جويرية.

٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٤١

  1. واسمها برة بنت الحارث ابن أبي ضرار الخزاعي. وكانت قبله عند مسافع بن صفوان بن ذي الشفر الخزاعي، فقتل يوم المريسيع كافرا. وكان ثابت بن قيس بن شماس بن أبي زهير الأنصاري أحد الخزرج، وأخوه- ويقال: ابن عم له- أصاباها يوم المريسيع، فكاتباها على سبع أواق. فأتت النبي ﷺ تسأله المعونة على مكاتبتها. فقال: أو ما هو خير من ذلك: أشتريك، وأعتقك، وأتزوجك؟ فقالت: نعم. ففعل ذلك، وسماها جويرية، لأنه كره أن يقال:

    ج ٢ ص ٤٤٢«خرج من عند برة، أو خرجت برة من عنده» . ويقال: بل كانت صفية (١) يوم المريسيع، فجاء أبوها فافتداها، ثم زوجه إياها. ويقال:

    بل أعتقها، وجعل صداقها عتقها وعتق مائة من أهل بيت من قومها. وقال بعضهم: جعل صداقها عتقها وعتق أربعين من أهل بيتها. فلما عتقوا، انصرفوا. ولم يبق مصطلقية عند رجل من المسلمين إلا أعتقها صاحبها. فكانت أعظم امرأة بركة على قومها. وقال بعض الرواة: أعتقها رسول الله ﷺ ، وجعل عتقها فقط صداقها.

    ج ٢ ص ٤٤١
  2. وحدثني عبد الله بن صالح العجلي قال، حدثت عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:

    قالت جويرية يا رسول الله: إن نساءك يفخرن (٢) علي ويقلن: لم يتزوجك رسول الله. فقال رسول الله ﷺ : «ألم أعظم صداقك؟ ألم أعتق أربعين من قومك؟» وكانت جويرية من ضرب عليها الحجاب. وكان رسول الله ﷺ يقسم لها كما يقسم لنسائه. وفرض لها عمر ستة آلاف، وقال: لا أجعل سبية كابنة أبي بكر الصديق. وقال قوم: فرض لها في اثني عشر ألفا. وتوفيت جويرية في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين، وصلى عليها مروان بن الحكم.

  3. حدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال:

    كانت جويرية وصفية من أزواج النبي ﷺ ، وكان يقسم لهما (٣) كما يقسم لنسائه.

  4. ٩٠٨ - وتزوج رسول الله ﷺ