شيبة بن ربيعة بن عبد شمس
٣ فقرات، ج ٢ ص ١٥٢
- ج ٢ ص ١٥٢
٣٢٥ - ويكنى أبا هاشم. كان شيبة (١) يجتمع مع قريش فيما يكذبه رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي عليهما السلام . وكان شيبة أسن (٢) من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج حتى أنبهما أبو جهل، فخرجا.
-
٣٢٦ - قالوا: ومشى نساء قريش إلى هند بنت عتبة، وهي أم معاوية، فقيل لها: ألا تبكين على أبيك وأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: «لا أبكيهم» .
-
فبلغ محمدا ذلك، فشمت وأصحابه ونساء الخزرج، لا والله، حتى أثأر من محمد وأصحابه. وحرمت على نفسها الدهن والكحل، وقالت: لو أعلم أن الحزن يذهبه البكاء، لبكيت. ثم قالت بعده (٣) :
لله عينا من رأى … هلكا كهلك رجاليه
يا رب باك لي غدا … في النائحات وباكيه
ج ٢ ص ١٥٣كم غادروا يوم القلي … ب غداة تلك الواعية
من كل غيث في السني … ن إذا الكواكب خاوية
قد كنت أحذر ما أرى … فاليوم حق حذاريه
يا رب قائلة غدا … يا ويح أم معاوية
وقالت أيضا:
ويلى على أبوى … والقبر الذى واراهما
رمحين خطيين … في كبد السماء تراهما
سيفين هنديين … سن القبر حد ظباهما
لا مثل لهما في الكهو … ل ولا فتى كفتاهما
ابنى ربيعة لا يم … ل الناس من ذكراهما
ما خلفا إذ ودعا … وتوليا شر واهما
من حس لي الأخوين … كالغصنين أم من رآهما