العاص بن وائل السهمي

٣ فقرات، ج ٢ ص ١٣٨

  1. ٢٨٦ - كان العاص بن وائل من المستهزئين. ولما مات عبد الله بن رسول الله ﷺ ، قال: إن محمدا أبتر، لا يعيش له ذكر. فأنزل الله عز وجل

    ج ٢ ص ١٣٩فيه: «إن شانئك هو الأبتر (١) . فركب حمارا له- ويقال: بغلة له بيضاء- فلما صار بشعب من تلك الشعاب، وهو يريد الطائف، ربض به الحمار أو البغلة على شبرقة، فأصابت رجله شوكة منها فانتفخت حتى صار كعنق البعير. ومات. ويقال: إنه لما ربض به حماره أو بغلته، لدغ فمات مكانه. وكان ابنه عمرو يقول: لقد مات أبي وهو ابن خمس وثمانين سنة، وإنه ليركب حمارا له من هذه الدباب (٢) إلى ماله بالطائف، فيمشي عنه أكثر مما يركبه.

    ج ٢ ص ١٣٨
  2. ٢٨٧ - وقال الواقدي: مات العاص بعد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة بأشهر، وهو ابن خمس وثمانين سنة. وكان يكنى أبا عمرو.

  3. ٢٨٨ - وحدثني محمد بن سعد قال: قلت للواقدي: قال الله عز وجل «إنا كفيناك المستهزئين (٣) »، وهذه السورة مكية. فقال: سألت مالكا وابن أبي ذئب عن هذا، فقالا: كفاه إياهم، فبعضهم مات، وبعضهم عمي فشغل عنه، وبعضهم كفاه إياه إذ هيأ الله له من أسباب مفارقته بالهجرة ما هيأ له.

    قال: وقال غيرهما: كفاه الله أمرهم، فلم يضروه بشيء.