تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم والفقهاء ونقلة الآثار
١٠٤ فقرة، ج ١ ص ٣٠٤
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٣١٤
ما يقعدكم؟ أما أني لو كنت بصيرا لخرجت.
-
أخبرني محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال:
- حدثني أبو نعيم:
-
أن مسعر بن كدام كتب إلى إبراهيم بن عبد الله يدعوه إلى أن يأتي الكوفة ويعده أن ينصره، وكان مسعر مرجئا، فلما شاع ذلك عاتبته المرجئة.
-
أخبرني محمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، وأخبرنا ابن علي وأصحابه عن عمر بن شبّة، عن عبد الله بن محمد بن حكيم، قالا:
كتب أبو حنيفة إلى إبراهيم يشير عليه أن يقصد الكوفة ليعينه الزيدية، وقال له: ائتها سرّا فإن من ها هنا من شيعتكم يبيتون أبا جعفر فيقتلونه، أو يأخذون برقبته فيأتونك به.
قال عمر بن شبّة في خبره:
وكانت المرجئة تنكر ذلك على أبي حنيفة وتعيبه به.
-
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثني محمد بن منصور الرازي، عن
- الحسن بن الحسين، وغيره من أصحابه:
-
أنّ أبا حنيفة كتب إلى إبراهيم بن عبد الله لما توجّه إلى عيسى بن موسى:
إذا أظفرك الله بعيسى وأصحابه فلا تسر فيهم سيرة أبيك في أهل الجمل فإنه لم يقتل المنهزم، ولم يأخذ الأموال، ولم يتبع مدبرا، ولم يذفّف على جريح لأن القوم لم يكن لهم فئة، ولكن سر فيهم بسيرة يوم صفين، فإنه سبى الذرية، وذفف على الجريح، وقسم الغنيمة، لأن أهل الشام كانت لهم فئة، وكانوا في بلادهم.
-
فظفر أبو جعفر بكتابه، فسيره وبعث إليه فأشخصه، وسقاه شربة فمات منها، ودفن ببغداد «١» .
-
أخبرني محمد بن زكريا الصحاف، قال: حدثنا قعيب بن محرز، عن المدائني:
أن عبّاد بن العوام «٢» خرج إلى إبراهيم بن عبد الله، وشهد معه حربه، فلما ظفر أبو جعفر وقتل إبراهيم، طلبه، فسأله فيه المهدي فوهبه له، وقال: لا تظهرن ولا تحدثن. فقال الناس: هذا رجل من أهل العلم خرج مع إبراهيم فيأخذون عنه الفتيا، فلم يزل متواريا حتى مات أبو جعفر، وأذن له المهدي في الظهور والحديث، وظهر وحدّث «٣» .
-
حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، وأخبرنا يحيى بن علي، ورواه أبو زيد، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا القاسم بن أبي شيبة، عن أبي نعيم، قال:
ج ١ ص ٣١٦كتب أبو جعفر إلى عيسى بن موسى، وهو على الكوفة، يأمره بحمل أبي حنيفة إلى بغداد، فغدوت إليه أريده، ولقيته راكبا يريد وداع عيسى بن موسى، وقد كان وجهه يسودّ، فقدم بغداد فسقى بها شربة فمات وهو ابن سبعين، وكان مولده سنة ثمانين.
-
حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو نعيم، قال:
دعا أبو جعفر أبا حنيفة إلى الطعام فأكل منه، ثم استسقى فسقى شربة عسل مجدوحة «١» وكانت مسمومة فمات من غد ودفن في بغداد في المقابر المعروفة بمقابر الخيزران.
-
أخبرني يحيى بن علي، والجوهري، والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال:
حدثني عامر بن يحيى مولى بني عقيل من أهل واسط، وكان في حرس الحجاج، قال: حدثني سعيد بن مجاهد، قال:
وصاحبت العوام بن حوشب «٢» يوما فقال: رميت في هؤلاء القوم- يعني المسودة- ثمانية عشر سهما ما سرني أني رميت بها أهل بدر مكانهم. قال: فكان عليه خف منخرق. فقلت: المسح أعلى من هذا. قال: نعم ما لم تدخله الربح وتخرج منه.
-
أخبرني يحيى بن علي، والعتكي، والجوهري، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني ابن العباس، قال: حدثني عكرمة بن دينار مولى بني عامر ابن حنيفة، قال:
خرج لبطة بن الفرزدق مع إبراهيم، وكان شيخا كبيرا جليلا، فلما قتل إبراهيم مررت به فقال لي: ما الخبر؟.
ج ١ ص ٣١٧فقلت: الشر، والله انهزم أصحابنا.
قال: قف ها هنا نعش جميعا أو نمت جميعا.
-
فقلت ليس بذاك، ووليت هاربا، فلم أجاوزه بكثير حتى أدركه القوم، فسمعته يقول (لا ملجأ من الله إلّا إليه) فقتل، وعلقت في أذنه رقعة مكتوب فيها: رأس لبطة بن الفرزدق.
قال: وكان شهد مع إبراهيم وهو شيخ كبير، فقودّه.
قال أبو الفرج:
لبطة هذا قد روى الحديث، وروى عن أبيه، عن الحسين بن علي حديثا مشهورا حدثنا في مقتله يقول: لقيت الحسين بالصفّاح، وروى عن غير أبيه، وكان له أخوان خبطة، وحنظلة «١» .
قال أبو زيد: وحدثني عاصم بن علي وسهل بن غطفان: أن إبراهيم لما قتل، وتواري هارون بن سعد، أراد الحجاج بن بشير الانحدار إلى نهر أبان، فأدركوه فقتلوه، وقتلوا ابن أخيه معاوية بن هشيم.
-
قال أبو زيد، وحدثني بكر بن كثير، عن حمزة التركي، قال:
قدم عيسى بن زيد بعد قتل محمد، فذكر أن محمدا جعل الأمر إليه، ودعا الزيدية إلى نفسه فأجابوه، وأبى البصريون ذلك، حتى قالوا لإبراهيم: إن شئت أخرجناهم عنك من بلادنا فالأمر لك وما نعرف غيرك، حتى كادت تقع فرقة، فسفروا بينهم سفرا، وقالوا: إنا إن اختلفنا ظهر علينا أبو جعفر، ولكن نقاتله جميعا، والأمر لإبراهيم، فإن ظهرنا عليه نظرنا في أمرنا بعد، فأجمعوا على ذلك.
- ج ١ ص ٣١٨
أخبرنا يحيى بن علي، وعمر بن عبد الله، قالا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني خالد بن خداش، قال: حدثني عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب «١» ، قال: قلت لعثمان الطويل: خرج هذا الرجل وقعدتم عنه، قال. ومن أخرجه غيرنا. قال: فلما قتل إبراهيم قال: يا أبا صالح، أحب ألّا تفشي عليّ ذلك الحديث.
-
أخبرنا عمر ويحيى، قالا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني حفص بن عمر بن حفص: أن أبا حرى نصر بن ظريف خرج مع إبراهيم فأصابت يده جراحة أجبّتها قال: فعطلتها، ثم انهزم لما قتل إبراهيم فاستخفى.
-
أخبرنا عمر، ويحيى، قالا: حدثنا أبو زيد، قال: حدثني عفان بن مسلم «٢» ، قال: خرج مع إبراهيم أبو العوام القطان واسمه عمران بن داود «٣» ، قال فحدثت بذلك عمر بن مروان فقال لي: ما شهد الحرب، ولكن ولى له عملان. وأقام بالبصرة. قال أبو الفرج:
وأبو العوام هذا من جملة محدثي البصرة وهو من أصحاب الحسن البصري وقد روى عنه أبو جري نصر بن ظريف كلهم من ثقاة محدثي البصرة ومشاهيرهم.
قال أبو زيد، وحدثني سعيد بن نوح، قال:
خرج مع إبراهيم عبد ربه بن يزيد وكان شيخا كبيرا أبيض الرأس واللحية فقيل له: لو اختصبت، فقال: لا حتى أعلم أن رأسي لي أو لهم.
-
قال أبو زيد، وحدثني سنان بن المثنى الهذلي، من آل سلمة بن المحبّق، قال:
ج ١ ص ٣١٩شهد مع إبراهيم بباخمرى من آل سلمة بن المحبّق: عبد الحميد بن سنان بن سلمة بن المحبّق، والحكم بن موسى بن سلمة، وعمران بن شبيب بن سلمة.
قال أبو زيد، وحدثني إبراهيم بن سلام الحذاء، قال: حدثني أخي عن ابن سلام، قال:
لما انهزمنا صرنا إلى عيسى بن زيد فصبر مليّا ثم قال: ما بعد هذا متلوم «١» فانحاز وصار إلى قصره، ونحن معه، فأزمعنا على أن نبيت عيسى بن موسى، فلما انتصف الليل فقدنا عيسى بن زيد، فانتقض أمرنا.
-
أخبرنا يحيى بن علي، والجوهري، والعتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا عمر بن الهيثم المؤذن، والوليد بن هشام، ويونس بن نجدة:
أن إبراهيم استقضى عباد بن منصور «٢» على البصرة:
قال أبو زيد، وحدثني أبو علي القداح، قال: حدثني علي بن أبي سارة، قال: لما ظهر إبراهيم استقضى سوّار بن عبد الله في بيته، وأرسل إليه إبراهيم يدعوه، فاعتل بالمرض، فتركه، وأمر عبّاد بن منصور فقضى بالبصرة حتى جاءت الهزيمة فلزم عباد بيته، فلما قدم أبو جعفر بعد الهزيمة تلقاه الناس في الجسر الأكبر فيهم سوار بن عبد الله، وأقام عبّاد في بيته وخافه ولم يدعه الناس حتى خرج على أمانه، فلما رآه سأله ولم يخاطبه بشيء مما صنع.
-
حدثني أحمد بن عبد الله بن عمّارة، قال: حدثني ميسرة بن حسان، قال: حدثني ابن الأعرابي، عن المفضل، وحدثني محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عثمان اليقطري، عن المفضل «٣» . وحدثنا
ج ١ ص ٣٢٠يحيى بن علي بن يحيى، وعمرو بن عبد الله، وأحمد بن عبد العزيز قالوا:
حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني عبد الملك بن سليمان، عن علي بن أبي الحسن، عن المفضل الضبي. ورواية ابن الأعرابي واليقطري عن المفضل أتم، وسائر من ذكرت يأتي بشيء لا يأتي به الآخر قال «١» :
كان إبراهيم بن عبد الله بن الحسن متواريا عندي، فكنت أخرج وأتركه، فقال لي: إنك إذا خرجت ضاق صدري، فأخرج إليّ شيئا من كتبك أتفرج به، فأخرجت إليه كتبا من الشعر، فاختار منها السبعين قصيدة التي صدرت بها اختيار الشعراء «٢» ثم أتممت عليها باقي الكتاب.
-
فلما خرج خرجت معه، فلما صار بالمربد مرّ بدار سليمان بن علي فوقف عليها، واستسقى ماء، فأتى بشربة فشرب، فأخرج صبيان من صبيانهم فضمهم إليه وقال: هؤلاء والله منا ونحن منهم، وهم أهلنا ولحمنا ومنّا، ولكن آباءهم غلبونا على أمرنا، وابتزوا حقوقنا، وسفكوا دماءنا، وتمثل:
مهلا بني عمنا ظلامتنا ... إنّ بنا سورة من الغلق «٣»
لمثلكم تحمل السيوف ولا ... تغمز أحسابنا من الرّقق «٤»
إني لأنمي إذا انتميت إلى ... عز عزيز ومعشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم ... تكحل يوم الهياج بالعلق «٥»
فقلت: ما أجود هذه الأبيات وأفحلها: فلمن هي؟.
فقال: هي يقولها ضرار بن الخطاب الفهري يوم عبر الخندق «٦» على رسول الله (ص) ، وتمثل بها علي بن أبي طالب يوم صفين، والحسين يوم
ج ١ ص ٣٢١الطف، وزيد بن علي يوم السبخة، ويحيى بن زيد يوم الجوزجان، ونحن اليوم.
-
فتطيرت له من تمثّله بأبيات لم يتمثل بها أحد إلّا قتل.
-
ثم سرنا إلى باخمري، فلما قرب منها أتاه نعي أخيه محمد، فتغيّر لونه، وجرض بريقه، ثم أجهش باكيا وقال:
اللهم إن كنت تعلم أن محمدا خرج يطلب مرضاتك، ويبتغي طاعتك، ويؤثر أن تكون كلمتك العليا، وأمرك المتبع المطاع، فاغفر له، وارحمه، وارض عنه، واجعل ما نقلته إليه من الآخرة خيرا له مما نقلته عنه من الدنيا.
-
ثم انفجر باكيا وتمثل بقول الشاعر «١» :
أبا المنازل يا خير الفوارس من ... يفجع بمثلك في الدنيا فقد فجعا
الله يعلم أني لو خشيتهم ... أو آنس القلب من خوف لهم فزعا
لم يقتلوه ولم أسلم أخي لهم ... حتى نعيش جميعا أو نموت معا
قال [المفضل] : فجعلت أعزيه وأعاتبه على ما ظهر من جزعه، فقال:
إني والله في هذا كما قال دريد بن الصّمّة «٢» :
تقول ألا تبكي أخاك! وقد أرى ... مكان البكاء لكن بنيت على الصبر
لمقتل عبد الله والهالك الذي ... على الشّرف الأعلى قتيل أبي بكر
وعبد يغوث أو نديمي خالد ... وجلّ مصابا حثو قبر على قبر
أبى القتل إلّا آل صمّة إنهم ... أبوا غيره والقدر يجري على القدر
فإمّا ترينا ما تزال دماؤنا ... لدى واتر يشقى بها آخر الدهر
فإنّا للحم السيف غير نكيرة ... ونلحمه طورا وليس بذي نكر
يغار علينا واترين فيشتفى ... بنا إن أصبنا. أو نغير على وتر
بذاك قسمنا الدّهر شطرين بيننا ... فما ينقضي إلّا ونحن على شطر
قال: ثم ظهرت لنا جيوش أبي جعفر مثل الجراد، فتمثل [إبراهيم] بهذه الأبيات:
ج ١ ص ٣٢٢نبّئت أن بني خزيمة أجمعوا ... أمرا خلالهم لتقتل خالدا «١»
إن يقتلوني لا تصب أرماحهم ... ناري ويسعى القوم سعيا جاهدا
أرمي الطريق وإن رصدت بضيقه ... وأنازل البطل الكميّ الحاردا «٢»
فقلت: من يقول هذا الشعر يا ابن رسول الله؟.
فقال: يقوله خالد بن جعفر بن كلاب في يوم شعب جبلة «٣» ، وهو اليوم الذي لقيت فيه قيس تميما.
قال: وأقبلت عساكر أبي جعفر، فطعن رجلا، وطعنه آخر، فقلت له: أتباشر الحرب بنفسك وإنما العسكر منوط بك؟.
فقال: إليك عني يا أخا بني ضبة كأن عويفا أخا بني فزارة كان ينظر إلينا في يومنا هذا:
المت خناس والمامها ... أحاديث نفس وأحلامها «٤»
يمانية من بني مالك ... تطاول في المجد أعمامها «٥»
وإن لنا أصل جرثومة ... ترد الحوادث أيامها
نردّ الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذامها
والتحمت الحرب، واشتدت، فقال لي: يا مفضل: حركني بشيء، فذكرت أبياتا لعويف القوافي لما تقدّم بشعره، فأنشدته قوله «٦» :
ألا أيّها النّاهي فزارة بعد ما ... أجدّت بسير إنما أنت حالم «٧»
ج ١ ص ٣٢٣أبى كل حر أن يبيت بوتره «١» ... وتمنع منه النوم إذ أنت نائم
أقول لفتيان كرام تروّحوا ... على الجرد في أفواههن الشكائم «٢»
قفوا وقفة من يحي لا يخز بعدها ... ومن يخترم لا تتّبعه اللّوائم
وهل أنت إن باعدت نفسك منهم ... لتسلم فيما بعد ذلك سالم؟
فقال: أعد، وتبينت «٣» في وجهه أنه سيقتل، فتنبهت وندمت فقلت:
أو غير ذلك؟.
قال: لا بل أعد الأبيات، فأعدتها، فتمطى على ركابيه فقطعهما، وحمل فغاب عني، وأتاه سهم عائر فقتله، وكان آخر عهدي به.
-
حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. قال: سمعت إسحاق بن شاهين الواسطي يقول:
كان خالد بن عبد الله الواسطي «٤» ، من أهل السنة والجماعة، خرج الناس مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن غيره، فإنه لزم بيته.
قال أبو الفرج علي بن الحسين:
حدثني بهذه الحكاية أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني داود بن يحيى، قال: سمعت إسحاق بن شاهين يوما، ذكر خالد بن عبد الله الطحان، مثله، وزاد فيه: ولكنّ أصحاب الحديث خرجوا معه جميعا:
شعبة بن الحجاج، وهشيم بن بشير، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون.
-
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن هشام، قال:
ج ١ ص ٣٢٤حدثنا محمد بن حفص بن راشد، قال: حدثنا أبي، قال:
خرج هشيم بن بشير مع إبراهيم بن عبد الله، وقتل معه ابن له.
-
قال أحمد بن سعيد، وحدثني أحمد بن محمد بن بشر، قال حدثنا أيوب بن الحسن، قال: حدثني سليمان الشاذكوني، قال:
خرج هشيم مع إبراهيم بن عبد الله، وقتل معه ابنه معاوية، فقال له رجل: يا أبا معاوية، رأيتك مع إبراهيم والرايات تخفق على رأسه.
-
حدثنا أحمد بن سعيد، قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا يحيى بن صالح الجريري، قال:
سمعت يونس بن أرقم العنزي، وكان من أصحاب إبراهيم بن عبد الله، يقول: كان المفضل بن محمد الضبي له غاشية على التشيّع، وكان إبراهيم بن عبد الله بن الحسن إذا اجتمعنا إليه يجمعنا عند المفضل.
-
حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال:
- حدثنا أبي قال: سمعت يزيد بن ذريع يقول:
-
وأما المفضل الضبي فكان أكثر إقامة إبراهيم عنده حتى خرج، فكان لا يزال يدس ويحتال لكل من أمكنه أن يحوزه إلى مذهبه.
-
حدثني أحمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زكريا الضبي، قال:
حدثنا قاسم بن الضحاك، قال حدثني معاوية بن سفيان المازني، قال حدثني إبراهيم بن سويد الحنفي، قال:
سألت أبا حنيفة، وكان لي مكرما أيام إبراهيم، قلت: أيهما أحب إليك بعد حجة الإسلام: الخروج إلى هذا أو الحج؟.
فقال: غزوة بعد حجة الإسلام أفضل من خمسين حجة.
-
حدثني أحمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي،
ج ١ ص ٣٢٥قال: حدثنا محمد بن عديس، قال: حدثني الحسين بن سلمة الأرحبي «١» ، قال:
جاءت امرأة إلى أبي حنيفة أيام إبراهيم فقالت: إن ابني يريد هذا الرجل، وأنا أمنعه، فقال: لا تمنعيه.
-
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمر بن سميع الأزدي قال: حدثنا محمد بن عديس الأزدي. قال: سمعت حماد بن أعين، يقول:
كان أبو حنيفة يحض الناس على الخروج مع إبراهيم ويأمرهم باتباعه.
-
أخبرني جعفر بن محمد الوراق «٢» ، قال: حدثنا أحمد بن يوسف الجعفي، قال: حدثنا محمد بن خالد البرقي، قال:
كان أبو حنيفة يقول في أيام إبراهيم ليبلغه ذلك! إنما أمر علي عليه السلام ألّا يجهز على جريح، ولا يقتل مدبّر في قوم لم يكن لهم فئة يوم الجمل، ولم يفعل ذلك بصفّين، لأن القوم كانت لهم فئة.
-
حدثنا يحيى بن علي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ قال:
خرج معي هارون بن سعد لما ولّاه إبراهيم واسطا، وبرز إلى القتال عامر بن عباد بن العوام، ويزيد بن هارون، والعلاء بن راشد.
-
أخبرنا يحيى بن علي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني جناب ابن الشخشاخ، قال:
لما خرج إبراهيم اتبعه معاذ بن نصر العنبري «٣» .
- ج ١ ص ٣٢٦
حدثنا يحيى بن علي، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا عمر بن عون، قال:
ما زال عباد مستخفيا بالبصرة حتى مات أبو جعفر.