغيض، وهو اسم نابغة ابن ذبيان الأصغر، وهو أحد بنى ذبيان (٣) وهو شاعر معروف (٤) .
-
٢٧٤٢ - (العرني) -
بضم العين وفتح الراء المهملتين وفي آخرها النون، [هذه النسبة - (٥) ] إلى عرينة، وعكل وعرينة قبيلتان، ورد ذكرهما في الحديث الصحيح أن نفرا من عكل [وعرينة قدموا - (٥) ] على رسول اللَّه ﷺ (٦) ، وعرينة هو [ابن - (٧) ] نذير بن [قسر بن - (٧) ] عبقر - وهو بجيلة بن أنمار، [منهم (٨) الحسن - (٥) ] بن عبد اللَّه العرني، يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما (٩) ، روى عنه سلمة بن كهيل، قال أبو حاتم
ج ١٠ ص ٢٨١ابن حبان: هو يخطئ، وقال ابن ماكولا (١) : هو يروى عن سعيد ابن جبير، روى عنه سلمة والحكم بن عتيبة … والحسين بن الحسن العرني، كوفي … والقاسم بن الحكم العرني، كوفي أيضا.
-
(٢)
-
وفي الحديث: «عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة» (٢) ،
وفي الحديث: «ارتفعوا عن بطن عرنة»
-
يعنى لا تنزلوا فيه، وهو واد بالحجاز قريب من منى،
وروى أن النبي ﷺ بعث سفيان بن نبيح الكلبي إلى بطن عرنة.
-
٢٧٤٣ - (العرني) -
بضم العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بطن عرنة، والنسبة إليها «عرنى» و «عرينى» ، وهي (٣) واد بين عرفات ومنى،
و (٤) قال النبي عليه السلام : عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة (٤) .
-
وعرينة قبيلة من بجيلة، وقصة العرنيين مشهورة (٥) ، والمنتسب إليها الحسن العرني، من التابعين، يروى عن ابن عباس (٦) ، روى عنه الحكم ابن عتيبة وعزرة، قال يحيى بن معين: الحسن العرني ليس به بأس،
ج ١٠ ص ٢٨٢صدوق، إنما يقال إنه لم يسمع من ابن عباس، سئل أبو زرعة عن الحسن العرني فقال: كوفي ثقة … وأبو أحمد القاسم بن الحكم بن كثير العرني (١) ، قاضى همذان، يروى عن مسعر بن كدام وزكريا بن أبي زائدة وسلمة ابن نبيط وسعيد بن عبيد وعبيد اللَّه بن الوليد الوصافي، روى عنه محمد ابن سلام وأبو حجر عمر (٢) بن رافع وغيرهما، سئل أبو حاتم الرازيّ عنه فقال: محله الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: صدوق، حكى إبراهيم بن مسعود الهمذانيّ قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات العرني أو عرنيكم - يعنى القاسم - ونحن نريد أن نشد إليه الرحال، وسئل أبو نعيم الكوفي لما سئل عن القاسم العرني فقال: فيه تلك الغفلة كما كانت.
-
٢٧٤٤ - (العروانى) -
بفتح العين وسكون الراء المهملتين والواو المفتوحة وفي آخرها (٣) النون، هذه النسبة إلى عروان، وهو في نسب كندة، وهو عروان (٤) بن جشم عبد شمس بن وائل بن الغوث - قال ذلك أحمد بن الحباب الحميري في نسب كندة … وعروان (٤) بن كنانة، قال الزبير بن بكار: عروان بن كنانة بن خزيمة هم فرسان، أمه برة بنت مر، وقال عثمان بن أبي سليمان: غزوان بن كنانة - بالغين والزاي.
- ج ١٠ ص ٢٨٣
٢٧٤٥ - (العروضي) -
بفتح العين المهملة وضم الراء وفي آخرها (١) الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى العروض، وهي التي فيها أوزان الشعر، والمشهور بهذه النسبة أبو سهل محمد بن منصور بن الحسن العروضي البرجي، من أهل أصبهان، كان فاضلا، كثير المحفوظ، سمع أبا نعيم أحمد ابن عبد اللَّه الحافظ وغيره، وكان كثير السماع، وتوفى في النصف من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ذكره يحيى بن أبي عمرو ابن مندة في كتاب أصبهان وقال: أبو سهل العروضي كان أشعر ناحيتنا، سمع أبا نعيم، وكان يسمع إلى أن مات، كثير السماع، قليل الرواية … وحفيده القاضي الإمام أبو الفتح محمد بن أبي الوفاء الفضل بن (٢) أبى سهل (٢) العروضي، المعروف بقاضي أصبهان، كان فقيها فاضلا، ومناظرا فحلا، وأصوليا مبرزا، وأديبا بارعا، حسن الشعر، كثير المحفوظ، لطيف الطبع، سمع بأصبهان ولم يكن له أصول بما سمع، لقيته أولا ببلخ ثم ببخارا، وكنت شديد الأنس به، كثير الحضور عندي، وكان لا يمل جليسه من محاوراته اللطيفة، علقت عنه كثيرا من (٣) شعره و (٣) شعر غيره، وكان قد تفقه على البرهان عبد العزيز بن عمر ببخارا، ثم سكن بلخ، ثم لقيته ببخارا، وخرج إلى بلاد الترك إلى اوزگند وبلاساغون - رده اللَّه إلينا سالما … وأبو يحيى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن سليمان الخولانيّ النحويّ العروضي، الخشاب، من أهل مصر، يروى عن
ج ١٠ ص ٢٨٤أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيره، روى عنه أبو زكريا يحيى ابن علي الطحان، توفى في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة … وأبو المنذر يعلى بن عقيل بن زياد بن سليم بن هند بن عبد اللَّه بن ربيعة بن إلياس بن يعلى ابن محمد بن زيد بن يعلى بن عبد اللَّه العنزي (١) العروضي، من أهل بغداد، كان يؤدب أبا عيسى بن الرشيد، وكان شاعرا، مدح أبا دلف العجليّ، وروى أبو عمر المقرئ الدوري عنه … والّذي وضع العروض أبو عبد الرحمن خليل ابن أحمد العروضي النحويّ، صاحب العروض (٢) ، من أهل البصرة، يروى عن عثمان بن حاضر عن ابن عباس وعن أيوب السختياني، روى عنه النضر بن شميل والأصمعي وعلي بن نصر ووهب بن جرير وغيرهم.
-
٢٧٤٦ - (العريبى) -
بضم العين وفتح الراء المهملتين بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عريبة، وهو اسم رجل.
-
٢٧٤٧ - (العريجى) -
بضم العين المهملة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى العريج، وهو اسم لجماعة ولبطون من العرب، وهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة،
ج ١٠ ص ٢٨٥منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجى، بصرى (١) ، من ولد بجير بن عمرو ابن حماس بن عريج، (٢) يروى عن أبيه، روى عنه الأسود بن شيبان (٢) … و [أبو محذورة أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن - (٣) ] عريج بن سعد ابن جمح، له صحبة، وهو مؤذن المسجد الحرام … ومن ولده أيضا سعدى بنت عريج (٤) ، هي أم عبد اللَّه بن جدعان التيمي … وسعيد بن عامر بن حذيم ابن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ … ومن ولد/ عريج بن سعد بن جمح أيضا: نافع بن عمر ابن عبد اللَّه بن جميل (٥) الجمحيّ العريجى، يروى عن (٦) ابن أبي مليكة … ومنهم أيضا سعيد بن عبد الرحمن الجمحيّ، يروى عن هشام بن عروة وغيره.
-
وعريج بن عبد رضا بن جبيل بن عامر بن عمرو بن عوف ابن كنانة، ذكر ذلك ابن الكلبي في نسب خزاعة. (٧)
- ج ١٠ ص ٢٨٦
٢٧٤٨ - (العريفى) -
بفتح العين المهملة وكسر الراء بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عريف، وهو بطن من جشم، (١) من ولده فارس قيس، وهو دريد بن الصمة ابن الحارث بن بكر ابن جلهمة بن خزاعيّ بن عريف بن جشم (١) العريفى الجشمي، كانت له أيام وغارات، وكان من فرسان قيس المعدودين، شهد حنينا مع المشركين، وقتل كافرا، وكان أعمى، ولما نزل المشركون بأوطاس قال: أين أنتم؟
قالوا: بأوطاس! قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، ولا سهل دهس! وقال لبعض [من ضربه - (٢) ] بالسيف ولم يؤثر فيه: بئس ما سلحتك أمك.
-
٢٧٤٩ - (العريفى) -
بضم العين المهملة وفتح الراء (٣) بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عريف، وهو بطن من حضرموت، قال ابن الكلبي في نسب حضرموت: عريف بن أبد (٤) بن الصدف.
-
٢٧٥٠ - (العرينى) -
بفتح العين المهملة وكسر الراء (٣) بعدهما الياء آخر
ج ١٠ ص ٢٨٧الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عرين، وهو بطن من قبائل عدة، منها بطن من قضاعة، وهو عرين بن أبي جابر بن زهير ابن جناب بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان ابن عمرو (١) بن الحاف بن قضاعة.
-
من ولده تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل (٢) بن عرين العرينى، قتل مع معاوية يوم صفين ومعه اللواء - ذكر ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبي … والفحل بن عباس بن حسان بن بحر (٣) بن شراحيل بن عرين العرينى، هو الّذي قتل يزيد بن المهلب يوم التل وقتله يزيد، ضرب كل واحد منهما صاحبه فقتله.
-
وعرين بطن من يربوع، وهو عرين بن ثعلبة بن يربوع، قال يحيى بن معين: أبو ريحانة عبد اللَّه بن مطر العرينى من بنى عرين بن ثعلبة.
قال ابن حبيب: وفي تميم عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة.
-
[وقال ابن حبيب أيضا: وفي بجيلة عرين بن سعد بن بدر ابن قيس - (٤) ].
-
٢٧٥١ - (العرينى) -
بضم العين وفتح الراء المهملتين بعدهما الياء الساكنة
ج ١٠ ص ٢٨٨آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عرينة، وقصة العرينيين الذين استاقوا إبل النبي ﷺ فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم (١) . (٢)