(تفسير غريب اللغات)

٥ فقرات، ج ٢ ص ٣٩٠

  1. قول الحسن عليه السلام : «سألت خالي هند بن أبي هالة» ، لأن خديجة بنت خويلد كانت عند أبي هالة الأسيدي، من بني تميم، فولدت له هند ابن أبي هالة، أخا (١) فاطمة عليها السلام لأمها، وهو خال الحسن عليه السلام .

    ج ٢ ص ٣٩٠
  2. و «المشذب» : الطويل المفرط الطول. و «الأزج الحاجب» : الحسن التمام في غير غلظ ولا رقة. و «القنا» : أن يرتفع الأنف من وسطه. و «الضليع» هاهنا الذى لا يكون ضيقا و «حمة الشفتين» : سوادهما. و «المسربة» الشعر الذي على الصدر يسيل مستدقا إلى السرة. و «الشثن» : الذى فيه خشونة، وليس بلين مسترخ، و «الأخمص من الرجل» : ما جفا عن الأرض باطنها. و «الأخمصان» : لليمنى واليسرى. و «الخمصان» : الذى فيه ضمور. و «الزندان» : عظما الساعدين. و «الدمث» : اللين السهل و «المسيح (٢) »: الجاد المتهيئ للشيء. وأصل «العقيقة» : شعر البطن الذي يكون على المولود، ثم كل شعر عقيقة.

  3. ٨٣٣ - وحدثني أبو بكر الأعين، عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال:

    كان في رأس رسول الله ﷺ من الشيب شعرات في مفرق رأسه. فإذا ادهن، واراهن الدهن.

  4. ٨٣٤ - حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت:

    إنكم تنثرون الكلام نثرا، وإن النبي ﷺ كان يخرجه نزرا.

  5. ٨٣٥ - وحدثني الزيادي، حدثني أبو أحمد السكري، حدثني عبد الملك بن وهب، عن الحر الخثعمي أن النبي ﷺ خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة،

    ج ٢ ص ٣٩١فنزل بامرأة من خزاعة يقال لها عاتكة بنت خالد بن خليف، ويقال لزوجها أكثم بن الجون بن منقذ الخزاعي، وهي أم معبد. فوصفته ﷺ فقالت: كان ظاهر الوضاءة، متبلج الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلة، وسيما قسيما، في عينه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، وفي لحيته كثاثة، أزج، أقرن، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سمى وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنهم وأحلاهم من قريب، منطقه فصل، لا نزر ولا هذر كأنه خرزات نظم يتحدرن، حلو المنطق، لا يشني من طول، ولا تقتحمه العين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفون به، إذا قال أنصتوا، وإذا أمر بادروا إلى أمره، محفود محشود، لا عابس ولا مفند. ﷺ .