باب القاف والواو

١٦ فقرة، ج ١١ ص ٥٠٦

  1. [٣٣٢٣ - القواذى]

    ج ١١ ص ٥٠٦
  2. بفتح القاف والواو وفي آخرها الذال المعجمة بعد الألف (١) محمد بن جعفر القواذى، من أهل بغداد سكن مصر، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: محمد بن جعفر القواذى من أهل بغداد [قدم مصر - (٢) ] وكتب عنه، وكان يلزم تنيس ويتجر بها، وله بها دار حسنة، توفى بمصر في رجب سنة عشر وثلاثمائة (٣) .

  3. ٣٣٢٤ - القَواريرى

    بفتح القاف والواو والراء المكسورة بعد الألف والياء المنقوطة من تحتها باثنتين بين الراءين، هذه النسبة إلى القوارير، وهو عمل القارورة أو بيعها، واشتهر بها جماعة، منهم أبو القاسم الجنيد ابن محمد بن الجنيد الخزاز، يقال له: القواريري، وقيل: كان أبوه قواريريا، وكان هو خزازا، أصله من نهاوند إلا أن مولده ومنشأه ببغداد (٤) ، وسمع الحديث، ولقي العلماء ودرس الفقه على أبي ثور

    ج ١١ ص ٥٠٧إبراهيم بن خالد الكلبي، وصحب جماعة من الصالحين، واشتهر منهم بصحبته الحارث المحاسبي والسري السقطي، ثم اشتغل بالعبادة ولازمها، حتى علت سنه وصار شيخ وقته وفريد عصره في علم الأحوال والكلام على لسان الصوفية وطريقة الوعظ، وله أخبار مشهورة، وكرامات مأثورة، سمع أبا على الحسن بن عرفة العبديّ، روى عنه جعفر بن محمد ابن نصر الخلدى، وقيل: إنه كان يفتى في حلقة أبي ثور بحضوره. وكان في سوقه وكان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة وثلاثين ألف تسبيحة، وكان يقول لنا: لو علمت أن للَّه تعالى علما تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الّذي نتكلم فيه مع أصحابنا وإخواننا لسعيت إليه وقصدته.

  4. ومات الجنيد ليلة النيروز في سنة ثمان وتسعين ومائتين، وذكر أنهم حزروا الجمع الذين صلوا عليه يومئذ نحو ستين ألف إنسان ثم ما زال الناس ينتابون (١) قبره في كل يوم نحو الشهر أو أكثر، ودفن عند قبر خاله السري السقطي في مقابر الشونيزى … وأبو سعيد عبيد اللَّه بن عمر ابن ميسرة الجشمي مولاهم، المعروف بالقواريرى، من أهل البصرة سكن بغداد (٢) ، وكان ثقة صدوقا، مكثرا من الحديث، سمع حماد بن زيد وأبا عوانة الوضاح وعبد الوارث بن سعيد ومسلم بن خالد وسفيان بن عيينة وهشيم بن بشير ومعتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن

    ج ١١ ص ٥٠٨ابن مهدي وغيرهم، روى عنه أبو قدامة السرخسي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو داود السجستاني وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأحمد ابن أبي خيثمة وأبو القاسم البغوي وأبو يعلى الموصلي وغيرهم، وكان أحمد بن سيار المروزي يقول: لم أر في جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة والقواريري ببغداد وصدقة بمرو، ووثقه يحيى بن معين وغيره، وقال أبو علي جزرة الحافظ: القواريري أثبت من الزهراني (١) وأشهر (٢) وأعلم بحديث البصرة (٢) ، وما رأيت أحدا أعلم بحديث البصرة منه، وتوفى في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين، وحكى حفص بن عمرو الربالى يقول: رأيت عبد اللَّه بن عمر القواريري في المنام فقلت: ما صنع اللَّه بك؟ قال: فقال لي: غفر لي وعاتبني وقال: يا عبيد اللَّه! أخذت من هؤلاء القوم؟ قال: قلت: يا رب! أنت أحوجتنى إليهم، ولو لم تحوجني لم آخذ، قال: فقال لي: إذا قدموا علينا كافأناهم عنك! قال: ثم قال لي: أما ترضى أن كتبتك في أم الكتاب سعيدا … ويحيى بن محمد ابن قيس بن بشر البصري القواريري، من أهل البصرة، كان من الحفاظ، سمع منه بالري وأصبهان، وكان قدومه أصبهان قبل الخمسين ومائتين، فخرج عنها وروى عن يحيى بن آدم وأبى عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وغيرهم، حدث عنه أحمد بن الحسين الأنصاري وجماعة.

  5. ٣٣٢٥ - القَوَّاس

    بفتح القاف وتشديد الواو وفي آخرها (١) السين المهملة، المنتسب بها لعمل القسي وبيعها، والمشهور بهذه النسبة أبو سهل الحسن بن أبي الحسناء القواس العنزي (٢) ، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وأبى العالية، روى عنه أبو قتيبة (٣) سلم بن قتيبة (٣) ، وأهل بلده … وأبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، من أهل بغداد (٤) ، كان ثقة زاهدا عالما صالحا ورعا، وكان من الأبدال، سمع أبا القاسم البغوي وأبا بكر ابن أبي داود ويحيى بن محمد بن صاعد وأحمد وجعفر ابني محمد بن المغلس، روى عنه أبو محمد الخلال وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وأبو طالب ابن العشاري، قال الدارقطني: كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي، وكانت ولادته في (٥) أول يوم من ذي الحجة سنة ثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر (٦) سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ببغداد … وقواس اسم رجل، وهو الخضر (٧) بن قواس البجلي، يروى عن (٣) أبى سخيلة عن (٣) على رضي الله عنه ، روى عنه مروان بن معاوية، قال ابن أبي حاتم (٨) :

    ج ١١ ص ٥١٠سألت أبى عنه فقال: مجهول.

    ج ١١ ص ٥٠٩
  6. ٣٣٢٦ - القَوافى

    بفتح القاف والواو بعدهما الألف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة لبعض الشعراء، وهو عويف القوافي الشاعر، وهو عويف بن عقبة بن معاوية بن حصن (١) بن حذيفة بن بدر الفزاري، سمى (٢) عويف القوافي بقوله:

    سأكذب من قد/ كان يزعم أنني … إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا

    وقيل: عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو ابن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة.

  7. [٣٣٢٧ - القورسى]

  8. بضم القاف والراء بينهما الواو وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى قورس، وظني أنها من قرى حلب - واللَّه أعلم - فإنه (٣) حدث بحلب، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد ابن محمد بن إسحاق القورسى، يروى عن الفضل بن العباس البغدادي، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الحافظ وذكر أنه سمع منه بحلب.

  9. ٣٣٢٨ - القُورينى

    بضم القاف والواو والراء المكسورة وبعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قورين، وهي بلدة من الجزيرة [التي] يقال لها «قردى وثمانين» (٤) عند جبل

    ج ١١ ص ٥١١الجودي بناها نوح عليه السلام ، وقيل: إن قورين بناها أردشير ابن بابك، منها … (١) .

  10. ٣٣٢٩ - القُوصي

    بضم القاف (٢) وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى قوص، وهي بلدة على طرف البحر بين مكة ومصر من صعيد مصر، وكان بها جماعة من أهل العلم، وأبو القاسم عبيد اللَّه (٣) بن عبد اللَّه ابن المنكدر بن محمد بن المنكدر المديني القوصي، سكن قوص فنسب إليها، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: آخر من حدثنا عنه بمصر علي بن الحسن بن خلف بن قديد، قال: وقال لي ابن قديد:

    كان سماعي من عبيد اللَّه المنكدرى بقوص في سنة خمس وأربعين ومائتين، ثم حج من عامه ذلك فتوفى بمكة بعد الحج في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين … وأخوه عبد العزيز بن عبد اللَّه بن المنكدر بن محمد ابن المنكدر المديني القوصي الساكن بها، توفى بقوص سنة اثنتين وأربعين ومائتين. (٤)

  11. ٣٣٣٠ - القُومسى

    هذه ناحية يقال لها بالفارسية «كومش» ، وهي من بسطام إلى سمنان وهما من قومس، وهي على طريق خراسان إذا توجه العراقي إليها، وقد ذكر في شعر القدماء (١) :

    أقول لأصحابي ونحن بقومس … ونحن على أكتاف محذوفة جرد

    بعدنا وحق اللَّه من أهل قرقرى … ومن أهل موشوج وزدنا على البعد

    ج ١١ ص ٥١٣والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أبي غالب القومسي، يروى عن يزيد بن هارون وغيره، روى عنه العراقيون، مات في شهر رمضان سنة خمسين ومائتين … ونوح بن حبيب القومسي، الإمام المشهور، بذشى، ذكرناه في الباء (١) ، وهي قرية من قرى قومس … وسليمان بن سعيد القومسي، يروى عن سفيان بن عيينة وأبى معاوية الضرير، روى عنه عبد اللَّه ابن محمود الصغدي المروزي … ومحمد بن داود بن أبي نصر القومسي، (٢) سكن بغداد (٢) وحدث بها عن مسلم بن إبراهيم وأبى سلمة [التبوذكي - (٣) ] وأبى حذيفة النهدي وعمرو بن خالد الحراني ويحيى بن بكير المصري وسهل ابن عثمان العسكري، روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار وأبو جعفر بن عمرو الرزاز (٤) وغيرهما، وسئل محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ عنه فقال:

    كان هو وأخوه عندنا هاهنا من أصحاب الحديث ثقتين … وعبد اللَّه بن محمد ابن عبيدة القومسي، حدث ببغداد عن أبيه، روى عنه أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني … وأبو محمد عبد اللَّه بن علي بن الحسين القاضي القومسي، كان فقيها، درس الفقه على أبي إسحاق المروزي، وكان قاضى جرجان (٥) ، روى عن أبيه وأبى حامد محمد بن هارون الحضرميّ

    ج ١١ ص ٥١٤وأبى القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبى محمد يحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي، وكان ابن ثمان وسبعين سنة، ولما مات القومسي قال الإسماعيلي: بعده بجرجان يكون قاض (١) ! … وأبو الحسن علي بن محمد بن حاتم بن دينار ابن عبيد القومسي، مولى بني هاشم، ويقال له «الحدادي» أيضا، روى عن جماعة من أهل جرجان والعراق، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وعلي بن عمر الختّليّ وغيرهما من أهل بغداد وأهل الكوفة، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي الحافظ وأبو أحمد الغطريفى، ومات في شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة … وأبو عامر الحسن بن محمد ابن علي النسوي القومسي، أصله من قومس وولد بنسا ونشأ بها ثم سكن نيسابور، شيخ فاضل عالم، عارف باللغة، ثقة سديد قوى على شرط أهل العلم، سمع بنسا (٢) أبا القاسم عبد اللَّه (٣) بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوي (٤) وبأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، سمع منه جماعة من القدماء مثل أبى محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وأبى محمد الحسن بن أحمد ابن محمد السمرقندي الحافظين، وسمع منه شيخنا أبو المظفر عبد المنعم

    ج ١١ ص ٥١٥ابن عبد الكريم بن هوازن القشيري، ولم يتفق أن سمعت منه شيئا عنه فيما أعلم، ذكره أبو محمد عبد العزيز النخشبى في معجم شيوخه وقال:

    أبو عامر القومسي أصلا النسوي مولدا، نزيل نيسابور، شيخ صالح من أهل السنة، سمعته يقول: سمعت من أبى القاسم عبد اللَّه بن أحمد النسوي مسند الحسن بن سفيان ولكن ضاع سماعي منه، وسمع في سفره من أبى بكر ابن المقرئ/ بأصبهان وغيره، مات في حدود سنة خمسين وأربعمائة. (١)

    ج ١١ ص ٥١٢
  12. ٣٣٣١ - القُوهستانى

    بضم القاف (٢) والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (٣) والنون في آخرها، هذه النسبة إلى قوهستان - يعنى إلى الجبال، وفي كل إقليم ولاية يقال لها: قوهستان (٤) ،

    ج ١١ ص ٥١٦وقوهستان المعروفة أحد أطرافها متصل بنواحي هراة، وبالعراق، وبهمذان، ونهاوند، وبروجرد وما يتصل بها، والمشهور بالنسبة إلى قوهستان (١) أبو سليمان زافر بن سليمان، أيادي، وهو الّذي يقال له:

    القوهستاني، كان أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد، ثم صار إلى الري وأقام بها، وقيل: إنه كان سبب [نسبته بالقوهستانى - (٢) ] لأنه كان يجلب المتاع (٣) القوهي إلى بغداد، يروى عن شعبة ومالك وإسرائيل وسفيان الثوري وعبد الملك بن جريج وعبد العزيز ابن أبي رواد وورقاء بن عمر وغيرهم، كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والّذي عندي (٤) في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد من الروايات. يروى عنه يعلى ابن عبيد وعبيد اللَّه بن موسى والحسين بن علي الجعفي وخلف بن تميم وعبد اللَّه بن الجراح ومحمد بن مقاتل المروزي والحسن بن عرفة ويحيى ابن معين … وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدان بن حبلة القوهستاني، قدم بغداد (٥) وحدث بها عن أبي قريش محمد بن جمعة بن خلف

    ج ١١ ص ٥١٧القوهستاني وأبى العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهما، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه الدوري الوراق وأحمد بن الفرج بن الحجاج.

  13. ٣٣٣٢ - القُوهيارى

    بضم القاف (١) وكسر الهاء وفتح الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين (٢) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الاسم وإلى الموضع، فأما الموضع فهو قرية بطبرستان يقال لها «قوهيار» إذا عربت، ويقال لها «كوهيار» . فأما النسبة إلى الاسم فهو أبو الفضل العباس بن محمد ابن كوهيار الكسائي القوهيارى، من أهل نيسابور، سمع إبراهيم بن عبد اللَّه السعدي (٣) وعلي بن الحسن البلالي ومحمد بن عبد اللَّه (٤) العبديّ وإسحاق ابن عبد اللَّه بن رزين السلمي، انتخب عليه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، وسمع منه المشايخ، وقيل: إنه دخل الحمام فحلق رأسه والحلاق سكران فأرسل الموسى في دماغه وهو لا يشعر، فأخرج من الحمام وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر … وابنه أبو بكر بن [العباس بن محمد بن - (٥) ] قوهيار القوهيارى الكسائي، كان شيخا صالحا، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة

    ج ١١ ص ٥١٨وأبا أحمد محمد بن سليمان بن فارس (١) وأقرانهما، كتب عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وابن علية في تاريخه وقال: كان من الصالحين، ولم يذكر وفاته، وكانت قبل الأربعمائة.

  14. وأما القوهيارى المنسوب إلى الموضع (١) فذكرته في حرف الكاف. (٢)

  15. ٣٣٣٣ - القويّ

    بفتح القاف وكسر الواو وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذا لقب أبى يونس الحسن بن يزيد (٣) الضمريّ، المعروف بالقوى، يروى عن سعيد بن جبير ومجاهد وأبى سلمة بن عبد الرحمن، روى عنه الثوري، قال أبو حاتم بن حبان: إنما سمى أبو يونس «القوى» لقوته على العبادة، وذاك أنه قدم مكة فطاف في يوم واحد سبعين أسبوعا فسمى «القوى» ، وكان من عباد أهل الكوفة وقرائهم، قال أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني: وأبو يونس القوى إنما لقب بالقوى لقوته على العبادة، (٤) صام حتى خوى، وبكى حتى عمى، وطاف بالبيت حتى أقعد. وفي كتاب أبى نصر بن ماكولا: أبو يونس القوى - رأيته مقيدا مضبوطا بخط صاحبنا (٤) أبى المجد بن الشعار الحراني، ولا أدرى هل الوهم منه أو ممن قرأ عليه - وهو شيخنا أبو الفضل بن ناصر الحافظ -

    ج ١١ ص ٥١٩أو من ابن ماكولا! والظاهر أنه منى ابن الشعار فان هذا لا يخفى على أبى الفضل، وأبو نصر بن ماكولا أجل من أن يخفى عليه، والصواب ما قاله أبو حاتم بن حبان، وروى عنه سعيد بن سالم القداح وأبو عاصم النبيل … وهو لقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يسميه «القوى الأمين» لقوته في ذات اللَّه، ويقرأ قوله تعالى إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (١) .

  16. وقوة بطن من عبد القيس، منها مسلم بن مخراق القويّ (٢) - ذكر ذلك المفضل بن غسان في كتابه.