أمر أبى البختري العاص بن هاشم (بن الحارث) بن أسد بن عبد العزى بن قصى

٧ فقرات، ج ٢ ص ١٤٦

  1. ٣٠٧ - قالوا: كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله ﷺ على أنه كان يكذبه ويعيب ما جاء به. وكان ممن أعان على نقض الصحيفة.

    ج ٢ ص ١٤٦
  2. وكان رسول الله ﷺ أمر أن يستبقيه من لقيه، وأن لا يقتله.

  3. فلقيه المجذر بن ذياد البلوي. فقال له: استأسر، فإن النبي ﷺ أمر أن لا تقتل. فقال: إن معي رفيقي جنادة بن مليحة، فإن استبقيتموه، وإلا فلا حاجة لي في الحياة. فأعير بخذلانه، وجعل يقاتل ويقول (٣) :

    لن يسلم ابن حرة أكيله … حتى يموت أو يرى سبيله

  4. فحمل عليه المجذر فقتله، وجعل يقول (٤) :
  5. إما جهلت أو نسيت نسبي … فأثبت النسبة أني من بلى

    الطاعنين برماح اليثربى … وأعبط القرن بعضب مشرفي

    ج ٢ ص ١٤٧ثم إن المجذر أتى النبي ﷺ ، فأخبره الخبر، وقال: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت أن يستأسر فآتيك به، فقاتلني فقتلته. وقد قيل:

    إن الذي قتل أبا البختري: عمير بن عامر المازني، من بني مازن بن النجار.

  6. ويكنى أبا داود.

  7. ٣٠٨ - وفي أبي البختري نزلت: «والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون (١) ».