رقية بنت رسول الله ﷺ.
٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٠١
- ج ٢ ص ٤٠١
تزوجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب. فلما نزلت «تبت يدا أبي لهب (١) »، قالت أمه أم جميل بنت حرب بن أمية حمالة الحطب: قد هجانا محمد. وعزمت على ابنها عتبة أن يطلق رقية. وعزم عليه أبوه أيضا أن يطلقها. ففعل. فزوجها رسول الله ﷺ من عثمان بن عفان رضي الله تعالى، عنه، فهاجرت معه إلى الحبشة. وولدت له عبد الله. فكني أبا عبد الله.
-
وتوفيت في أيام بدر، وهي عند عثمان. ودفنت بالبقيع. وصلى عليها عثمان.
-
وغسلتها أم أيمن. ولم يحضرها رسول الله ﷺ . ويقال إن زيد ابن حارثة قدم المدينة بخبر بدر حين سوى على رقية التراب. وأما عبد الله بن عثمان، فإن رسول الله ﷺ وضعه في حجره، ودمعت عليه عينه.
وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء. وصلى عليه رسول الله ﷺ . ونزل عثمان في حفرته.
-
٨٦٤ - ولدت خديجة لرسول الله ﷺ