أمر الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب
٦ فقرات، ج ٢ ص ١٣١
- ج ٢ ص ١٣١
٢٦٨ - وكان الأسود بن عبد يغوث من المستهزئين الذين قال الله عز وجل :
«إنا كفيناك المستهزئين (٣) ». وكان إذا رأي المسلمين، قال لأصحابه: «قد
ج ٢ ص ١٣٢جاءكم ملوك الأرض الذين يرثون ملك كسرى وقيصر. ويقول للنبي ﷺ : أما كلمت اليوم من السماء، يا محمد؟ وما أشبه هذا القول.
-
فخرج من عند أهله، فأصابته السموم، فاسود وجهه حتى صار حبشيا.
-
فأتى أهله، فلم يعرفوه وأغلقوا دونه الباب. فرجع متلددا حتى مات عطشا.
-
٢٦٩ - ويقال: إن جبريل عليه السلام أومأ إلى رأسه، فضربته الأكلة، فامتحض رأسه قيحا. ويقال: أومأ إلى بطنه، فسقي بطنه ومات حبنا.
-
ويقال: إنه عطش، فشرب الماء حتى انشق بطنه بمكة. وقال الواقدي: مات حين هاجر (١) النبي ﷺ . ودفن بالحجون.
-
٢٧٠ - وحدثني أبو بكر الأعين (٢) ، ثنا علي بن عبد الله المديني، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة قال:
أخذ جبريل عليه السلام بعنق الأسود بن عبد يغوث، فحنا ظهره حتى احقوقف. فقال رسول الله ﷺ : خالي، خالي. فقال جبريل:
يا محمد دعه.