أمر منبه ونبيه ابنى الحجاج

فقرتان، ج ٢ ص ١٤٤

  1. ٣٠٣ - وكان منبه ونبيه ابنا الحجاج السهميان على مثل ما كان عليه أصحابهما من آذى رسول الله ﷺ ، والطعن عليه. وكانا يلقيانه فيقولان:

    «أما وجد الله من يبعثه غيرك؟ إن هاهنا من هو أسن منك وأيسر. فإن كنت صادقا، فائت بملك يشهد لك، ويكون معك.» وإذا ذكراه، قالا (٤) :

    «معلم مجنون، يعلمه أهل الكتاب ما يأتي به» . وكان ﷺ يدعو عليهما. فأما منبه، فقتله علي عليه السلام . ويقال: أبو اليسر الأنصارى.

    ج ٢ ص ١٤٤
  2. ويقال: أبو أسيد الساعدي. وأما نبيه، فقتله علي بن أبي طالب. وقتل (١) أيضا العاص بن منبه، وكان صاحب ذي الفقار، سيف رسول الله ﷺ . وذلك الثبت. وبعضهم يقول: إنه كان سيف منبه. ويقال أيضا: إنه كان سيف نبيه.

    ج ٢ ص ١٤٥