تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم والفقهاء ونقلة الآثار
١٠٤ فقرة، ج ١ ص ٣٠٤
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ٣٠٤
أخبرنا يحيى بن علي، وأحمد بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الله، قالوا:
حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل الحذاء، قال: حدثني أخي محمد بن مسلم، قال:
قال لي أبي: يا بني، إن إبراهيم قد ظهر بالبصرة. قال: فابتع لي عمامة صوف وقباء وسراويل، وفعلت، فشخص هو وثلاثة رهط معه حتى قدموا إلى الكوفة.
-
حدثنا جعفر بن محمد الورّاق، قال: حدثني أحمد بن حازم، قال:
- حدثنا الحسن بن الحسين العرني، قال:
-
خرج نفر من أصحاب زيد بن علي متنكرين في جملة الحاج، حتى لحقوا بإبراهيم بالبصرة، منهم سلام بن أبي واصل الحذّاء.
-
حدثني الحسن بن علي الخفاف، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال:
حدثني خالد بن خداش بن عجلان، قال: سمعت حمّاد بن يزيد يقول:
ما أحد من النّاس إلّا أنكرناه أيام إبراهيم، قيل له فسوار «١» ؟.
قال: والله ما حمدنا رأيه.
قال أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني:
أخبرني يحيى بن علي، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري، وعمر بن عبد الله العتكي قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا إبراهيم بن سلام بن أبي واصل، قال: حدثني أخي محمد بن سلام عن أبيه قال:
وقفت على باب إبراهيم بن عبد الله، وهو نازل في دار محمد بن سليمان، فقلت لآذنه: قل له: سلام بن أبي واصل بالباب، فسمعت الآذن يقول:
ج ١ ص ٣٠٥سلام الحذّاء بالباب، فنسبني إلى اللقب الغالب عليّ، فأذن لي، فدخلت فقال: ما أبطأ بك عنا؟ فقلت: كنت أجهز الرجال إليك، قال: صدقت، فأنزلني معه في الدار. قال: فبينا أنا جالس يوما إذا شيء فيه رقعة: إن بيت المال ضائع فأكفناه، فقلت لبعض من حضر أين بيت المال؟ قال في الدار، فقمت فإذا شيخ قد كان موكلا به، فقال لي: أمرت فيما ها هنا بأمر؟ قلت:
نعم. قال: فأنت إذا سلام بن أبي واصل، قال: فوليت بيت المال.
-
أخبرني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثني نصر بن مزاحم، قال:
خرج أبو داود الطهوي مع إبراهيم وكان عنده أثيرا «١» .
-
أخبرنا يحيى بن علي، والجوهري والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن حكيم، قال:
خرج فطر «٢» بن خليفة مع إبراهيم، وكان يومئذ شيخا كبيرا.
-
حدثني علي بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن عبد الواحد، قال:
- حدثني الحسن بن الحسين، قال:
-
خرج سلام بن أبي واصل الحذاء، وعيسى بن أبي إسحاق السبيعي «٣» ، وأبو خالد الأحمر «٤» مصطحبين متنكرين مع الحاج، عليهم جباب الصوف وعمائم الصوف، يسوقون الجمال في زي الجمّالين، حتى أمنوا فعدلوا إلى إبراهيم، وكانوا معه حتى قتل.
- ج ١ ص ٣٠٦
أخبرنا يحيى بن علي، والعتكي، والجوهري، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني القاسم بن أبي شيبة، قال:
خرج أبو خالد الأحمر، ويونس بن أبي إسحاق «١» مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن.
-
أخبرني محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: خرج عيسى بن يونس بن أبي إسحاق من الكوفة إلى إبراهيم، فشهد معه حربه.
-
حدثنا يحيى بن علي، والعتكي، والجوهري، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل، عن أخيه محمد بن سلام، قالوا:
شهد مع إبراهيم بن عبد الله من أصحاب زيد بن علي ثلاث نفر:
سلام بن أبي واصل الحذاء، وحمزة بن عطاء البرني، وخليفة بن حسان الكيال، وكان أفرس الناس.
-
أخبرني محمد بن زكريا الصحاف، قال: حدثنا قعيب «٢» بن محرز، قال: حدثني العريان بن أبي سفيان بن العلاء، قال:
خرج مع إبراهيم بن عبد الله عبد الله بن جعفر المدائني «٣» ، فقال له ليلة:
قم بنا حتى نطوف في العسكر، فقام معه فسمع في ناحية عسكره صوت طنبور، فاغتم لذلك وقال لعبد الله بن جعفر: ما أرى عسكرا فيه مثل هذا ينصر «٤» .
-
عبد الله بن جعفر هذا والد علي بن المدائني.
-
أخبرنا يحيى بن علي، وعمر، وأحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، عن
ج ١ ص ٣٠٧عريان بن أبي سفيان، قال: حدثني الثقة عندي عن عبد الله بن جعفر، ثم ذكر مثل هذه الحكاية أو قريبا منها.
-
أخبرنا يحيى بن علي، والجوهري، والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل، قال: حدثني عبد الغفار بن عمرو الفقيمي ابن أخي الفضيل «١» ، والحسين بن أبي عمرو، قال:
كان إبراهيم بن عبد الله واجدا على هارون بن سعد لا يكلمه، فلما ظهر قدم هارون فأتى أباك سلاما «٢» فقال له: أخبرني عن صاحبنا، أما به إلينا حاجة في أمره هذا؟ قال: قلت له بلى لعمر الله، ثم قام فدخل على إبراهيم فقال له:
هذا هارون بن سعد قد جاءك.
فقال: لا حاجة لنا به. فقال له لا تفعل، أفي هارون تزهد؟ فلم يزل به حتى قبله وأذن له، فدخل عليه فقال له هارون: استكفني أهمّ أمرك إليك، فاستكفاه واسطا واستعمله عليها «٣» .
قال أبو زيد: وحدثني أبو نعيم الفضل بن دكين «٤» ، قال: حدثني عبد الله بن سلمة الأفطس، قال: ولي إبراهيم هرون بن سعد واسطا، فبادرت فدخلت إليه في السفينة فحدثني بأربعة أحاديث. قال أبو نعيم: والذي رواه الأعمش عن أبي عمرو الشيباني إنما سمعه من هارون بن سعد.
قال أبو زيد: حدثني هشام بن محمد أبو محمد من أهل واسط، قال:
قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط.
قال أبو زيد: وحدثني عمر بن عون، قال:
ج ١ ص ٣٠٨كان هارون بن سعد رجلا صالحا، قد روى عن الشعبي، ولقى إبراهيم، وكان فقيها.
-
حدثني عيسى بن الحسن الورّاق، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني أبو الصعداء، قال:
لما قدم هارون بن سعد واليا على واسط من قبل إبراهيم خطب الناس، ونعى على أبي جعفر أفعاله، وقتله آل رسول الله، وظلمه الناس، وأخذه الأموال، ووضعها في غير مواضعها، وأبلغ في القول حتى أبكى الناس، ورقّت لقوله قلوبهم، فاتبعه عباد «١» ابن العوام، ويزيد بن هارون، وهشيم بن بشير، والعلاء بن راشد.
-
حدثني محمد بن الحسين الخثعمي، قال حدثنا إبراهيم بن سليمان المقري، قال: حدثني نصر بن مزاحم، قال:
حدثني من رأى هشيما واقفا بين يدي هارون بن سعد متقلدا سيفا، رث الهيئة، يدعو الناس إلى بيعة إبراهيم.
-
أخبرني علي بن العباس المقانعي، قال: حدثنا محمد بن مروان الغزال، قال: حدثنا زيد بن المعذل النمري، عن هشام بن محمد، قال:
ولّى إبراهيم بن عبد الله بن الحسن هارون بن سعد واسطا، وضمّ إليه جيشا كثيفا من الزيدية، فأخذها وتبعه الخلق، ولم يتخلف أحد من الفقهاء، وكان ممن تبعه عواد بن العوام، ويزيد بن هارون، وهشيم، وكان موقف هشيم في حروبه مشهرا، وقتل ابنه معاوية، وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع.
قال: وشهد معه العوام بن حوشب يومئذ وهو شيخ كبير، وأسامة بن زيد، فلما قتل إبراهيم انحدر هارون بن سعد إلى البصرة، فبلغنا أنه مات بها حين دخلها، رحمه الله ورضي عنه.
- ج ١ ص ٣٠٩
أخبرنا يحيى بن علي، والعتكي، والجوهري، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني عامر بن يحيى العقيلي، قال: حدثني أبو مخارق بن جابر، قال:
نادى منادي المسوّدة: أمن الناس أجمعون إلّا العوام بن حوشب، وأسامة بن زيد.
-
فأما العوام فاستخفى سنتين ثم عمل معن بن زائدة «١» في أمره، وكان يسأله حتى أخرج له أمانا.
-
وأما أسامة بن زيد «٢» فتوارى مدة ثم هرب إلى الشام.
قال أبو زيد: وحدثني عبد الله بن راشد بن يزيد، قال:
استخفى هارون بن سعد، فلم يزل مستخفيا حتى ولى محمد بن سليمان الكوفة، فأعطاه الأمان واستدرجه حتى ظهر، وأمره أن يعرض ثمانين من أهل بيته، فهمّ أن يفعل، فركب إلى محمد ولقيه ابن عم له يدعى الفرافصة فقال:
أنت مخدوع، فرجع فتوارى حتى مات، وهدم محمد بن سليمان داره.
-
قال أبو زيد، وحدثني سعد بن الحسن بن بشير الحواري، قال: سمعت أصحابنا يقولون:
كان عبد الواحد بن زياد بنهر أبان، وكان قد تقدم إلى إبراهيم ألا يخفى عليه مخرجه، فلما ظهر أقبل عبد الواحد من نهر أبان مبيضا حتى عبدس، فهرب وإليها وخلف في بيت مالها سبعين ألف درهم، فأخذها عبد الواحد، فكانت أول ما قدم به على إبراهيم.
قال أبو زيد، وحدثني خالد بن خداش، قال:
بيّض أيوب بن سليمان نهر ابان، وغلب عليها، وأيوب هذا محدث
ج ١ ص ٣١٠راو، قد روى عنه الواسطيون، وممن روى عنه سليمان بن أبي شيخ.
-
أخبرني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال:
حدثنا أبو نعيم، قال: سمعت زفر بن الهذيل يقول:
كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم جهرا شديدا، ويفتي الناس بالخروج معه، فقلت له: والله ما أنت بمنته عن هذا حتى نؤتي فتوضع في أعناقنا الحبال:
قال: وكتب إليه هو ومسعر بن كدام «١» يدعوانه إلى أن يقصد الكوفة، ويضمنا له نصرتهما ومعونتهما، وإخراج أهل الكوفة معه، فكانت المرجئة تعيبهما بذلك.
-
حدثنا يحيى بن علي، وعمر، وأحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال حدثنا القاسم بن أبي شيبة، قال: حدثني الفضل بن شعيب، قال:
رأيت مسلم بن سعيد، والأصبغ بن زيد، مع هارون بن سعد، عليهما سيفان أيام إبراهيم بن عبد الله، بواسط.
-
قال القاسم بن أبي شيبة، وحدثني أزهر بن سعد، قال:
رأيت هشيما عليه سيف حمائله شريط يرامى المسودة من وراء السور.
-
حدثنا عمر، ويحيى، وأحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني زكريا بن عبد الله بن صبيح، ويلقب رحمويه، قال:
قال المهدي لابن علائة «٢» : ابغني قاضيا لمدينة الوضاح. قال: قد أصبته، عباد بن العوام «٣» . فقال له: وكيف مع ما في قلوبنا عليه.
ج ١ ص ٣١١قال رحمويه: وهدم الرشيد دار عباد بن العوام في خلافته، ومنعه الحديث، ثم أذن فيه بعد «١» .
-
أخبرني جعفر بن محمد الورّاق، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا نصر بن حازم، قال:
خرج هارون بن سعد من الكوفة في نفر من أصحاب زيد بن علي إلى إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، وكان فيمن خرج معه عامر بن كثير السراج، وهو يومئذ شاب جلد شجاع، وحمزة التركي، وسالم الحذّاء، وخليفة بن حسان.
قال: لمّا قدموا على إبراهيم وليّ سالم بن أبي واصل بيت المال، وولّي هارون بن سعد واسطا، فأنفذ معه جيشا كثيفا، فدخل واسطا، وهرب منه أصحاب أبي جعفر، وأسرع الناس إليه، ولم يبق أحد من أهل العلم إلّا تبعه، وكان منهم عباد بن العوام، وهشيم بن بشير، وإسحاق بن يوسف الأزرق «٢» ، ويزيد بن هارون، ومسلم بن سعيد، والأصبغ بن زيد «٣» .
-
ودعا عاصم بن علي فاعتل عليه بالمرض والضعف، فقال له: أنا أفتي الناس بالخروج معك، ثم هرب منه، فجعل هارون بن سعد عبّاد بن العوام قائدا وضم إليه الفقهاء أجمعين، وكانوا في قيادته، وشاوره وقدّمه فلما قتل إبراهيم وانقضت حياته، هرب عبّاد بن العوام، فهدمت داره وانفضت جموعه، ولم يزل متواريا حتى مات أبو جعفر.
-
أخبرنا يحيى بن علي، والجوهري، والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني سهل بن عقيل، قال:
ج ١ ص ٣١٢قدم هارون بن سعد عبّاد بن العوام ورأسه وشاوره، فكان في أصحابه يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف الأزرق، وغيرهما.
-
قال أبو زيد، وحدثني عاصم بن علي بن عاصم، قال أخبرني علي بن عبد الله بن زياد، قال:
رأيت هشيم بن بشير «١» واقفا موقفا في وقعة واقعناها القوم، لا والله، ما وقفه قط إلّا شجاع مجتمع القلب.
قال أبو زيد، وحدثني ابن بنت هشيم، قال:
بلغ يزيد بن هارون أن علي بن حرملة يتهدده ويقول: سيعلم يزيد على رأس من كانت الرايات تحقق، فبلغ ذلك يزيد فقال: غلط، إنما كانت الراية لعبّاد بن العوام.
قال أبو زيد، قال لي عاصم بن علي: صدق يزيد، كان القائد عباد بن العوام وكان يزيد بن هارون من أصحابه «٢» .
-
أخبرنا يحيى بن علي، وعمر، ومحمد، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال:
حدثني أحمد بن خالد بن خداش، قال: سمعت حماد بن زيد يقول:
ما كان بالبصرة أحد إلّا وقد تغيّر أيام إبراهيم إلّا ابن عون.
-
قيل له: فهشام بن حسان «٣» .
قال: ما حمدنا قوله، كان يذكر أبا جعفر فيقول: اللهم أهلك أبا الدوانيق، فقلت له في ذلك. فقال: إني أخاف أن يظهر فيشتتنا.
-
حدثني أبو عبد الله الصيرفي محمد بن أحمد بن المؤمل، قال حدثني فضل
ج ١ ص ٣١٣المصري قال: حدثني يعقوب الدورقي قال أبو الفرج: وقرأت أنا في بعض الكتب عن يعقوب الدورقي، عن بعض أصحابه، عن اسماعيل بن عيسى بن علي الهاشمي، قال: قال أبو إسحاق الفزاري:
جئت إلى أبي حنيفة فقلت له: ما اتقيت الله حيث أفتيت أخي بالخروج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن حتى قتل.
فقال: قتل أخيك حيث قتل يعدل قتله لو قتل يوم بدر، وشهادته مع إبراهيم خير له من الحياة.
قلت له: ما منعك أنت من ذاك؟.
قال: ودائع للناس كانت عندي.
-
أخبرني محمد بن الحسين الأشناني، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن إدريس، قال:
سمعت أبا حنيفة وهو قائم على درجته، ورجلان يستفتيانه في الخروج مع إبراهيم، وهو يقول: أخرجا.
-
أخبرنا يحيى بن علي، والجوهري، والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني نصير بن حماد أبو سهل، قال:
ما زلت أسمع أن شعبة «١» كان يقول في نصرة إبراهيم بن عبد الله للناس إذا سألوه: ما يقعدكم؟ هي بدر الصغرى.
-
قال أبو زيد، وحدثني يعقوب بن القاسم، عن بعض أصحابه، عن أبي إسحاق الفزاري، واسمه إبراهيم بن محمد بن الحرث بن أسماء بن حارثة، قال:
ج ١ ص ٣١٤لما خرج إبراهيم ذهب أخي إلى أبي حنيفة فاستفتاه، فأشار عليه بالخروج، فقتل معه، فلا أحب أبا حنيفة أبدا.
قال أبو زيد: وحدثني نصر بن حماد، قال:
كان صالح المروزي يحرض الناس على نصرة إبراهيم.
-
قال أبو زيد، وحدثني القاسم بن شيبة، قال سمعت أبا نعيم يقول:
سمعت عمار بن زريق يقول:
- سمعت الأعمش «١» يقول أيام إبراهيم: