عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
٤ فقرات، ج ٢ ص ١٥١
- ج ٢ ص ١٥١
٣٢٢ - كان عتبة يكنى أبا الوليد. ولقي رسول الله ﷺ ، فقال له:
«إن أردت الشرف، شرفناك بأن نملكك. وإن كنت تريد المال، أعطيناك منه ما تحبه» . فقال: «يا أبا الوليد، اسمع» . فقرأ «حم السجدة (٣) ». فقال:
هذا كلام ما سمعت مثله. ثم التفت إلى جماعة من قريش، فقال: دعوه وخلوا بينه وبين العرب، فليس بتارك أمره.
-
٣٢٣ - وأتى رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم، وعتبة يكلمه، وقد طمع فيه فشغل عنه. فأنزل الله عز وجل (٤) : «عبس وتولى» . وقوله «أما من استغنى» ، يعني عتبة. ويقال: إن الذي تشاغل عن ابن أم مكتوم به:
ج ٢ ص ١٥٢الوليد بن المغيرة. ويقال: إن ابن أم مكتوم لما أتاه، قال له: «علمني مما علمك الله» . فأقبل على أمية بن خلف الجمحي، وتركه.
-
٣٢٤ - وقتل عتبة يوم بدر كافرا. قتله حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه، وقتل الوليد بن عتبة يوم بدر، قتله علي بن أبي طالب عليه السلام .
-
وكان لعتبة يوم قتل سبعون سنة. وكان الوليد ابن خمسين سنة. وكان أبو حذيفة ابن عتبة مع رسول الله ﷺ .