شهداء بدر
٢١٣ فقرة، ج ٣ ص ١١٠
الصفحة ٢ من ٦
- ج ٣ ص ١١٩
قال ابن سعد: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين الحارث بن خزمة وشهد بدرًا والمشاهد كلها وشهد فتح مصر توفي سنة أربع وثلاثين.
- ج ٣ ص ١٢٠
٢٤ - أخوهم الرابع عامر بن أبي البكير (١) :
قال ابن سعد: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثابت بن قيس بن شماس شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
قلت: ما شهد بدرًا إخوة أربعة سواهم واستشهد عامر يوم اليمامة.
- ٢٥ - مسطح بن أثاثة (١) :
-
ابن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي المهاجري البدري المذكور في قصة الإفك.
-
كان فقيرًا ينفق عليه أبو بكر (٢) .
-
ذكره ابن سعد فقال: كان قصيرًا غائر العينين شثن الأصابع عاش ستًا وخمسين سنة.
قال: وتوفي سنة أربع وثلاثين رضي الله عنه .
-
إياك يا جري أن تنظر إلى هذا البدري شزرًا لهفوة بدت منه فإنها قد غفرت وهو من أهل الجنة وإياك يا رافضي أن تلوح بقذف أم المؤمنين بعد نزول النص في براءتها فتجب لك النار.
- ج ٣ ص ١٢٠
٢٦ - أبو عبس (١) : " خ، ت، س"
-
ابن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي واسمه عبد الرحمن.
-
بدري كبير، له ذرية بالمدينة وببغداد وكان يكتب بالعربية وكان هو وأبو بردة بن نيار يكسران أصنام بني حارثة.
-
آخى رسول الله ﷺ بينه وبين خنيس بن حذافة السهمي شهد بدرًا والمشاهد وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف (٢) وكان عمر وعثمان يبعثانه مصدقًا (٣) .
-
حدث عنه: ابنه زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس وعباية بن رفاعة مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وعاش سبعين سنة وقبره بالبقيع.
- ٢٧ - ابن التيهان (١) :
-
أبو الهيثم مالك بن التيهان بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة الأنصاري حليف بني عبد الأشهل. قاله جماعة.
وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو من الأوس، من أنفسهم.
ثم قال: هو ابن التيهان بن مالك بن عمرو بن زيد بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وأمه من بني جشم المذكور.
قال الواقدي: كان أبو الهيثم يكره الأصنام في الجاهلية ويؤفِّف بها ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة وكانا من أول من أسلم من الأنصار بمكة ويجعل في الثمانية الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة ويجعل في الستة وفي أهل العقبة الأولى الاثني عشر، وفي السبعين.
-
آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون شهد بدرًا والمشاهد وبعثه رسول الله ﷺ إلى خيبر خارصًا (٢) بعد ابن رواحة.
-
وعن محمد بن يحيى بن حبان: أن أبا الهيثم بعثه رسول الله ﷺ خارصًا ثم بعثه أبو بكر فأبى وقال إني كنت إذا خرصت لرسول الله ﷺ فرجعت دعا لي.
-
وعن صالح بن كيسان، قال: توفي أبو الهيثم في خلافة عمر.
ج ٣ ص ١٢٢وقال غيره: توفي سنة عشرين.
قال الواقدي: هذا أثبت عندنا ممن روى أنه قتل بصفين مع علي.
-
أخبرنا سنقر، أخبرنا عبد اللطيف، أنبأنا عبد الحق، أنبأنا أبو الحسن الحاجب، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، أنبأنا بن قانع، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن جامع العطار، حدثنا عبد الحكيم بن منصور، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان أن رسول الله ﷺ قال: "المستشار مؤتمن" (١) .
- ٢٨ - أبو جندل (١) :
-
بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، بن عبد ود بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر العامري القرشي واسمه العاص.
-
كان من خيار الصحابة، وقد أسلم وحبسه أبوه وقيده فلما كان يوم صلح الحديبية هرب يحجل في قيوده وأبوه حاضر بين يدي النبي ﷺ لكتاب الصلح فقال هذا أول من أقاضيك عليه يا محمد فقال هبه لي فأبى فرده وهو يصيح ويقول يا مسلمون! أرد إلى الكفر? ثم إنه هرب (٢) . وله قصة مشهورة مذكورة في "الصحيح" ، وفي المغازي ثم خلص وهاجر وجاهد ثم انتقل إلى جهاد الشام فتوفي شهيدًا في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة.
- ٢٩ - وأخوه عبد الله بن سهيل (١) :
-
خرج مع أبيه إلى بدر يكتم إيمانه، فلما التقى الجمعان، تحول إلى المسلمين، وقاتل، وعد بدريا، رضي الله عنه .
-
وله غزوات ومواقف، واستشهد يوم اليمامة، وله ثمان وثمانون سنة.
-
وقيل: بل هو من السابقين الأولين، وإنه هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى، رضي الله عنه .
-
وذكر الواقدي، قال: لما حج أبو بكر بالناس قيل حجة الوداع، لقيه سهيل بن عمرو رضي الله عنه فقال: بلغني يا أبا بكر أن رسول الله ﷺ "قال: " يشفع الشهيد لسبعين من أهله" (٢) . فأرجو أن يبدأ عبد الله بي.
-
فهذا لا يستقيم، لكن قاله -إن كان قاله- لما استشهد سنة اثنتي عشرة باليمامة.
- ٣٠ - وسهيل بن عمرو أبوهما (١) :
-
يكنى أبا يزيد. وكان خطيب قريش وفصيحهم ومن أشرافهم لما أقبل في شأن الصلح قال النبي ﷺ : "سهل أمركم" (٢) .
-
تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ثم حسن إسلامه وكان قد أسر يوم بدر وتخلص قام بمكة وحض على النفير وقال يا آل غالب! أتاركون أنتم محمدًا والصباة (٣) يأخذون عيركم? من أراد مالًا فهذا مال ومن أراد قوةً فهذه قوة وكان سمحًا جوادًا مفوهًا وقد قام بمكة خطيبًا عند وفاة رسول الله ﷺ بنحو من خطبة الصديق بالمدينة فسكنهم وعظم الإسلام.
قال الزبير بن بكار: كان سهيل بعد كثير الصلاة والصوم والصدقة خرج بجماعته إلى الشام مجاهدًا ويقال أنه صام وتهجد حتى شحب لونه وتغير وكان كثير البكاء إذا سمع القرآن وكان أميرًا على كردوس (٤) يوم اليرموك.
قال المدائني وغيره: استشهد يوم اليرموك وقال الشافعي والواقدي مات في طاعون عمواس.
-
حدث عنه يزيد بن عميرة الزبيدي وغيره.
- ٣١ - البراء بن مالك (١) :
-
ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني.
-
البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ وأخو خادم النبي ﷺ أنس بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة.
-
قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم.
-
وبلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة. فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحًا ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه.
-
وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة.
-
معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: قال الأشعري -يعني في حصار تستر (٢) - للبراء بن مالك: إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة فانظر نفرًا يدخلون معك فيه فقال البراء لمجزأة بن ثور انظر رجلًا من قومك طريفًا جلدًا فسمه لي. قال: ولم? قال: لحاجة. قال: فإني أنا ذلك الرجل.
قال: دللنا على سرب وأردنا أن ندخله قال: فأنا معك فدخل مجزأة أول من دخل فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة وقتل رضي الله عنه وفتح الله عليهم.
-
سلامة، عن عمه عقيل، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا قال: "كم من ضعيفٍ متضعفٍ ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره" منهم البراء بن مالك وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء! إن رسول الله ﷺ قال: "إنك لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك" قال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم. وذكر الحديث (٣) .
- ج ٣ ص ١٢٦
عبد السلام بن مطهر: حدثنا أبو سهل البصري، عن محمد بن سيرين، عن أنس أنه دخل على أخيه البراء وهو يتغنى فقال: تتغنى? قال: أتخشى علي أن أموت على فراشي وقد قتلت تسعة وتسعين نفسًا من المشركين مبارزة سوى ما شاركت فيه المسلمين?.