أم كلثوم
٥ فقرات، ج ٢ ص ٤٠١
- ج ٢ ص ٤٠١
أيضا. تزوجها معتب بن أبي لهب. ويقال: عتيبة. فعزمت عليه أم جميل، وأبوه، أن يطلقها.
-
ففعل. فلما توفيت رقية، زوجها رسول الله ﷺ من عثمان أيضا.
-
فلم تزل عنده حتى توفيت في سنة تسع. وتبكى (٢) عثمان. فقال له رسول الله ﷺ : ما يبكيك؟ فقال: انقطاع صهري منك يا رسول الله. فقال ﷺ : كلا، إنه لا يقطع الصهر الموت، إنما يقطعه الطلاق، ولو كانت عندنا ثالثة، لزوجناك. ويقال إن قريشا لما سعوا إلى أبي العاص في طلاق زينب، سعوا إلى عتبة وأخيه في طلاق رقية وأم كلثوم، فطلقاهما، فزوجوا عتبة: ابنة سعيد بن العاص بن أمية.
-
وحدثت عن ابن جعدبة، عن الزهري أن عثمان كان يجزع على رقية جزعا شديدا، فكان لا يزال يأتى قبرها.
ج ٢ ص ٤٠٢فقال رسول الله ﷺ : إن جبريل أمرني أن أزوجك أختها على مثل مهر أختها.
-
٨٦٥ - وولدت خديجة لرسول الله ﷺ